أبل تفعلها من جديد ثلاثة هواتف ذكية جديدة دفعة واحدة

تطلّ شركة أبل وفي هذا الوقت من كل عام، بإحتفالٍ كبير للإعلان عن إبتكارتها الجديدة ولا يُعتبر جمهور أبل، الوفي لهذه الشركة، الوحيد الذي ينتظر هذا الحفل، بل كلّ الشّركات المنافسة الأخرى تترقب إنتاجات أبل الجديدة. وكما هو معلوم تعتمد أبل كنظيراتها في هذا القطاع على عنصر المفاجأة، وذلك لجذب أكبر عدد ممكن من االمستهلكين الجدد.

هذا العام أعلنت أبل عن طرح ثلاثة نماذج جديدة من هواتفها الذّكيّة في الأسواق دفعةً واحدة وهي: IPHONE XS MAX, IPHONE XR ، IPHONE XS . وقد أتت مختلفة من حيث الأحجام والسّعر عن بعضها البّعض.

تتمتع الأجهزة الجديدة من أبل بمميزات عديدة، على الرّغم من أن شكل الهواتف لم يختلف كثيراً عن الأجهزة السابقة، حيث اعتبرت الصحافة العالمية أن الأجهزة الجديدة ليست إلا خطوة تحديثية لهواتف IPHONE X, IPHONE 8, IPHONE 8S.

IPHONE XS

يتمتّع IPHONE XS بشاشة عرض 5.8 بوصة وجوانب مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ. وفيما يتعلق بالبرنامج المحمول فهو ( iOS 12) وللهاتف ذاكرة من ثلاثة أحجام 64 غيغا و256 غيغا و512 غيغا، ومدّة حياة البطّاريّة تزيد عن بطاريّة IPHONE X بـ 30 دقيقة.

IPHONE XS MAX 

لا يختلف الجهاز الجديد IPHONE XS MAX عن IPHONE XS  إلا ببعض الميزات مثل الشّاشة  التي هي بعرض 6.5 بوصة وتُعتبر أكبر شاشة أصدرتها أبل لهاتف في تاريخها. مدّة حياة البطّاريّة أطول بـ 90 دقيقة من بطّاريّة IPHONE X. وللرّاغبين باقتناء هذا الجهاز يمكنهم الإختيار من بين الألوان التّالية: الرّمادي والذّهبي والفضّي.

IPHONE XR

يتميز IPHONE XR بشاشة بعرض 6.1 بوصة وزوايا ألومنيوم بدل الفولاذ، ولذاكرة الهاتف ثلاثة أحجام 64 غيغا و128غيغا و256 غيغا (أقل من باقي الهواتف). ويأتي هذا الهاتف بألوان مختلفة مثل الأحمر والأحمر القاني والأصفر والأزرق والأسود والأبيض.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]
[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

تختلف ميّزات هذه الهواتف الثّلاثة، ولكن هناك الكثير من القواسم المشتركة بينهما؛ أوّلا، أصبحت هذه الهواتف أسرع من كلّ الهواتف السّابقة بحوالي 15%. ثانياً، تتمتّع الكاميرا في هذه الهواتف بـ 12 ميغابكسل. ثالثاً، ولأوّل مرّة في هواتف أيفون أُدخلت ميزة وضع واستخدام شريحتان (خطّان) التي لم تكن متوفّرة من قبل. هذا مع الإشارة إلى الإتجاه الذي اتبعته شركة أبل هذا العام من خلال إصدار هواتف أقل كلفة على المستخدم، فأسعار الأجهزة الثلاثة الجديدة تعتبر نوعًا ما أقل من سابقاتها لا سيما هاتف IPHONE XR الذي يتشابه سعره مع IPHONE 5C. إذ تتراوح أسعار تلك الهواتف الثّلاثة بين 749$ و 1449$ أميركي.

أبقت شركة أيفون على قدر تطلّعات جمهورها، فالشركة ومنذ إنطلاقتها تميزت بفرادة ابتكاراتها ومنتجاتها إن كان لجهة الهواتف الذّكيّة أو تلك الصّناعيّة. لكن قوة المنافسة في عالم الهواتف الذكية فرضت قواعد جديدة لإستقطاب مستهلكين جدد، وشركة أبل المايسترو الذي يتقن قواعد اللعبة.

