هل لدى الأردن فرصة ذهبية في مجال التكنولوجيا؟

المهندس نضال البيطار/ الرئيس التنفيذي في جمعية انتاج – يشهد العالم تطوّراً هائلاً في مجال التحوّل الرقميّ، حيث تتنافس معظم دول العالم فيما بينها لتحقيق الرخاء لمواطنيها من خلال استخدام الاتصالات والتكنولوجيا المتطوّرة سواء كانت بنية تحتية أو أنظمة أو حلول مبنية على التكنولوجيا الحديثة والابتكارات، مما يتطلب توفر أعداد كبيرة من الموارد البشرية المؤهلة التي تُعد الأساس في التحوّل الرقمي، حيث تطمح تلك الدول لتحتل مراتب عليا ضمن المؤشرات الدولية حول جاهزيتها.

وعلى الرغم من آثار جائحة كورونا، وتداعيات الحرب في أوكرانيا، وفي موازاة التضخم أيضاً، فإن الموازنات الماليّة المرصودة لتعزيز التحوّل الرقميّ في الدول سواء في القطاع العام أو الخاص بمختلف تفرعاته  (الصحية، المالية، الزراعية، التعليمية، الصناعية، الطاقة، المدن الذكية، وغيرها)، كبيرة جدا.

فبناءً على دراسات ومسوحات دولية، يخسر العالم 390 مليار دولار بسبب نقص الموارد البشرية المؤهلة والمتخصصة في مجال التكنولوجيا، كما ان 82% من المنظمات المختلفة من مختلف القطاعات تقول أنه من الصعب جذب المواهب والاحتفاظ بها، بينما 52% من قادة التكنولوجيا يرون أن فجوة المؤهلات مشكلة رئيسية.

وعلاوة على ذلك، يقدر حجم سوق تكنولوجيا المعلومات في العالم بنحو تريليوني دولار، في حين ان حجم سوق خدمات التعهيد والإسناد بالعالم (IT/BPO) يتوقع أن يصل في عام 2025 إلى نحو 900 مليار دولار، تستحوذ دول عديدة مثل الهند، والصين، والبرازيل، ودول شرق أوروبا على معظمها وغيرها من بعض الدول، وتشمل هذه الخدمات تطوير البرمجيات، والدعم الفني، ومراكز الاتصال، وتوكيد الجودة، واستضافة المواقع، وغيرها.

https://www.the8log.com/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa/

وبالإضافة إلى ذلك، ومن خلال بحث بسيط على الشبكة العنكبوتية، فإن مجموع ما تحتاجه دول عديدة حول العالم يقارب الثلاثة ملايين متخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات، فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك حاجة لحوالي مليون متخصص في الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها، وحوالي 200 ألف في كندا، و124 ألف في ألمانيا، و70 ألف في السويد، و37 ألف في هولندا، و40 ألف في بريطانيا، و60 ألف في أستراليا، 15 ألف في فنلندا، وحوالي 170 ألف في فرنسا، و12 ألف في إيرلندا، و60 ألف في سنغافورة.

ووفقا لدراسة بسيطة، أعلنت عنها جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن – انتاج في شهر كانون الأول من العام الماضي، فإن عدد الخريجين من الكليات ذات العلاقة بالتكنولوجيا يتجاوز ال 7 آلاف طالب سنويّاً – سجل منهم حوالي 3 آلاف موظف في الضمان الاجتماعي عام 2020 – حيث اعتمدت جمعية “إنتاج” في نتائج دراستها على البيانات الحديثة الصادرة عن وزارة التعليم العاليّ الأردنيّة، علما أن مجموع عدد العاملين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن المسجلين في الضمان الاجتماعي هو حوالي 26 ألف موظف وموظفة، مما يعني أن هناك عدد كبير من الخريجين الذين بإمكانهم العمل ولكن لا توجد فرص عمل لهم لأسباب عديدة منها – وذلك بحسب أصحاب ومدراء شركات التكنولوجيا – أهمها ضعف المستوى المطلوب في اللغة الإنجليزية، وضعف المهارات الحياتية (التواصل، العمل بروح الفريق، الرغبة في تحقيق الذات، وغيرها)، بالإضافة إلى نقص في المهارات التقنية العملية، إلا أن هذه المهارات بالإمكان إتقانها من خلال التدريب العملي سواء في الشركات التي يتم توظيفهم فيها أو في معسكرات التدريب التقنية المتخصصة (Bootcamps)، والتي تدعمها وزارة الاقتصاد الرقميّ والريادة من خلال جمعية المهارات الرقميّة (DigiSkills)، والعديد من الجهات المانحة.

وفي المقابل، هنالك تحديات كبيرة تواجه المجتمع تتمثل في ان معدل البطالة وصل الى 50 بالمئة بين الشباب في الأردن وفق تقديرات البنك الدولي، علاوة على ان نسبة مشاركة المرأة الاقتصاديّة متدنية، بينما تصل نسبة الاناث الخريجات من تخصصات تكنولوجيا المعلومات الى حوالي 51 بالمئة.

وهنا يكّمن الحل، فاذا تم الاستفادة من الإمكانيات التي يتيحها قطاع تكنولوجيا المعلومات، فسيتم الحد من صعود معدلات البطالة، وخصوصا بالمحافظات، وذلك لان القطاع قادر على توفير وظائف بشكل كافي، نظرا للتغيرات المتسارعة التي تطرأ على الأسواق بسبب الثورة المعلوماتية الهائلة التي يعيشها العالم، وبسبب نجاح تجربة العمل عن بعد (Remote Work)، حيث أن الأردن يتمتع ببنية تحتية جيدة، ونسبة انتشار الإنترنت بين وفي جميع المحافظات تعتبرعالية جدا مقارنة بدول أخرى في المنطقة وحول العالم.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وبناء على ماورد أعلاه، فإن هناك طرفان بالإمكان أن يكونا من المستفيدين في حال تم العمل على تشبيكهم معا، وهما: شركات التكنولوجيا حول العالم التي تعاني من نقص حاد في الموارد البشرية المتخصصة، والشباب والشابات الأردنيين خريجي الجامعات الباحثين عن عمل، ولكن بدون إضافة طرف ثالث أساسي فلن يتم تحقيق الفائدة، وهذا الطرف هو شركات تكنولوجيا المعلومات الأردنيّة سواء كانت كبيرة أو متوسطة أو صغيرة، والتي بحاجة إلى دعم استثنائي – سيتم ذكر تفاصيله لاحقا – لايقل عن عن دعم برامج التدريب من قبل الجهات المانحة.

وبالتالي، إذا أخذنا بعين الاعتبار الأطراف الثلاثة المذكورة أعلاه، فإن هناك فرصة حقيقية كبيرة لتحقيق مصالحها جميعا على مبدأ (Win-Win-Win)، إذ ستستفيد الشركات حول العالم التي بحاجة إلى موارد بشرية كفؤة، من خلال الشركات الأردنيّة التي ستوظف خريجين الجامعات بعد مواءمة مهاراتهم مع الاحتياجات المطلوبة مما سيحقق مزيدا من إيرادات التصدير ونمو الشركات وبالتالي تحصيل المزيد من الضرائب لخزينة الدولة.

وفي سبيل أن تتحقق هذه المعادلة لابد من تحديد تفاصيل ما لدى الشركات الأردنيّة من كفاءات، وأدوات، وعمليات، ومواد ترويجية، وتقييمها، ومن ثم يتم بناء قدراتها كل حسب الحاجة، وعليه يتم تحديد هوية الشركات في الدول وماهية احتياجاتها من موارد بشرية، ليتم توظيف الخريجين والخريجات الأردنيين بناء عليها.

إن هذه العملية في اعتقادي تحتاج إلى تكاتف الجهود بين جميع الجهات في المملكة من القطاعات العام، والخاص، والأكاديمي، والجهات المانحة، ومراكز التدريب المتخصصة.

ومن جانبها فإن جمعية “انتاج” تعمل حاليا على الإعداد لتأسيس وحدة متخصصة تسمى “تطوير الأعمال والجاهزية” (BDRU Unit) في سبيل أن تكون ميسرّ مع كافة الجهات نحو تشاركية حقيقية لتحقيق أهداف محددة يتم قياسها، تكون مهاها الأساسية تقييم جاهزية الشركات الأردنية، وبناء قدراتها الداخلية وتأهيلها لتكون على مستوى عالمي منافس، تكون جاذبة للشركات العالمية للتعاقد معها، بالإضافة إلى ذلك ستعمل هذه الوحدة على تحديد هويات الشركات العالمية التي بحاجة لموارد بشرية، وتشبيكها مع الشركات الأردنية المجهزة والمؤهلة، مما يعزز صادراتها ويساهم في نموها، إذ سيساهم ذلك إلى تحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لجعل الأردن مركزا إقليميا مميزا في مجال تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي.

كما أن جمعية انتاج بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وبرعاية ملكية سامية، ستعقد منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات “MENA ICT Forum 2022” بتاريخ 16 -17 تشرين الثاني 2022 تحت عنوان “دمج التقنيات، ورقمنة تجسير الحدود، لإعادة تشكيل أجيال المستقبل”، إذ يهدف المنتدى لابراز الصورة الأمثل لمكانة الأردن ولما توصلت له الشركات الأردنية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وريادة الأعمال، كونه يجمع كبار قادة الأعمال وأصحاب القرار وكبرى الشركات والمؤسسات المعنية في الاتصالات وتقنية المعلومات في المنطقة والعالم، كما سيشارك في المنتدى عدد كبير من المتحدثين الخبراء من مختلف دول العالم ليتم خلاله تبادل المعرفة والخبرات حول أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى إقامة مساحات عرض للشركات لترويج خدماتها وحلولها وعقد اجتماعات مع شركاء وزبائن ومستثمرين محتملين، مما سيكون فرصة كبيرة للتركيز على هذه المبادرة نحو المضي قدما بها بشكل جدي وتحديد إطار زمني لتحقيقها.

https://www.the8log.com/%d8%b9%d8%b5%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1/

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%83-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7/

مع “سكولاسكوب” المنح الدراسية أصبحت أسهل

يعدّ الحصول على تعليم دولي واحداً من الأمور التي يرغب بها عدد كبير من الطلّاب، إلاّ أن الجانب المالي يحول دون تحقيقهم لهذه الرغبة. وفي حين أن العديد من المنح الدراسية متاحة أمام الطلّاب من مختلف التخصّصات، إلاّ أن الكثيرين منهم لا يعلمون كيفية الوصول إلى هذه الفرص أو التقدّم إليها. وهنا يأتي دور سكولاسكوب التي تتيح ذلك أمامهم.