لعشاق الابتكارات التّكنولوجية وجهة سنوية واحدة: IFA برلين

لعشاق الابتكارات التّكنولوجية وجهة سنوية واحدة: IFA برلين ويعتبر معرض IFA برلين، الذي يشارك فيه سنوياً أكثر من 1800 شركة عالميّة متخصّصة، احتفالاً عالمياً كبيراً في مجال التّكنولوجيا، تتسابق فيه الشركات الكبرى لاستعراض آخر ابتكاراتها وجذب أكبر عدد من الزوار لجناحها خلال المعرض. ويتميز بكونه من أقدم معارض التكنولوجية وأهمّها في أوروبا والعالم، إذ يتضمّن كل ما له علاقة بالإلكترونيات التّرفيهيّة والاستهلاكية، مثل الهواتف الذكيّة والألعاب الإلكترونيّة والسّاعات الذكيّة والأجهزة الرياضيّة والمنزليّة والروبوتات وغيرها..

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

وكان من  أبرز العارضين هذا العام شركة BlackBerry التي عادت إلى الأسواق من خلال الطّرح الجديد لهاتفها BlackBerry Key2 LE والذي أطلقته خلال المعرض،.  . وشركة سوني، الرّائدة في مجال الهواتف الذّكيّة والأدوات المنزليّة، حيث أطلقت هذا العام السّماعات المضادة للماء والتّي تعتبر من أحدث الابتكارات في هذا المجال، إذ تعمل وتشغل الموسيقى تحت الماء ومن دون أي ضرر من خلال تقنية ال Bluetooth، وتمتاز ببطارياتها التي تدوم ثلاثة ساعات من دون اللّجوء إلى الشّحن.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

ليس بالأمر السّهل أن يحافظ هذا المعرض منذ انطلاقته على مكانته كأحد أهم المعارض العالميّة الحائز على ثقة الشّركات كما الأفراد. والحلم الأكبر يبقى أن تطلّ الشّركات العربية على المنابر العالميّة من خلال ابتكاراتها في هذا المجال.

منصة إدراك، العلم لمن يريد

إدراك –  “أطلقنا إدراك لكي ندرك ما فاتنا، وندرك المستقبل الذي يليق بنا وتاريخنا وبرسالة بعثت إلينا بدأت بإقرأ”، تختصر هذه الكلمات لجلالة الملكة رانيا العبدالله أهمية منصة إدراك الإلكتaرونية التي تأسست في العام 2014 كمبادرة من مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، وأعلنت جلالة الملكة مؤخراً عن التحديثات والتطويرات التي أدخلت على المنصة فيما يتعلق بالتعليم المدرسي.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

 ففي ظل تعاظم دور التعليم الإلكتروني الذي بات يشكل منافساً قوياً للمناهج التعليمية التقليدية في ظل الثورة الإلكترونية التي يشهدها العالم، بات لزاماً على الدول العربية مواكبة هذه التطورات والارتقاء بالنظم التعليمية لتتماشى مع أدبيات التكنولوجيا وأدواتها لإنشاء جيل على مستوى أقرانه في كل ما يتعلق بالعلم والتقنيات الحديثة.

ويأتي إطلاق منصة إدراك الإلكترونية للتعلّم المدرسي في الأردن، ليشكل خطوة أساسية ستساهم في توفير تعليم نوعي لملايين الطلبة في الأردن والعالم العربي، خاصة الطلبة اللذين حتمت عليهم ظروف اللجوء والنزاعات من الالتحاق بالمدارس. إذ تشير الأرقام إلى وجود أكثر من 15 مليون طفل عربي خارج المدرسة بسبب النزاعات والنزوح.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

إدراك توفّر مجاناً مواداً تعليمية إلكترونية مفتوحة المصادر باللغة العربية لطلبة المدارس والمعلمين، كما سيستفيد الآباء منها لدعم مسيرة أولادهم المدرسية. ولقد كانت الانطلاقة بمادة الرياضيات، على أن تضاف مواد أخرى إلى المنصة في المراحل المقبلة.

يتطلب التعليم في الدول العربية عموماً وفي الأردن خصوصاً نقلة نوعية يجب أن تطال البنية التحتية والمعلمين والمناهج، ومبادرة مثل “إدراك للتعلم المدرسي” قد تشكل جسراً لإحداث التغيير المنشود. ولقد دخلت المنصة في شراكة مع شركات الاتصالات العاملة في الأردن، بهدف إتاحة الفرصة للأردنيين لتصفح وتنزيل محتوى إدراك دون استهلاك يذكر لحزم الانترنت على الهواتف الذكية.

تعمل إدراك بالشراكة مع edX وهي إحدى المنصات التعليمية الإلكترونية الأولى على مستوى العالم والتابعة لجامعة هارفرد الأميركية ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. تهدف المنصة إلى إيصال تعليم إلكتروني عالي الجودة باللغة العربية لكل من يريد العلم تحت شعار العلم لمن يريد.

الذكاء الاصطناعي يتحكم بمستقبل التعليم … التوقعات تفوق النتائج

في حين يزداد قلق الأساتذة وأولياء الأمور وعلماء النفس حول أثر المدة الزمنية التي يستغرقها الاطفال باستخدام أجهزة التكنولوجياعلى سولكهم وتصرفاتهم، نشأت تكنولوجيا متعددة في إطار الذكاء الاصطناعي والتعليم الإلكتروني والتي من شأنها أن تحدث تغييرات على مستوى مؤسسات التعليم وأساليبها وأدواتها وبالتالي قد تؤدي إلى تغيير المستقبل. فهل التوقعات ستكون فعلاً مطابقة للنتائج؟ وأيّ أثر إجتماعي وتربوي وأخلاقي سيحدثه الذكاء الاصطناعي على قطاع التعليم؟

وصلت النقاشات حول الآلات الذكية والتهديدات والمخاطر المستقبلية الشديدة للذكاء الاصطناعي إلى أروقة البيت الأبيض. إذ يشير تقرير “سوق الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم للولايات المتحدة”، إلى أن التعليم بواسطة الذكاء الاصطناعي سيصل إلى 47.5% في أميريكا في العام 2021.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

بدأ تطبيق الذكاء الاصطناعي على بعض الأدوات التي تساعد على تنمية المهارات والأداء ونظام الإختبارات. ويجري حالياً العمل على تطوير حلول التعليم بواسطة الذكاء الاصطناعي، ويبقى الأمل أن تؤدي هذه الحلول إلى تلبية حاجات التعلم والتعليم والسماح للتلاميذ والمعلمين في تأدية أدوار أفضل من أي وقت مضى.

تتوحد رؤية الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم حول الحصول على أفضل النتائج للطلاب. وبما أن الطلاب سيعملون في المستقبل في مؤسسات تضمن إستخدام الذكاء الاصطناعي بطبيعة الحال، من المهم أن توفر مؤسسات التعليم هذه التكنولوجيا لطلابها.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

لطالما كان تعديل أساليب التعلم بناءً على احتياجات الطالب الخاصة أولوية بالنسبة للمعلمين، ولهذا سيتيح الذكاء الاصطناعي المجال أمام الأساتذة غير القادرين على إدارة 30 طالب في كل صف على سبيل المثال والتمييز بينهم على تأدية واجبهم على أكمل وجه.

وتعمل بعض الشركات في الوقت الحالي على تطوير تصميمات ذكية للتوجيه ومنصات رقمية تستخدم الذكاء الإصطناعي لتأمين التعلم والاختبارات والانطباعات لكل طالب بدء من صفوف الروضة حتى الجامعة. إذ ستكون الآلة قادرة على أن تلتقط التعبير على وجه الطالب، وتحديد ما إذا كان يواجه صعوبة في فهم مادة أو موضوع ما، وبالتالي ستقوم بتحضير نموذج آخر للمادة لمساعدته على فهمها بشكلٍ أفضل.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي مساعدة جميع الصفوف المدرسية والجامعية في العالم، حتى التي تحتوي على طلاب يعانون من صعوبة في النظر والسمع ولطلاب يتكلمون لغات مختلفة. كما يمكن من خلال هذه التكنولوجيا إنجاز كل ما يتعلق بتقييم الطلاب وأدائهم من خلال الاختبارات والفروض المنزلية، كما يمكنه تقديم توصيات واقتراحات لتحسين الأداء الاختباري والمنهجي للطلاب.

يراهن البعض على التأثير المتبادل بين التعليم والذكاء الاصطناعي، لكن لا أحد يملك جواباً لمن ستكون الغلبة في المستقبل، إذا تصارع الأستاذ والروبوت.