إيجاد فرصة

لقد أطلق مجد خضري، المؤسس والمدير التنفيذي في سكولاسكوب، هذا الموقع الإلكتروني بعد أن جاهد كثيراً وهو يحاول إيجاد فرصة للحصول على منحة دراسيّة، وهو الأمر الذي يستغرق الكثير من التعب والوقت، مما أدّى إلى تخلي العديد من الطلاب عن التقدّم للمنح، والتوجّه إلى جهة ثالثة لتقديم الطلبات نيابة عنهم. ونتيجة لذلك، بدأ خضري العمل على سكولاسكوب برؤية مفادها أن التعليم يجب أن يكون متاحاً للجميع، كما يجب تسهيل الوصول إليه.

أمّا طريقة عمل سكولاسكوب فهي واضحة جداً، حيث يقوم الطلاب بإنشاء حساب وملء ملفهم التعريفي، ومن ثم تتم مطابقة متطلباتهم مع الفرص المختلفة من المنح الدراسية عن طريق الذكاء الاصطناعي، وهو الأمر الذي يساعدهم على توفير الوقت مع التركيز أيضاً على إيجاد الفرص التي تلبي متطلباتهم على أفضل وجه.

يقول خضري: “لقد تمّ تصميم هذه المنصة خصيصاً للطلاب والجامعات على حد سواء، إذ بإمكان كلا الطرفين التواصل مع بعضهما البعض، مع إتاحة وصولهما إلى الآلاف من الفرص”.

تعود فكرة سكولاسكوب إلى تجربة خضيري الشخصية، ومن ثم إلى لينكد إن؛ المنصة التي تربط الباحثين عن عمل مع فرص العمل الملائمة، وهو الأمر الذي جذب خضيري ودفعه إلى التوصل إلى فكرة مماثلة تعمل على مطابقة الباحثين عن فرص تعليميّة مع المؤسسات التعليمية.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

الاستغناء عن الوسيط

أصبح بإمكان الطلاّب الآن تقديم الطلبات بشكل مباشر إلى الجامعات، ودون أي مساعدة من طرف ثالث، وذلك عن طريق سكولاسكوب؛ حيث تتم معالجة الطلبات عادةً خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهرين، كما بإمكان الطلاب إنشاء ملف تعريفي والبحث عن الفرص باستخدام خاصية التصفية/الفلترة الموجودة على المنصّة.

يقول خضري: “إن عدم اكتمال طلبات الالتحاق بالجامعة في معظم الحالات هو أمر غريب؛ حيث يلجأ ما يقارب ال 80٪ من الطلاب إلى طرف ثالث لتقديم الطلبات نيابة عنهم، حتى لو لم يكن بمقدورهم تحمّل تكاليف ذلك”.

لذا، تأخذ سكولاسكوب على عاتقها مسؤولية تبسيط عملية تقديم الطلبات والمنح الدراسية للجامعات في جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال توحيد عملية التقديم؛ مما يعني أنه بالإمكان تقديم طلب واحد إلى عدّة جامعات من خلال المنصّة.

ستشكّل هذه الطريقة ثورة في عالم القبول، مما سيساعد على رفع مستوى خبرة كلا الطرفين في سبيل تسريع العمليّة وجعلها أكثر كفاءة بطريقة منظّمة وموثوقة.

يقول خضري: “إنّ الفرص المتاحة من المنح الدراسية وعدد الطلاب الباحثين عنها في ازدياد مستمر، وهو شيء مدهش”. وتابع قائلاً: “يبحث العديد من الطلاب عن هذه الفرص، إلا أن غياب التوجيه إلى مكان واحد يلبّي جميع احتياجاتهم يؤدي إلى إضاعة الوقت والمال، وهو ما يتنافى مع ما تؤمن به شركة سكولاسكوب فيما يخصّ الحصول على التعليم”.

وفقًا لخضري؛ فإنه على الرغم من حقيقة كون قطاع التعليم في توسّع مستمر، إلا أنه تفاجأ بحجم السوق المتنامي لمنافسي سكولاسكوب نتيجة للقيود الحكومية التي واجهتها المنصات التعليمية؛ “لقد كان تفانينا وإيماننا كفيلاً بتجاوز العقبات التي واجهت سكولاسكوب، وهو ما أدّى إلى نتائج مفاجئة”.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

تجربة الطلاّب

لا تعتمد سكولاسكوب على التسويق، بل تعتمد على تجارب الطلّاب المتداولة مع الموقع وحديثهم عنها، الأمر الذي نتج عنه وجود ما يزيد عن 600 سجل طلابي في قاعدة بياناتها، وهو ما يعدّ إنجازاً ضخماً لشركة ناشئة لا تقوم بإنفاق أي مبلغ على التسويق، كما أنه يشير إلا أن الطلاب الذين يستخدمون سكولاسكوب سعداء بتجربتهم ويشجعون الطلاب الآخرين على استخدام هذه المنصّة.

تتيح سكولاسكوب أمام الطلاب فرصة الوصول إلى المنح الدراسية والجامعات حول العالم مباشرة من خلال منصتهم، حيث تقوم سكولاسكوب بتطوير مسار الرحلة وخطوط الاتصال، كما أنها تعمل مع الطلاب لفهم احتياجاتهم وضمان حصولهم على الدعم الذي يحتاجونه أثناء البحث عن فرصتهم المثالية.

دور حاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank

 لعبت حاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank دور كبير في نجاح سكولاسكوب. على حد تعبير خضري؛ “لقد عملت حاضنة أمنية على تزويدنا بمساحة العمل والدعم اللازمين لتطوير سكولاسكوب عبر جميع مراحلها، إضافة إلى الفرصة الرائعة للتواصل مع أصحاب المصلحة والمرشدين الذين عملوا على توجيهنا طيلة رحلة إنشاء وبدء الشركة. لقد كان العمل مع حاضنة أمنية بمثابة تجربة تعليميّة لنا، إذ أنها منحتنا العقليّة الصحيحة والنصائح اللازمة لمواصلة النمو كشركة”.

https://www.the8log.com/%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b3-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%83-%d8%a7%d9%84/

https://www.the8log.com/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%87%d9%8a/

صورة ناسا الجديدة تكشف تفاصيل الكون لأوّل مرة

يضّج العالم اليوم بصورة ناسا الّتي التقطها  تيلسكوب جيمس، والّتي تعدّ أوّل صورة ملوّنة لأعماق الفضاء اعتبرها الرّئيس الأمريكي جو بايدن بأنّها “نافذة جديدة على تاريخ الكون”.

وكانت وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الكنديّة في 25 كانون الأوّل/ديسمبر 2021 قد طوّرت تيلسكوب جيمس الفضائيّ ليعمل بدقّة وحساسية لم يسبق لهما مثيل، حيث تموضع على بعد مليون ونصف المليون كيلومتر خلف الأرض والشّمس في نقطة لاغرانج L2، وهي النّقطة الّتي ينعدم عندها تأثير جاذبية جرمين سماويين كبيرين ليقوم بالرّصد.

 ما الّذي منح هذه الصّورة هذا الزّخم العالميّ؟ وإلى أيّ مدى يمكن البناء عليها لتطبيق المزيد من الجهود والمبادرات باستخدام تيلسكوب “جيمس ويب” الّذي استغرق تجريبه واختباره ستة أشهر ويعتبره الخبراء قفزة في عالم الاكتشافات لمدّة عشرين عاماً؟

“جيمس ويب” يثبت جاهزيّته

منذ انطلاقته، تمّ تصميم “جيمس ويب” ليكون قادراً على رصد السّماء في مجال الأشعّة تحت الحمراء ليصل إلى مسافات لا تدركها العين المجردّة وذلك بهدف الكشف عن أعماق الكون بصورة لم يسبق لها مثيل ليكون خلفاً لتيلسكوب هابل الّذي كان آخر مرصد يزوّد الفلكيين بأوضح وأقرب صورة للكون على الإطلاق قبل أن يتفوّق “جيمس ويب” بالصّورة الأخيرة.

سيتمكّن “جيمس ويب” من التقاط صور لأحداث وقعت قبل نحو 1.3 مليار عام، كما سيعمل على دراسة الأغلفة الجوّية للكواكب التّابعة لدرب التبّانة بهدف الكشف عن آثار الحياة فيها.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

كما يتوقّع الفلكيون بأن يكشف التيلسكوب الّذي بلغت تكلفته 10 مليارات دولار عن مشاهد جديدة كلّياً في السّماء لم يسبق رؤيتها.

ويأتي التّفاؤل الكبير للخبراء في ظلّ تمكّن التيلسكوب من رصد الصّورة في ظرف ساعات معدودة الأمر الّذي يبشّر باكتشافات مذهلة ستخبرنا المزيد عن نشأة الكون.

الكون من منظور صورة ناسا الجديدة

وقدّمت الصّور الأربع الأولى الّتي التقطها تيلسكوب “جيمس ويب” منظوراً جديداً للكون من خلال دقّتها العالية لمجّرات وسديم وكوكب خارج المجموعة الشّمسية.

وتظهر صورة من التيلسكوب سديم كارين الّذي يبعد 7600 سنة ضوئية، كما تظهر صورة أخرى تجمّع مجرّات يعرف باسم “خماسية ستيفان”، ويتكون من 5 مجّرات قريبة من بعضها، اثنتين منها في طور الاندماج، وتبعد عن الأرض 290 مليون سنة ضوئية.

وتُظهِر صورة أخرى سديماً كوكبياً يرتبط بسحاب غازي يحيط بنجم في آخر أطوار حياته، كما تظهر إحدى الصّور تحليلاً طيفياً لكوكب (WASP-96 b) العملاق الذي يتكّون أساساً من الغاز ويقع خارج النّظام الشّمسي.

وتأتي أهمّية هذه الصّور في كون الكواكب الخارجيّة الّتي تدور حول نجم آخر غير الشّمس ظلّت غامضة منذ اكتشافها قبل 5000 عام وبالتّالي قد تشكّل هذه الصّور بداية لمعرفة المزيد عنها خصوصاً أنّها تشكّل أحد مجالات البحث الرّئيسية ل”جيمس ويب”.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وتهدف هذه الدّراسات إلى اكتشاف إمكانية تحوّل بعض هذه الكواكب إلى أماكن صالحة للعيش، بالإضافة إلى محاولة الوصول إلى أقرب اكتشاف لكيفيّة نشأة الكون والعصور المبكّرة له الأمر الّذي يبدو قريباً جدّاً مع “جيمس ويب”.

https://www.the8log.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%83%d9%8a%d9%81/

https://www.the8log.com/%d8%aa%d9%84%d8%b3%d9%83%d9%88%d8%a8-%d8%ac%d9%8a%d9%85%d8%b3-%d9%88%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%ba%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%aa%d9%84%d8%b3%d9%83%d9%88/

ما هو مستقبل العملات الرقمية؟

مع الأنباء العالميّة الّتي تشير إلى تهاوي العملات الرقمية وسقوطها بصورة مفاجئة بعدما كانت القيمة السّوقية لسوق التشفير تقترب من الـ 1.06 تريليون دولار، سجّلت قيمة سوق العملات الرّقمية هبوطاً بحوالي 60 مليار دولار نزولاً إلى مستويات التريليون دولار تزامنًا مع سقوط أكبر 100 عملة رقمية من حيث القيمة السّوقية.

أسباب تراجع أسعار العملات الرّقمية

 

هناك أسباب عديدة وراء هذا التّراجع، من أبرزها ارتفاع أسعار الفائدة ثلاث مرّات خلال هذا العام بالإضافة إلى التضخّم الّذي يشهده العالم في جميع البلدان وعلى جميع المستويات.

فعلى الرّغم من أنّ السّوق التّقليدية والسّوق الرّقمية غير مرتبطتين ظاهريّاً إلا أنّ سوق العملات الرّقمية تأثّر بالاضطرابات وعدم الاستقرار الّذي تعاني منه السّوق التّقليدية ما أثّر على استعداد المستثمرين بالمخاطرة.

وقد تأتي بعض الضّوابط التّشديدية الّتي فرضتها بعض الدّول كسبب من الأسباب الّتي أدّت إلى تراجع العملات الرّقمية حيث أقدمت دول مثل الهند على فرض ضرائب على الأصول الرّقمية بدأ تنفيذها في الأوّل من تمّوز/يوليو 2022.

https://www.the8log.com/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d8%a7/

نظرة على المستويات الّتي هبطت لها أبرز العملات الرّقمية

بيتكوين

انخفضت بيتكوين دون مستويات الـ 22 ألف دولار خلال التّعاملات الأخيرة (23 و24 تمّوز/يوليو) لتهبط إلى 21.97 ألف دولار بتراجع بلغ 4% بينما نزلت قيمتها السّوقية إلى مستويات دون الـ 420 مليار دولار.

وعلى الرّغم من نزول بيتكوين إلى أكثر من 2% خلال أسبوع، لا تزال تحافظ على مكاسب شهرية تبلغ 3% مع هبوط بنسبة تزيد عن 54% منذ بداية العام.

إيثريوم

وتراجعت ثاني أكبر العملات الرّقمية إيثريوم بنسبة 6% أيّ ما يعادل 1.52 ألف دولار، حيث بلغت قيمتها السّوقية 185 مليار دولار وذلك خلال الفترة نفسها.

نظرة عامّة على السّوق

تراجعت عملة بينانس كوين الرّقمية 3% وصولاً إلى مستويات 255 دولار، حيث تبلغ قيمتها السّوقية حاليّاً حوالي 41 مليار دولار.

فيما نزلت الريبل إلى أكثر من 5% إلى مستويات 0.34 دولار حيث انخفضت بنسبة 5% خلال أسبوع وبنسبة 7% خلال شهر حيث تبلغ قيمتها السّوقية حاليًّا 17 مليار دولار.

في الوقت الّذي تراجعت فيه كاردانو بنسبة 5% حيث نزلت إلى مستويات 0.49 دولار، وتراجعت سولانا بنسبة 6% لتصل إلى مستويات قرب الـ 38 دولار.

كما انخفضت عملة دوج كوين بنسبة 5.5% إلى مستويات 0.065 دولار حيث تراجعت بنسبة 62% منذ بداية العام.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

ماذا بعد؟

 تثير هذه الهبوطات الحادّة مخاوف كبيرة حول مدى متانة أسواق العملات المشفّرة ومدى الحاجة لإعادة تنظيمها بصورة متكاملة.

في ظلّ كلّ ذلك، يترقّب سوق العملات الرّقمية وبيتكوين القرارات المقبلة بشأن أسعار الفائدة، والّتي يأتي بعد كلّ هذه الخسائر الّتي عانت منها أسهم شركات التكنولوجيا في وول ستريت جرّاء اقتناء البيتكوين.

ومع توقّع المحلّلين أن تتعرّض بيتكوين لموجة جديدة من التراجع خلال الفترة المقبلة، يرى خبراء السّوق أنّ بيتكوين ستعبر الأزمة بفضل استمرار مستثمري الأجل الطويل في الاستثمار بهذه العملة.

وفي هذا المجال، يعتبر خبير التّشفير مات مالي أنّ الشّركات التي تحتفظ بالعملة قد تميل إلى البيع إذا تعرّض الأصل لانخفاض كبير آخر، كما قد تكون التقلّبات العنيفة في سوق العملات الرقمية دافعًا رئيسيًّا لعمليّات البيع الأخيرة الّتي قامت بها الشّركات.

في ظلّ كلّ هذه الخسائر قد يكون شراء بيتكوين محفوفاً بالمخاطر إلا أنّ الخبراء يعتقدون بأنّه لا يزال هناك مستقبل واعد للعملات الرّقمية ويمكن الاستثمار بها ولكن مع المتابعة الحثيثة لواقع السّوق وأسعار العملات.

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-cryptocurrency-%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9%d9%8f-%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85/

https://www.the8log.com/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%91%d8%af-%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%81%d9%91%d8%b1%d8%a9/

ألفريدوبوكس: منصة رقمية تجعل الكتاب المستعمل بين يديك بكبسة زر

ابراهيم المبيضينجريدة الغد –لا ترم كتابك بعد الامتحان، (ألفريدوبوكس) رح تشريتهم منك، موقعنا متخصص بالكتب والمناهج الدولية (النظام البريطاني والأميركي والأجنبي) والكتب الجامعية، “موقعك المفضل لشراء وبيع كتبك المستعملة لكافة لمراحل المدرسية”، بهذه الرسائل عبر صفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي، تدعو شركة “الفريدوبوكس” طلاب الجامعات والمدارس للاستفادة من منصتها الرقمية المتخصصة التي تهدف إلى مساعدتهم بالحصول على الكتب المستعملة الأكاديمية بأقل التكاليف وتمكينهم علميا واقتصاديا.

وتشرف  “شركة التكافل لإدارة وتملك المواقع الإلكترونية” صاحبة الاسم التجاري “ألفريدوبوكس” على موقع الكتروني بعنوان “www.Alefredobooks.com” على الشبكة العنكبوتية يعمل كمنصة إلكترونية متخصصة ببيع وشراء الكتب الأكاديمية المستعملة، بالإضافة للكتب والملخصات الأكاديمية الرقمية، والامتحانات التجريبية الرقمية لطلاب المدارس والجامعات وخصوصا طلاب المدارس في الانظمة الدولية بمختلف المراحل العمرية، ويقدم للطلاب أداة تقييم تفاعلية تساعدهم على التعرف على نقاط الضعف مع اقتراح مواد تعليمية تدعم تقويتها.

وقال المؤسس للشركة المهندس أحمد فريد آل سيف بأن فكرة تأسيس الشركة والمنصة جاءت من واقع تجربة شخصية عندما كان يدرس الماجستير في التسويق وكان يجد صعوبة في الحصول على كتب تساعده في دراسته، فضلا عن ارتفاع أسعارها إذا ما كانت جديدة، لتلمع برأسه الفكرة لتأسيس منصة تساعد الطلاب في الحصول على هذه الكتب وخصوصا أنها “باهظة الثمن”.

اقرأ أيضاً: ما هي الموضة المستدامة؟

https://www.the8log.com/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85%d8%a9%d8%9f/

وقال آل سيف أن شركته التي تأسست في العام 2021 يديرها اليوم فريق من عشرة موظفين اغلبهم من الإناث، وهي تخدم شريحة طلاب المدارس والجامعات بمختلف التخصصات والمستويات الدراسية في جانبين، فهي تسهل على الطلاب الذين انتهوا من الدراسة عملية بيع كتبهم المستعملة والحصول على إيراد منه، وفي الجانب الآخر مساعدة الباحث عن هذه الكتب للحصول عليها وشرائها بأسعار مناسبة مع توفير خدمة التوصيل إلى المنزل، لافتا إلى أن الشركة تنظم كل فترة حملات تبرع لتزويد المناطق الأقل حظاً بالكتب المطلوبة للدراسة.