التجارة الإلكترونيّة في الشّرق الأوسط الشباب المساهم الأول في تبني وتطوير ونشر الإتجاهات الجديدة

 تحوّل عالمنا اليوم إلى قرية كونيّة فنحن نعيش في ظل العولمة. ويبدو جلياً أن التّكنولوجيا المرتبطة بشكلٍ مباشر بالإنترنت تستحوذ على الحصّة الأكبر في هذا العالم، إذ تسيطر على كلّ معالم الحياة من التّفاصيل الصّغيرة إلى تلك الكبيرة. وهذا الأمر ليس بالبعيد عن عالمنا العربي، إذ لعب الانترنت دوراً أساسياً في تنمية العديد من القطاعات الفعّالة المرتبطة بشكلٍ مباشر بتنمية وتقوية الإقتصاد. ولقد نتج عن هذا الإزدهار في عالم الإنترنت نشوء شركات وقطاعات جديدة وبروز مفهوم جديد للتّجارة ألا وهو التّجارة الإلكترونية.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

منذ سنوات عدة، راهنت الولايات المتّحدة على نجاح التجارة الالكترونية وقدرتها على السيطرة على الأسواق في جميع أنحاء العالم. ومن هنا بدأ الإهتمام واضحاً عند عنصر الشّباب في الدّول العربية بإدخال هذا النموذج إلى الأسواق العربية والعمل على إنجاح ودمج وتعريف مجتمعاتنا على هذه التّقنيّة الجديدة للتّجارة. ومع تزايد وتوسّع التّجارة الإلكترونيّة، تحوّلت بمجملها من لغّة السّفر وعقد الصّفقات المباشرة وجهًا لوجه، إلى لغّة العصر وعقد صفقات البيع والشّراء من خلال كبسة زر ومن خلف شاشة الحاسوب وعلى بعد مئات الأميال. واليوم نرى أنّ هذا النّوع من التّجارة قد نجح بالفعل بسبب العدد المتزايد لمستخدمي الإنترنت في العالم وخاصةً في مجتمعاتنا العربيّة، والذي يحقق نمو إيجابي ومتسارع الخطوات.

وكنتيجة للنّقاط الإيجابيّة الموضوعة في عهدة التّجارة الإلكترونيّة، نشأت الكثير من الشّركات في الوطن العربي ذات الطابع التجاري والتسويقي الإلكتروني البحت . فالشّباب العربي استطاع أن يستفيد من تجربة المواقع التّجاريّة العالميّة مثل أمازون وغيرها، لتسويق بضائعهم بطريقة تلفت إنتباه الشّاري وتجذب أسواق وشركات تجاريّة جديدة. كما ساهمت تلك الشّركات إلى حدٍ كبير في بروز إبتكارات تجاريّة وتسويقيّة ذات ربح جيّد. وتدور المنافسة حالياً بين تلك الشّركات أكانت عربيّة أو غربيّة حول كسب أكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين من خلال مواقع التّواصل الإجتماعي.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

ولا تزال التّجارة الإلكترونيّة تحقق نجاحات بارزة وتترك التأثيرات الإيجابية لا سيما من خلال توفير فرص عمل جديدة لجيل الشباب، إذ أعطت المستثمرين العرب، الشبّاب منهم بالتحديد، فرصة الدّخول إلى عالم التّجارة المفتوحة من دون حدود أو قيود. هذا إلى جانب أن هذا النوع من التجارة لا يرتّب أعباء إضافية ولا يحتاج إلى رأس مال مادي كبير. كما أن ممارسة التجارة الإلكترونية يتيح المجال للعمل من المنزل، وبالتالي لا يوجد حاجة إلى الإستعانة بكادر بشري كبير.

انخرط العالم العربي في ركب التكنولوجيا وقطاعاتها المتعددة، وعلى رأسها التّجارة الإلكترونيّة العابرة للقارات. و لعب الشّباب الدور الأكبر في هذا الإطار، وبات لزاماً العمل على مستوى الحكومات والدول لوضع قوانين جديدة للتّجارة من شأنها أن تواكب هذا التّطوّات المتسارعة وتضمن حقوق البائع والشّاري على حدٍ سواء.

الابتكار الموسيقي يقتحم تقنية بلوك تشين على أنغام العملة الرقمية المشفرة

دخلت الموسيقى إلى فضاء العملة الرقمية المشفرة (Cryptocurrency) بشكل كبير خلال العامين الماضيين، على غرار العديد من السلع والخدمات التي بات من الممكن شراؤها وتبادلها من خلال الدفع بمجموعة من العملات الرقمية المشفرة. وباتت العديد من الصناعات تتأثر بشكل واسع بسبب هذه التكنولوجيا الجديدة، بما في ذلك؛ التصنيع والتجزئة والخدمات المالية والقانونية والرعاية الصحية والتأمين والطاقة والموسيقى والمعاملات الحكومية والعقارات.