وأكد آل سيف، ابن الـ31 عاما، بأن المنصة تصنف في قطاع الريادة الاجتماعية فهي تحمل مجموعة من الأهداف التجارية والاجتماعية في الوقت نفسه، ومنها: خلق دخل إضافي لكل المواطنين الأردنيين والمواطنين العرب في الشرق الاوسط، التوفير الحقيقي لكل الآباء والأمهات عبر شرائهم للكتب المستعملة بنص السعر أوأقل، وتوفير أسئلة سنوات سابقة بأسعار ممتازة.

وبين آل سيف، الذي يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية والماجستير في تخصص التسويق ويمتلك خبرة لعشر سنوات في القطاع الخاص، بأن من أهداف المنصة التنموية والاجتماعية تعزيز ثقافة إعادة تدوير الكتب والحفاظ على البيئة، واحترام الملكية الفكرية وتشجيع عدم تصوير الكتب الأصلية وخلق ثقافة إعادة الاستخدام للكتاب بين طلاب المجتمع الأردني وطلاب المجتمع العربي. وأشار إلى أن المنصة من انطلاقتها وصل عدد مستخدميها إلى خمسة آلاف مستخدم بين بائع ومشتر للكتب المستعملة، وتحتوي على ستين الف كتاب بعناوين مختلفة ولمختلف المستويات الدراسية.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وأكد أن خطط الشركة تشمل رفع عدد المستخدمين لأكثر من عشرين ألفا نهاية العام الحالي، والتوسع في أسواق المنطقة.

وقال آل سيف أن المنصة موّلت ذاتياً منذ انطلاقتها إلى جانب حصولها على استثمار من صندوق “أويسس 500″، وعقدها العديد من الشراكات مع منظمات دولية مثل “اليوان دي بي” ومنظمة بلا انترناشونال، ومنظمة شركاء للافل والسفارة الفنليدية والسفارة السويسرية ومؤسسة “الفنار”.

ونصح آل سيف الشباب المقبلين على ريادة الأعمال الاهتمام بفريق العمل في الشركة لانهم ببساطة “الأساس” في تحريك عمليات أي شركة وسبب نجاحها، لافتا إلى أهمية أن يمتلك الشباب مهارة الاستماع إلى الآخرين والاستفادة من تجاربهم.

ويرى آل سيف بأن الريادة ليست حكراً على قطاع أو شريحة من الناس فهو كما يعتقد بأنها “أسلوب حياة”، وعليه يمكن لأي شخص في أي قطاع أن يكون “رياديا” في عمله، فالموظف الحكومي يمكن أن يكون ريادياً، وصاحب العمل في أي قطاع يمكن أن يكون ريادياً والعمل في مجال الصناعات الابداعية وأصحاب المواهب وغيرهم كل في موقعه وقطاعه.

داعياً الشباب الخريجين بالبحث عن عمل فوراً، وفي حال عدم حصولهم على فرصة عمل تلائم تخصصاتهم، أن “يبحثوا مباشرة عن أي وظيفة أخرى بغض النظر عن التخصص، ليتمكنوا من بناء مهاراتهم بالتواصل ومعرفة آليات عمل الشركات”.

وأحمد فريد آل سيف حاصل على العديد من الجوائز في مجال ريادة الأعمال أبرزها جائزة مجلة يونيكورن 30under30، وجائزة المشاريع الريادية المجتمعية للعام 2021، وجائزة برنامج الأمم المتحدة الانمائي للابتكار لعمّان.

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%84%d9%88-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b7/

https://www.the8log.com/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85/

الابتكار في قطاع الاتّصالات يقود إلى ثورة في تجربة العملاء

بالنّسبة للعديد من شركات الاتّصالات، فإنّ المزيد من التقدم والابتكار يعني المزيد من المنافسة لكسب رضا العملاء خصوصاً في ظلّ ارتفاع توقّعاتهم منذ جائحة كورونا عام 2020، فيما كان على الشّركات دائمًا تشّجيع العملاء على مشاركة تجاربهم مع أصدقائهم وعائلاتهم، الأمر الّذي يتوقع أن يستمرّ بالتطوّر بصورة كبيرة في العصر الرّقمي.

بلغت قيمة صناعة الاتّصالات العالميّة 1.4 تريليون دولار في عام 2019، ومع التحوّل إلى خدمات الجيل الخامس الّتي ستجتاح العالم في السّنوات القليلة المقبلة، من المتوقّع أن تنمو الصّناعة إلى مستويات أعلى.

أفضل الممارسات لتحسين تجربة العملاء في قطاع الاتّصالات

تشمل أفضل الممارسات التي يمكن لشركات الاتّصالات القيام بها للاحتفاظ بعملائهم؛ إضفاء الطّابع الشّخصي على تجارب العملاء، وبرامج الولاء، والاستفادة من تقنيات التكنولوجيا الحديثة والابتكار لتقديم تجربة غير مسبوقة للعملاء، والخدمات الشّمولية، وخدمات الشات بوت، ومواقع التواصل الاجتماعي.

برامج الولاء

في قطاع الاتّصالات تلعب برامج الولاء دوراً هامّاً في تحسين تجربة العملاء. وهي استراتيجيّة تسويقيّة تكافئ العملاء المخلصين الذين يجرون عمليات شراء ويتفاعلون مع العلامة التجارية بشكل متكرّر. يمكن أن تتضمّن هذه المكافآت خصوماتٍ أو نقاطاً يمكن استبدالها بمنتجات وخدمات أو الحصول على منتجات مجّانية أو حتّى وصول حصري إلى منتجات جديدة.

لذلك تمّ تصميم برامج مكافآت أو ولاء العملاء تحديداً لتحفيز عمليات الشراء المستقبلية من أجل الاستمرار في التّعامل مع العلامات التّجارية.

الابتكار لثورة في تجارب العملاء

أصبح دمج استخدامات التّكنولوجيا الرّقميّة أساسيّاً لتحسين تجربة العملاء في قطاع الاتّصالات، خصوصاً تلك الّتي تسعى للابتكار، وهذا ما قاد جميع الشركات نحو التحوّل الرّقمي بمجال الأعمال لتحقيق أفضل تجربة للعملاء خلال تعاملاتهم التجارية والتسويقية، وذلك عبر استخدام تطبيقات الهاتف وغيرها من أحدث التقنيات التكنولوجية وأكثرها تعقيداً، كالذكاء الاصطناعي artificial intelligence والتعلّم الآلي machine learning والسّحابة cloud وبرامج خدمة as-a-service.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

شات بوت: تواصل على مدار الساعة مع العملاء

بالحديث عن الابتكار في مجال خدمة العملاء في قطاع الاتّصالات، تعدّ خدمة ال “شات بوت” واحدة من أهمّ العوامل في هذا المجال وهي، خدمة بدأتها فيسبوك في عام 2016 عندما دعت المبرمجين لإنشاء روبوتات محادثة عبر ماسنجر، ومن ذلك الحين شهد شكل التّواصل والتّسويق عبر الإنترنت تغييراً كبيراً في وقت قصير في مجال طريقة تفاعل العلامات التجارية مع العملاء المحتملين.

وتحظى هذه الخدمة بأهمّية كبيرة بين العملاء، لأنّها تمكّنهم من التّواصل على مدار السّاعة مع العلامات التّجارية والحصول على احتياجاتهم. وتوفّر أمنية هذه الخدمة على موقعها الإلكترونيّ وتطبيق المحادثة واتساب.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

خدمات شمولية

يعدّ شمول جميع الأشخاص والفئات في الخدمات الّتي تقدّمها الشّركات من أهمّ الرّكائز لتقديم تجربة عملاء ممّيزة خصوصاُ في قطاع الاتّصالات، ومثال حيّ على ذلك هو قيام أمنية، كأوّل شركة أردنية بتطبيق المعايير المحلّية والدّولية لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تهيئة 46 معرضاً منتشراً في جميع أنحاء المملكة، وذلك بالتّعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

كما عملت أمنية على توفير خدمات بلغة الإشارة من خلال التّعاقد مع مؤسّسة متخصّصة بترجمة لغة الإشارة “مارثا” لتوفير ترجمة مباشرة للعملاء الصمّ، وتخصيص أجهزة لوحيّة في جميع المعارض للتّرجمة الحيّة للغة الإشارة، بلإضافة إلى شمول ذوي الإعاقة السّمعية  في خدمة العملاء على تطبيق المحادثة واتساب.

اقرأ أيضاً: بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أمنية تُعيد تصميم معارضها وفقًا لمتطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة

مواقع التواصل الاجتماعي

أصبحت مواقع التّواصل الاجتماعي منّصة هامّة للتّواصل بين العملاء والعلامة التّجارية لذلك أصبح معدّل استجابة الشّركات للرّسائل والاستفسارات على مواقع التّواصل الاجتماعي ضرورة لتعزيز تجربة العملاء وبالنّسبة للشّركات العاملة في قطاع الاتّصالات يحظى ذلك بأهمّية مضاعفة.

وفي هذا الإطار، ينتقل المستهلكون إلى الإنترنت لوضع التّعليقات ومشاركة تجاربهم على وسائل التّواصل الاجتماعي حيث يتوقّع المستهلكون سرعة الخدمة من كلّ شركة يشترون منها، والاتّصالات ليست استثناءً هنا.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

المحافظ الإلكترونية

توّجهت شركات الاتصالات عالمياً في السنوات السابقة لتقديم خدمة الدفع الإلكتروني وذلك لتمكين المستخدم من استعمال هاتفه النقال في تنفيذ عمليات الدفع والشراء والتحويل من شخص إلى آخر مباشرة، والتقليل من حاجة المستخدمين للتعامل بالنقد الورقي والمعدني ومخاطر فقدانه وغيرها من المزايا.

وكانت أمنية سبّاقة في تقديم خدمة رائدة في عمليات الدفع الإلكتروني من خلال محفظتها الإلكترونية UWallet، حيث تقدّم هذه الخدمة مزايا عديدة وفائدة كبيرة خاصة لشرائح المواطنين غير المشمولين في الخدمات المصرفية. وتشمل خدمات UWallet دفع فواتير أمنية بدون رسوم وتحويل الأموال من شخص إلى شخص آخر سواء كان يمتلك محفظة، أو حساب بنكي، أو تاجر، أو شركة، أو جهة حكومية داخل المملكة وأثناء التجوال الدولي، بالإضافة لخدمة دفع كافة فواتير الخدمات من كهرباء، مياه، اتصالات، مخالفات وغيرها من خلال إي فواتيركم إضافة لخدمات السحب والإيداع وغيرها من المزايا.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

يعدّ تقديم نماذج يحتذى بها في هذا المجال الخطوة الأولى لإحداث هذه الثورة في خدمة العملاء، ومن خلال الأمثلة السّابقة قدّمت شركة أمنية ولا تزال مثالاً على تجربة عملاء غير مسبوقة في المنطقة عبر تنفيذ هذه الممارسات جميعها واتسّاقها مع السّياق المحلي.

استطاعت أمنية أيضاً أن تحوّل هذه التّجربة إلى قصص نجاح جعلت الشّركة واحدة من أبرز العلامات التّجارية في مجال تجربة العملاء في الأردن والإقليم.

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%91%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-2021/

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/

كيف تحفظ وتحمي بياناتك الهامّة؟

في إطار الانفتاح الكبير وغير المسبوق على الصّعيد التّكنولوجي والثّورة الرّقميّة المتحقّقة على مستويات مختلفة في جميع المجالات؛ أصبحت حماية البيانات ضرورة كبيرة جدّاً خصوصاً في ظلّ الإمكانيّات المرتبطة بهذه التطوّرات والّتي مكّنت الأفراد من الدّخول إلى البيانات الشّخصية والهامّة. 

وبالنّظر إلى تسارع التطوّرات التكنولوجية، تشهد الأدوات الّتي يمكن من خلالها الحفاظ على خصوصيّة البيانات تطوّرات مستمرّة وبنمط متسارع أيضاً. 

فيما يلي أدوات التّخزين الآمنة الّتي يمكن من خلالها أن نحفظ بياناتنا الشخصيّة والهامّة:

حفظ أكثر من نسخة من البيانات

 يعدّ الإجراء الأكثر أهمّية لحماية بياناتك خصوصاً الحسّاسة منها، اتّباع قاعدة 1-2-3 عند تأمين البيانات وذلك بحسب الخبير الألماني لوتس لابس. وتتمّثل هذه القاعدة في توفير 3 نسخ على وسيلتي حفظ للبيانات مع الاحتفاظ بواحدة منها خارج المنزل مثل صندوق ودائع آمن على سبيل المثال. وتهدف هذه النّصيحة إلى تمكين الأفراد من عدم فقدان بياناتهم الهامّة وامتلاك نسخ احتياطية منها ممّا يمكّنهم من التصرّف عند الحاجة. 

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

أدوات فاعلة لحفظ البيانات

ويمكن أيضاً حفظ البيانات الهامّة على عدد من الأدوات الّتي تسهم في توفير المساحة والأمان اللّازمين للبيانات الّتي تتطلّب عناية إضافيّة. وتشمل هذه الأدوات القرص الصّلب الخارجي مع مراعاة الاحتفاظ به في مكان آمن، ولضمان ذلك يوصى باستخدام قرص بسعة 5 تيرابايت بحيث يمكن تخزين كمّية كبيرة من البيانات والاطّلاع عليها بصورة دائمة. 

ولضمان نتائج أفضل يمكن اللّجوء إلى استخدام القرص الصّلب التّقليدي المعروف اختصارا بـ “إتش دي دي” (HDD)، حيث إنّه يتفوق على القرص الصّلب الحديث من نوع “إس دي دي” (SSD) من حيث المتانة وطول فترة الاحتفاظ بالبيانات. 

أمّا الوسيلة الثّانية، فتتمّثل في التّخزين على السّحابة، ولكنّ من المهمّ جدّاً في هذه الحالة التأكّد من استخدام حلول أمنية تحول دون وصول الجهات الخبيثة لها. كما يوصى في هذه الحالة بتشفير البيانات قبل تخزينها لضمان عدم وصول أحد لها باستثناء صاحب البيانات، ومن الضّروري أيضاً تجنّب وحدات الذّاكرة USB لأنّها تناسب تخزين البيانات لفترة مؤقّتة كما أنّها غير آمنة بصورة كبيرة ولا تتوفّر سعات كبيرة منها. 

بناء على ذلك قد تشكّل وحدة التّخزين الشبكية المعروفة اختصارا بـ”ناس” (NAS) خياراً جيّداً حيث تعمل هذه الوحدة من خلال توصيل وحدة التّخزين بجهاز الراوتر بحيث تكون البيانات متاحة على الّشبكة.  

وينصح في هذه الحالة بتوفير برامج لحماية بياناتك الّتي يمكنها ضمان سلامة البيانات من جهة والتصدّي لأيّة برامج ضارّة قد تنشأ. ويمكن أن تلجأ كذلك لأدوات توفير نسخ احتياطية من البيانات المرفقة بنظامي ويندوز وأبل ومن أشهرها برنامج دوبلكاتي. 

بالحديث عن هذه الأدوات والبرامج، تبرز أهمّية حماية البيانات الخاصّة بالشّركات أيضاً خصوصاً في ظلّ الإحصائيّات الّتي تشير إلى زيادة استهداف بيانات الشّركات من مجرمي الإنترنت. 

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

أبرز الإجراءات لحماية بيانات الشّركات

يمكن أن تقوم الشّركات بحماية بياناتها من خلال تثبيت البرامج الخاصّة بمكافحة الفيروسات للحدّ من دخول البرمجيات الضارّة إلى الأنظمة الخاصة بالشركة. وعلى غرار الأفراد، من الضّروري أن تقوم الشّركات بعمل نسخ احتياطية من المعلومات الخاصّة بالشركة وأن تكون هذه النّسخة متوافرة في القسم الخاصّ بتكنولوجيا المعلومات. 

في هذا المجال، يمكن أن تلجأ الشّركات إلى خدمات متخصّصة في مجال استضافة مراكز البيانات الخاصّة بها، ممّا يساعد الشّركات على توفير بنية تحتية موثوقة لاستضافة الأجهزة والمعدّات الخاصّة بتشغيل أنظمة الشّركة والحفاظ على أمنها. 

كما يجب أن تقوم الشّركات بتعريف الموظّفين بكيفيّة استخدام أجهزتهم بأمان من خلال توفير حلول الأمن السّيبراني وتنبيه الموظّفين حول أهمّية عدم فتح الرّوابط أو استقبال الطّلبات عبر بريدهم الإلكترونيّ. 

وتتوفّر أيضاً خدمات الكمبيوتر الافتراضي الّتي تتيح الفرصة للموظّفين لاستخدام أجهزة حاسوب افتراضيّة بأمان وكفاءة بدلاً من الكمبيوتر التّقليدي مع توفير الأمن السّيبراني اللّازم. 

ومن الضّروري أن تقوم الشّركات بعمليّات تدقيق أمنيّ مستمرّة للتأكّد من عدم حدوث اختراقات الأمر الّذي يتطلّب أن تمتلك الشّركة بنية تحتيّة قويّة لأنظمة المعلومات. 

يجب أن تتذكّر بأنّ تخزين البيانات الهامّة والاحتفاظ بها سواء للأفراد أو الشّركات على قدر كبير من الأهمّية إلا أنّ الأهمّ من ذلك معرفة كيفيّة تأمينها وحمايتها بالإضافة إلى التذكّر دائماً بمتابعة التّحديثات الّتي تظهر في هذا المجال. 

احمِ بيانات شركتك من خلال خدمات أمنية السحابية.. اعرف أكثر

https://www.the8log.com/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8a/

https://www.the8log.com/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9/

شركة نوفاجاكس الأمريكية تستحوذ على “جوبدو”

ديناصور تك – استحوذت شركة نوفاجاكس Novajax الأمريكية على علامة جوبدو Jobedo التجارية التي تتخذ من الأردن مقرًا لها، وهي علامة تجارية متخصصة في التجارة الإلكترونية لملابس الشارع، وتعتبر إحدى شركات منظمة إنديفور Endeavour غير الربحية التي تأسست في الأردن عام 2007.

وتصمم شركة جوبدو Jobedo الملابس اعتمادًا على أسلوب حياة الشارع في الشرق الأوسط، حيث تتعاون مع المصممين والرسامين وأصحاب الملكية الفكرية الدوليين لإنتاج أعمالهم الخاصة ووضعها على الملابس والاكسسوارات عالية الجودة وبيعها بعد ذلك بأسعار معقولة بالتجزئة وتوزيعها في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم.

وبالاستحواذ الجديد، ستكمل شركة جوبدو Jobedo هدف شركة نوفاجاكس Novajax المتمثل في سد الفجوة بين العالمين الرقمي والمادي من خلال الاستفادة من تقنيات البلوك تشين، ويؤكد تامر المصري الشريك المؤسس في جوبدو Jobedo أن الشركة بدأت رحلتها في 2007 بستة تصميمات فقط على 600 تي شيرت، وصولًا إلى ما هم عليه اليوم.

وتحتاج شركة جوبدو Jobedo إلى الرموز غير القابلة للاستبدال لتعزيز تعاون مجتمع جوبدو الإبداعي، وقد أكد عامر غانم، المؤسس المشارك في نوفاجاكس أن الكثير من الشركات اتجهت إلى الرموز غير القابلة للاستبدال، وإثباتًا لقدرتها على ذلك، أنشىء مشروع إيغور بارادايس المشروع الأول لشركة نوفاجاكس في مجال NFTs حيث قدم تامر المصري 10 آلاف عملًا فنيًا مرسومًا باليد.

اقرأ أيضاً: “إنستغرام” يسمح للفنانين ببيع الأعمال الفنية بنظام “NFT”

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%ad%d8%b5%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85/

https://www.the8log.com/%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-360-%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b9/

العالم الرقمي يترقب إزالة تيك توك.. ما هي تداعيات الملف؟

إبراهيم المبيضينالغد –  يترقّب مستخدمو العالم الرقمي وخبراء التقنية حول العالم باهتمام تطورات ملف الصراع بين أميركا والشركة الصينية المالكة لتطبيق “تيك توك“، والمطالب بازالة التطبيق عن المتاجر الإلكترونية الرئيسية بسبب المخاوف الأمنية الأمريكية تجاه الصين، ليتصدّر المشهد تساؤلات حول مدى الجدية والإمكانية في إزالة التطبيق من المتاجر الإلكترونية للهواتف الذكية في المدى القريب، ومدى تاثيره على كل المستخدمين حول العالم.

وأصبح سؤال إزالة “التيك توك” من المتاجر الرئيسية للتطبيقات: “الآب ستور” و “الأندرويد” هاجس ملايين المستخدمين للإنترنت، لأن التطبيق تصدّر في آخر ثلاث سنوات قائمة التطبيقات الأكثر تحميلاً في العالم الرقمي، ويستخدمه أكثر من مليار إنسان في جميع أرجاء العالم، إلى جانب كونه مصدر ايراد للملايين من شركات وأفراد.
كل التساؤلات المشروعة حول إزالة “التيك توك” جاءت بعد مطالبة “برندن كار” مسؤول لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية شركتي أبل وجوجل قبل أكثر من أسبوع حذف التطبيق الصيني الشهير من متاجر التطبيقات الإلكترونية التابعة لهما بسبب المخاوف الأمنية الأمريكية تجاه الصين ومنحهما فرصة لتاريخ الثامن من الشهر الحالي للرد على مطالبه.

وقال كار عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: “تيك توك ليس مجرد تطبيق فيديوهات. إنه خطر متخف، فهو يجمع كماً ضخما من البيانات التي أظهرت تقارير جديدة أنه يتم تقييمها في بكين. اتصلت مع أبل وجوجل لحذف تيك توك من متاجر التطبيقات”. كما نشر الخطاب الذي أرسله إلى كل من أبل وجوجل.

بيد أن خبراء محليون استبعدوا إزالة التطبيق في المدى القريب المنظور للعديد من الاعتبارات منها أن لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية لا تنظم الإنترنت أو أي شركات تعمل على الإنترنت، مما يعني أنها لا تملك سلطة إجبار شركات مثل Apple أو Google على فعل أي شيء، مثل حظر تطبيق من منصاتها، كما أن السلطات في أمريكا أن استطاعت التاثير على شركات أبل وجوجل لإزالة التطبيق أو حظره في أمريكا، فهي لا تملك سلطة لحجب التطبيق في دول أخرى، إلى جانب الإمكانيات التقنية اليوم لتحميل التطبيق من مواقع ومتاجر أخرى، او التحايل على الحظر وصولا إلى التطبيق واستخدامه.

وقال الرئيس التنفذي السابق لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات الاردنية الدكتور غازي الجبور بان هذه القضية تشير إلى القوة التي باتت تتمتع بها مختلف منصات وشبكات التواصل الاجتماعي وجميعها سواء كانت صينية أو أمريكية تجمع البيانات من المستخدمين وتبيعها وتطوعها لخدماتها.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وأشار إلى أن ما يميز “التيك توك” هو أنه منصة مفتوحة للجميع استقطبت اهتمام مئات الملايين حول العالم لمختلف، وموضوع حجبه أو إزالته في أمريكا لا يعني أبدا حجبه في دول أخرى، وحتى لو تمت إزالته من متاجر التطبيقات الرئيسية فقد اصبح هناك مواقع وتطبيقات يمكن من خلالها الوصول إلى التطبيق بسهولة.

وأكد أن ما يحدث ياتي في إطار صراع سياسي اقتصادي تقني بين امريكا والصين ومن سنوات، وخصوصاً أن التطبيقات المفتوحة وشبكات التواصل الجتماعي أصبح أداة قوة وتوجيه وتاثير كبيرة في كل نواحي الحياة.

و”تيك توك” هو تطبيق لإنشاء مقاطع فيديو قصيرة وعرضها، مملوك لشركة ByteDance الصينية. تم إطلاقه في عام 2018، وأصبح رائدا في قطاع تطبيقات الفيديو القصيرة في الصين ويكتسب شعبية في جميع أنحاء العالم، ويعد التطبيق اليوم الأكثر تحميلا في العالم، حيث تفوق على إنستغرام بـ 3.5 مليار عملية تحميل من انطلاقته قبل اربع سنوات، كما يقضي المستخدمون ما لا يقل عن 46 دقيقة يوميًا على التطبيق، مما يجعله يتخطى المنافسين.

وقال الخبير الأردني في مجال التقنية حسام خطاب أن القضية لا شك أن لها أبعاداً سياسية في ظل التجاذبات والتنافس بين أمريكا والصين، لافتاً إلى أنها تؤشر في الوقت نفسه إلى الصلاحيات التي تمارسها مختلف وسائل التواصل الاجتماعي على بيانات المستخدمين، وإلى أي حد خصوصية المستخدمين هي فعلا محمية.

واستبعد خطاب أن يجري ازالة تطبيق “التيك توك” في المدى القريب المنظور، مبينا أن لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية “لا تملك سلطة قانونية منفردة لإجبار الشركات على حذف التطبيقات”، ولكنه أشار إلى أن الرسالة بحد ذاتها تسلط الضوء على قلق أمريكي متزايد حيال صلاحية الصين على بيانات المواطنين، وهي فصل جديد من الخلاف بين التك توك والحكومة الأمريكية.

وقال خطاب أن الملف يلقي أسئلة هامة في وجه وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، وكل هذه الأسئلة لها وزنها في منطلق أمن الدول وحماية بيانات المستخدمين وكيفية معالجتها، لافتا إلى أن هذا الحديث ينطبق على الرسائل النصية، والصور، والفيديوهات، والبيانات الحيوية مثل بصمات الأصابع، وتاريخ البحث، وبيانات المواقع، وكلمات السر، والتفاصيل اليومية لحياة المستخدمين، وغيرها. حيث ان كل هذه البيانات بحوزة الشركات في نهاية المطاف، وهو ما يترك خلفه علامات استفهام لا حصر لها، وخطاب المفوض الامريكي في لجنة الاتصالات الفيدرالية الامريكية هو واحد منها لا أكثر.

عن القصة وخلفياتها وتفاصيلها بيّن خطابأ ان “رندن كار” مسؤول لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية كشف في تغريدة له قبل اسبوع عن رسالة وجهها إلى تيم كوك/ أبل
وساندر بيتشاي/ جوجل، مع طلب بحذف تطبيق التك توك من متاجرهما، ووفق الرسالة، اعتبر المفوض تطبيق التك توك في ظاهره وسيلة تواصل اجتماعي، وفي باطنه أداة للوصول والبحث في بيانات المواطنين الأمريكيين.

وقال خطاب أن المفوض أشار إلى تقرير نشرته Buzzfeed قبل أيام، والذي كشف عن أن الموظفين في الصين وصلوا عدة مرات إلى البيانات الحساسة للمواطنين؛ معتبرا التك توك وسيلة مراقبة معقدة تستهدف المواطنين والأمن القومي لأمريكا.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وقال خطاب أن الرئيس التنفيذي للتك التوك خالف تقرير Buzzfeed. بقوله الموظفون يستطيعون الوصول إلى بيانات المواطنين الأمريكيين، ولكنها ليست مفتوحة بالمطلق وخاضعة لعدة ضوابط ومعايير وتحتاج إلى موافقات. كذلك وضح أنه لم يطلب منهم ولم يزودوا هذه البيانات للحكومة الصينية في السابق.

وأشار إلى أن القصة ليست جديدة ففي عام 2019، اعتبر “التك توك” أمريكيا مصدر تهديد أمني للدولة، وأجروا تحقيقا رسميا. وفي عام 2020، قامت إدارة ترامب بمنع التك توك في أمريكا، ومن ثم توصلوا إلى اتفاق يسمح للتطبيق بالعمل إذا خزنت البيانات في خوادم موجودة داخل أمريكا. وهو ما احتمت خلفه التك توك مؤخرا، أن البيانات مخزنة في السحابة التابعة لأوراكل.

وفي آب 2020، تجاوزت “التيك توك” شروط الخصوصية لشركة جوجل، للحصول على بيانات المستخدمين وتعقب نشاطهم على الإنترنت، وفي عام 2021، دفعت التك توك غرامة فاقت 90 مليون دولار لنقل بيانات المستخدمين إلى خوادم في الصين.، في عام 2019، “التك توك” دفع غرامة خمسة ملايين دولار بسبب جمع بيانات الأطفال تحت سن 13 عاما.

وأكد الخبير في مجال التقنية وصفي الصفدي بأن جميع الدول يجب أن تركز بشكل جدي لتطوير الإجراءات الخاصة بحماية البيانات الشخصية والأمن السيبراني نتيجة الانتشار الواسع للإنترنت والتطبيقات الذكية بحيث يتم وضع قيود على اي انتهاك لخصوصية المستخدمين وبياناتهم والتجسس عليهم.

وأشار إلى أن قرارات الحجب وإزالة التطبيقات ليست بالأمر السهل وهي تتطلب اجراءات ووقت سواء في أمريكا او في العالم، لافتا إلى أن عالم الإنترنت أصبح مفتوحا وحتى إن قامت كل من آبل وجوجل بإزالة تطبيق التيك توك عن متاجرها فهناك متاجر أخرى يمكن أن تتيح التطبيق مع إمكانية تنزيله عن طريق متصفحات الإنترنت ومواقع أخرى.

https://www.the8log.com/tiktok-%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9/

https://www.the8log.com/%d8%aa%d9%8a%d9%83-%d8%aa%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%ae%d8%a7%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1/

تيك توك.. مخاوف الأمن القومي تعود للظهور وهذا ما يجب أن تعرفه

إسراء الردايدةجريدة الغد –  يعود تطبيق الفيديو الشهير TikTok مرة أخرى للمواجهة مع الحكومة الأميركية من خلال مطالبات بحذفه؛ بسبب مخاوف الأمن القومي التي قد تشكلها الخدمة التي تتخذ من الصين مقراً لها.

ويوم الجمعة الماضي، ردت شركة تيك توك على رسالة وقعها 9 أعضاء جمهوريين أميركيين في مجلس الشيوخ، حيث احتوت الرسالة على مخاوف بشأن تقرير يفيد بأن الشركة تمنح المسؤولين في بكين «إساءة استخدام» الوصول إلى بيانات حول مستخدميها.

فبعد مطالبة مسؤول لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية، برندن كار، من شركتَي أبل وغوغل حذف تطبيق تيك توك الصيني الشهير من متاجر التطبيقات الإلكترونية التابعة لهما بسبب المخاوف الأمنية الأمريكية تجاه الصين، أكدت تيك توك في رسالتها لأعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي أنها ستتخذ الخطوات اللازمة لتلبية متطلبات الحكومة الأميركية على صعيد حماية البيانات والوصول إليها خارج الولايات المتحدة، بما في ذلك من موظفي الشركة الأم، مجموعة «بايت دانس» الصينية.

مطالبات رسمية

هذه الرسالة، التي أكدت تيك توك مضمونها، أرسلتها الشبكة الاجتماعية إلى 9 أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ.

وتجيب الرسالة على أسئلة سبق أن وجهها المسؤولون المنتخبون، والتي تتعلق بالتخزين والوصول إلى بيانات تيك توك.

وللرد على طلبات السلطات الأميركية، أشارت تيك توك في منتصف حزيران إلى أن جميع البيانات المتعلقة بالمستخدمين الأميركيين للمنصة باتت مخزنة على خوادم مجموعة أوراكل في الولايات المتحدة.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وأكّدت تيك توك منتصف الشهر الفائت، أن الموظفين المقيمين في الصين يمكنهم الوصول إلى هذه البيانات، لكن بموجب بروتوكول «متين» للتفويض وعمليات المراقبة الأمنية.

وشددت تيك توك مجدداً على أن «الصين لم تطلب منا مشاركة هذه البيانات»، مضيفة: «لم نمرر أية معلومات عن مستخدمين أمريكيين إلى الصين، ولن نفعل ذلك حتى لو طُلب منا».

إلى ذلك، أوضح مسؤولو المجموعة أنه بينما يمكن لمهندسي «بايت دانس» العمل على خوارزميات النظام الأساسي، فإن البروتوكول الجديد يضمن، بحسب تيك توك، أنهم لن يتمكنوا من القيام بذلك إلا في بيئة الحوسبة الخاصة بمجموعة أوراكل الأمريكية، من دون استخراج البيانات منها.

وتخضع الشبكة الاجتماعية حالياً للمراجعة من لجنة الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة، وهي وكالة حكومية تقيّم مخاطر أي استثمار أجنبي على الأمن القومي للولايات المتحدة.

تيك توك ترد

رداً على أعضاء مجلس الشيوخ، أوضح شوزي تشو الرئيس التنفيذي لشركة TikTok تفاصيل حول كيفية عمل الشركة مع إدارة بايدن بشأن اتفاقية من شأنها «حماية بيانات المستخدم ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة بشكل كامل».

وأقرّت الرسالة المكوّنة من 8 صفحات، والتي اطلعت عليها صحيفة نيويورك تايمز ونقلتها، بأن الموظفين المقيمين في الصين «يمكنهم الوصول إلى بيانات مستخدم TikTok الأمريكية الخاضعة لسلسلة من ضوابط الأمن السيبراني القوية وبروتوكولات الموافقة على التفويض التي يشرف عليها الولايات المتحدة -فريق الأمن».

ومع ذلك، قالت TikTok إنها مع استمرارها في العمل على حل مشكلات البيانات، فإنها تتوقع «حذف البيانات المحمية للمستخدمين الأمريكيين من أنظمتنا الخاصة والتركيز بالكامل على خوادم Oracle السحابية الموجودة في الولايات المتحدة».

وقال تشو في الرسالة: «نعلم أننا من بين المنصّات الأكثر فحصاً من وجهة نظر أمنية، ونهدف إلى إزالة أي شك حول أمن بيانات المستخدم الأمريكية».

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

في وقت سابق من هذا الأسبوع، كشف مفوض الاتصالات الفيدرالي بريندان كار، وهو جمهوري تم تعيينه خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، أنه طلب من Apple وGoogle إزالة TikTok من متاجر التطبيقات الخاصة بهما، سببه: أن التطبيق يجمع بيانات من المستخدمين تشكل خطراً على الأمن القومي لأمريكا.

 والشهر الماضي أفاد موقع “بزفيد” الإخباري بأن شركة “بايت دانس” وصلت لبيانات مستخدمي تيك توك الأميركيين مما يعزز من شكوك الخصوصية التي طالما اتُهمت بها الشركة المالكة للتطبيق الصيني.

وقال الموقع نقلا عن تسجيلات صوتية مسربة أن موظفي “بايت دانس” المقيمين في الصين وصلوا مراراً وتكراراً إلى بيانات مرتبطة بالمستخدمين الأميركيين.

وكشفت المقاطع الصوتية المسرّبة من 80 اجتماعاً داخلياً للشركة الصينية أن تسعة موظفين في تيك توك أفصحوا 14 مرة بقولهم إن مهندسي “بايت دانس” في الصين يمكنهم الوصول إلى بيانات مستخدمي الولايات المتحدة خلال الفترة ما بين سبتمبر 2021 وحتى يناير 2022 على الأقل.

في اجتماع عقد شهر ايلول/ سبتمبر عام 2021، قال عضو بقسم الثقة والسلامة في تيك توك إن “كل شيء يُرى في الصين”.

وعلى الرغم من الشهادة التي أدلى بها مسؤول تنفيذي في تيك توك خلال جلسة استماع لمجلس الشيوخ بتشرين الأول/ أكتوبر عام 2021 بأن “فريقا أمنيا عالميا ومقره الولايات المتحدة” يقرر من يمكنه الوصول إلى هذه البيانات، تصف تسعة تصريحات لثمانية موظفين مختلفين، المواقف التي اضطر فيها الموظفون الأميركيون إلى اللجوء إلى زملائهم في الصين لتحديد كيفية تدفق بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة.

ولم يكن لدى الموظفين الأميركيين إذن أو معرفة بكيفية الوصول إلى البيانات بأنفسهم، وفقًا للتسجيلات.

تتراوح التسجيلات من اجتماعات المجموعات الصغيرة مع قادة الشركة والمستشارين إلى العروض التقديمية الشاملة للسياسة ويتم دعمها من خلال لقطات شاشة ووثائق أخرى.

مما يوفر قدراً هائلا من الأدلة لتأييد التقارير السابقة للموظفين المقيمين في الصين الذين يصلون إلى بيانات المستخدم الأميركي.

وتُظهر محتويات التسجيلات أيضا أنه تم الوصول إلى البيانات بشكل متكرر ومؤخرًا أكثر مما تم الإبلاغ عنه سابقًا، مما يرسم صورة واضحة للتحديات التي واجهها تطبيق الوسائط الاجتماعية الأكثر شهرة في العالم في محاولة لفصل عملياته في الولايات المتحدة عن عمليات الشركة الأم في بكين.

في نهاية المطاف، تشير التسجيلات المسربة إلى أن الشركة ربما تكون قد ضللت المشرعين ومستخدميها والجمهور من خلال التقليل من أهمية أن البيانات المخزنة في الولايات المتحدة حيث لا يزال بإمكان الموظفين في الصين الوصول إليها، طبقا للموقع.

في المقابل، قالت المتحدثة باسم تيك توك، مورين شاناهان، في بيان لموقع “بزفيد”، “نعلم أننا من بين أكثر المنصات التي تخضع للتدقيق من وجهة نظر أمنية، ونهدف إلى إزالة أي شك حول أمان بيانات المستخدم الأميركي”.

وأضافت: “هذا هو السبب في أننا نوظف خبراء في مجالاتهم، ونعمل باستمرار على التحقق من صحة معاييرنا الأمنية، وجلب أطراف ثالثة مستقلة حسنة السمعة لاختبار دفاعاتنا”.

في عام 2019، بدأت لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة التحقيق في تداعيات جمع تيك توك للبيانات الأميركية على الأمن القومي.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وعام 2020، هدد الرئيس السابق، دونالد ترامب، بحظر التطبيق تمامًا بسبب مخاوف من أن الحكومة الصينية قد تستخدم “بايت دانس” لجمع ملفات من المعلومات الشخصية حول مستخدمي تيك توك الأميركيين.

ونفت تيك توك ذلك قائلة إنها لم تشارك بيانات المستخدمين أبدًا مع الحكومة الصينية ولن تفعل ذلك حتى إذا طُلب منها ذلك.

وأحدثت المخاوف الأخيرة جولة من الاضطرابات لشركة TikTok، المملوكة لشركة ByteDance ومقرها بكين. فيما يلي بعض القضايا الرئيسية التي يثيرها TikTok في الولايات المتحدة:

ما هي المخاوف بشأن تطبيق تيك توك؟

يشعر بعض المسؤولين الأمريكيين بالقلق من أن TikTok يهدد الأمن القومي لأن الشركة الأم ByteDance يمكن أن تشارك بيانات حول الأمريكيين، تم جمعها من خلال التطبيق مع الحكومة الصينية. إنهم قلقون من أن هذه البيانات يمكن أن تستخدم كسلاح ضد الأمريكيين.

من الناحية النظرية، يمكن للصين استخدام البيانات لبناء ملفات تعريف والتجسس على المستخدمين الأفراد ومراقبة نشاطهم واستهدافهم مباشرة. مصدر قلق آخر هو أنه يمكن استخدام البيانات بشكل إجمالي لمهاجمة الولايات المتحدة، مثل استخدام البيانات لصياغة حملات معلومات مضللة يمكن استخدامها لزعزعة استقرار الحكومة الأمريكية.

فيما قالت تيك توك مرارًا وتكرارًا إنها لن تفعل ذلك أبدًا.

ماذا فعلت الحكومة الأمريكية لمعالجة المخاوف؟

في عام 2020، لفت التطبيق انتباه إدارة ترامب، التي أمرت ByteDance بالتخلص من TikTok على الرغم من أن هذا البيع لم يحدث بالفعل. التطبيق محظور على العديد من الأجهزة التي تصدرها الحكومة الأمريكية وبين الجيش.

اقرأ أيضاً: مساعي واشنطن لحظر تيك توك مستمرة
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

تبحث إدارة بايدن في المخاوف الأمنية المتعلقة بـ TikTok. وتقوم لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة، وهي مجموعة من الوكالات الحكومية التي تفحص المشتريات الأجنبية للشركات الأمريكية، بمراجعة هذه المخاوف. وفقًا لرسالة TikTok، تتخذ الشركة بالفعل خطوات للتخفيف من مخاوف الحكومة الأمريكية.

وخلال فترة ولايته في البيت الأبيض، كان دونالد ترامب قلقاً بشأن أمان بيانات المنصة، وحاول إجبار «بايت دانس» على بيع شركتها الفرعية لمجموعة أوراكل.

كما أصدر الرئيس الأمريكي السابق أوامر تنفيذية تحظر الخدمة، لكن خَلَفه جو بايدن ألغاها بعد أن أصبح رئيساً للولايات المتحدة.

مع ذلك، طلب الرئيس الأمريكي الحالي من إدارته قياس المخاطر التي تشكلها بالفعل الملكية الأجنبية للمواقع والتطبيقات على الإنترنت.

هل التهديد حقيقي؟

على الاغلب لا. خلصت وكالة المخابرات المركزية إلى أن سلطات المخابرات الصينية يمكن أن تعترض بيانات تيك توك TikTok، وفقًا لتقرير New York Times لعام 2020، لكن لا يوجد دليل على أنها فعلت ذلك.

ولكن مثل جميع شركات وسائل التواصل الاجتماعي التي تجمع معلومات حول ما يعجب المستخدمين، وما يرونه وكيف يتعاملون مع الوسائط الإعلامية، يمكن التلاعب بالبيانات من قبل أي طرف ثالث لإنشاء حملات معلومات مضللة، كما رأينا مع منصات أخرى، مثل Facebook خلال دورات انتخابات 2016 و2020.

ولطالما حذّرت وكالات الأمن القومي والمشرعون من الخطر المحتمل للسماح لشركات التكنولوجيا التي لها علاقات مع الصين بالعمل في الولايات المتحدة، حيث قد تضطر شركات القانون العاملة داخل الصين إلى مشاركة المعلومات مع الحكومة الشيوعية.

وقد حظرت الحكومة الأمريكية بالفعل استخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تصنعها Huawei و ZTE، وكلاهما عملاقان صينيان.

كما منعت مزودي خدمات الاتصالات الصينيين من العمل في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من أن تستخدمهم بكين لإجراء مراقبة على المواطنين الأمريكيين أو شن حرب إلكترونية ضد الولايات المتحدة.

ما هي البيانات التي يجمعها تيك توك؟

على غرار منصتي فيسبوك وانستغرام ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى، يجمع تيك توك بيانات حول موقعك وعنوان IP وسجل البحث والرسائل وما تنظر إليه وإلى متى.

كما أنه يجمع معرفات الأجهزة لتتبع تفاعلاتك مع المعلنين. إذا قمت بمنح وتفعيل خاصية الوصول، فيمكنه أيضًا جمع جهات اتصال هاتفك وشبكتك الاجتماعية. يمكنه أيضًا الوصول إلى كل المحتوى الذي أنشأه المستخدم من خلال التطبيق، والذي يتضمن جميع مقاطع الفيديو والصور التي تنشرها.

ومثل خدمات الوسائط الاجتماعية الأخرى، يستخدم تيك توك هذه المعلومات لتقديم محتوى يبقي انتباهك على التطبيق، وكحال جميع التطبيقات للتواصل الاجتماعي يعتمد تيك توك على عرض الإعلانات لكسب المال، لذا فهي تستخدم البيانات لضبط الإعلانات، مما يجعلها أكثر قيمة.

وفيما يتعلق بسياسة الخصوصية الخاصة بها، تقول تيك توك إنها لا تبيع بيانات المستخدم. لكن الشركة تشير إلى أنها «قد تنقل بياناتك إلى خوادمها أو مراكز بياناتها خارج الولايات المتحدة لتخزينها و/أو معالجتها».

 وتنص الشركة أيضًا على أن الأطراف الثالثة التي تشارك البيانات معها يمكن أن تكون أيضًا خارج الولايات المتحدة.

هل حاولت تيك توك طمأنة الأمريكيين ؟

في منشور نشره تيك توك على مدونته في 17 يونيو، قالت تيك توك إنها تخزن جميع بيانات المستخدم الموجودة في الولايات المتحدة في خدمة أوراكل السحابية.

في السابق، خزنت تيك توك بيانات المستخدم الأمريكية في الولايات المتحدة لكنها احتفظت بنسخة احتياطية في سنغافورة.

وأضافت الشركة أنها تخطط في النهاية لحذف البيانات الخاصة للمستخدمين الأمريكيين من مراكز البيانات الخاصة بها.

وكتب ألبرت كالاموج، الذي يعمل في السياسة الأمنية الأمريكية لشركة  تيك توك، في منشور المدونة: «نعلم أننا من بين أكثر المنصات التي خضعت للتدقيق من وجهة نظر أمنية».

«نهدف إلى إزالة أي شك حول أمن بيانات المستخدم الأمريكي».

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

يبدو أن بيانه يعكس رسالة مركزة من الشركة. إنها اللغة الدقيقة التي استخدمها الرئيس التنفيذي للشركة لاحقًا في رسالة بتاريخ 30 يونيو إلى تسعة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وفي مايو، قالت تيك توك  أيضًا إنها أنشأت وزارة جديدة بقيادة مقرها الولايات المتحدة لتوفير «مستوى أكبر من التركيز والحوكمة» على أمن البيانات الأمريكية.

هل سيظل موظفو بايت دانس قادرين على الوصول إلى بيانات المستخدمين الأمريكيين؟

في الرسالة الموجهة إلى أعضاء مجلس الشيوخ، قال تشو من تيك توك إن موظفي بايت دانس في الصين لا يزالون يتمتعون بإمكانية الوصول إلى بيانات تيك توك.

ولكن مع «ضوابط قوية للأمن السيبراني وموافقة على التفويض» يشرف عليها فريق أمني مقره الولايات المتحدة.

وقال أيضًا إنه على الرغم من أن الشركة بصدد حذف البيانات الأمريكية من خوادمها في الصين أثناء نقلها إلى خدمة أوراكل السحابية، إلا أن موظفي بايت دانس في الصين سيظلون يعملون مع تيك توك.

وسيستمر هؤلاء الموظفون في تطوير الخوارزمية المستخدمة لتقديم توصيات الفيديو لمستخدمي تيك توك.

وقال إن جميع مقاطع الفيديو والتعليقات العامة ستظل متاحة لموظفي بايت دانس في ظل شروط توافق عليها الحكومة الأمريكية لضمان «قابلية التشغيل المشترك» بين المصنعين والمستخدمين في جميع أنحاء العالم.

 ما هي سلطة لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية FCC على التطبيقات ومتاجرها؟

لا شيء. تنظم لجنة الاتصالات الفيدرالية شبكات الاتصالات، والتي تشمل الشبكات السلكية باستخدام الاتصالات والبنية التحتية للكابلات، بالإضافة إلى الشبكات التي تستخدم الطيف اللاسلكي. ويشمل ذلك الإذاعة والتلفزيون والأقمار الصناعية والخدمات الخلوية.

لا تنظم الوكالة الإنترنت أو أي شركات تعمل على الإنترنت، مما يعني أنها لا تملك سلطة إجبار شركات مثل Apple أو Google على فعل أي شيء، مثل حظر تطبيق من منصاتها.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وقد أقر مفوض لجنة الاتصالات الفيدرالية كار بهذه الحقيقة خلال مقابلة يوم الخميس الماضي مع ياهو فايننس!

وقال: “ليس لدينا بالضرورة سلطة تنظيمية مباشرة في لجنة الاتصالات الفيدرالية، على عكس ما نفعله مع Huawei هواوي  زي تي أي و ZTE والصين للموبايل  China Mobile، حيث اتخذنا إجراءات”، لكنه أضاف أن الضغط من الآخرين في واشنطن، مثل المشرعين، والمراجعة التي تجريها وزارة التجارة برئاسة الرئيس جو بايدن يمكن أن تضغط على الشركات لإزالة التطبيق من منصاتها.

وأضاف “هذا مجرد جزء واحد من جهد الحكومة الفيدرالية الأوسع الذي يجلب… التدقيق الذي تستحقه تيك توك بسبب ممارسات بياناتها وتهديد الأمن القومي “.

https://www.the8log.com/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%91%d8%af-%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%81%d9%91%d8%b1%d8%a9/

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a8%d8%a5%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%83-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5/

رأيك بهمنا

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
غير راض راض تماماً
* الرجاء تقييم السؤال

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

* الرجاء الاختيار من أعلاه
* الرجاء عدم ترك الصندوق فارغ

رأيك يهمنا

ما مدى سهولة تعاملك مع موقع أمنية الإلكتروني؟ حيث أن 1 صعب جدا و 5 سهل جدا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
غير راض راض تماماً
* الرجاء تقييم السؤال

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

* الرجاء الاختيار من أعلاه
* الرجاء عدم ترك الصندوق فارغ

رأيك يهمنا




شكرا لك على ملاحظاتك

سوف تساعدنا أفكارك في تقديم أفضل خدمة.

اغلق