 وقد تعرّضت العملات الرقمية المشفّرة إلى تطورات عدة منذ ظهورها، من وسيلة دفع في Dark Web أو ما اتفق على تسميته بالشبكة المظلمة  إلى وسيلة مطلوبة في المضاربات المالية. ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات أمام استخدام هذه العملات في الحياة اليومية.

تقنيةBlockchain  أو تقنية سلسلة الثقة، التي اعتمد الاتحاد الدولي للاتصالات استخدام مصطلح ” بلوك تشين” للدلالة عليها باللغة العربية، تعتمد على قاعدة بيانات لامركزية ولقد ساهمت في إدخال صناعة الموسيقى وفنون العزف والغناء على أنواعها إلى عالم العملة الرقمية المشفرة. وتعرّف Blockchain  بلوك تشين بأنها قائمة سجلات متزايدة باستمرار، لذلك تسمى كتل، وترتبط باستخدام التشفير. وحسب التصميم فإن Blockchain بلوك تشين مقاومة بطبيعتها لبرامج تعديل البيانات، وهي عبارة عن سجل مفتوح وموزّع ولا مركزي يمكن أن يسجل المعاملات بين طرفين على نحو فعال وبطريقة دائمة يمكن التحقق منها.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

في ظل احتكار عدد قليل من الشركات العملاقة للمنصات الرقمية التي تتيح الاستماع إلى الموسيقى وتحميلها وتنزيلها مقابل الأموال، فإن القدرة على ربط البيانات من مصادر متعددة أمر غير متاح للفنانين بسبب الطبيعة التنفاسية بين هذه الشركات. ولعل شركات Song Music و Apple Music وGoogle Play Music، خير مثال على ذلك، وهنا تظهر أهمية و فائدة Blockchain بلوك تشين. إذ تتيح قاعدة بيانات مثل Blockchain بلوك تشين، تتبع دقيق وموحد لجميع البيانات الرقمية للفنانين وهو ما يحتاجه الفنانون، لكسر الاحتكار وبالتالي تسويق أعمالهم.

وتستحوذ دور الإنتاج والتوزيع على قيمة كبيرة من أرباح المنتج الموسيقي الفعلي كونها تلعب دور الوكيل، في حين يذهب نسبة قليلة منها إلى الفنانين الفعليين. وتصل هذه النسبة في بعض الحالات إلى 20 % للفنان وقد لا يحصل عليها فعلياً إلا بعد مرور ثلاث سنوات على بث المنتج، الأمر الذي يجعل الفنان أسير حلقة من الاحتكار التي لا تمكنه من توسيع الاستثمار الفعلي لأعماله وتوسيع رقعة انتشاره وشهرته.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

في المقابل بدأ مئات الفنانين في التوقيع على عقود ذكية مستقلة والتي ستضاف على Blockchain بلوك تشين، حيث سيتم الدفع للفنانين في نقطة البيع نفسها في غضون دقائق. وقد بدأت بعض الشركات الناشئة بالفعل القيام بهذا الإجراء.

تسبب القرصنة بانخفاض المبيعات الإجمالية لسجلات الموسيقى، في المقابل ستلعب منصات التخزين السحابي القائمة على Blockchain بلوك تشين من لعبٍ دورٍ هام في حل هذه المشكلة، عن طريق تقسيم السجلات الفعلية إلى العديد من القطع وتخزينها بطريقة موزعة. ويمكن إعادة تجميعها بناء على طلب مدفوع من المستهلك. كما يمكن حل المشكلة الأكثر تعقيدا في إدارة الحقوق من قبل Blockchain بلوك تشين، عبر إدارة الملكية وتوزيعها بين مختلف الأطراف مثل الملحنين والمنتجين والناشرين والمغنين بطريقة فعالة.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

شهد فضاء العملات الرقمية المشفرة تطوير عدد لا بأس به من شبكات Blockchain بلوك تشين لإدارة الموسيقى. وأحد أبرز المبادرات المبتكرة في Blockchain بلوك تشين المتمحورة حول الموسيقى ما قامت به شركة Volareo الناشئة. إذ بدأت الشركة الترويج لمكبر صوت ذكي يعمل عن طريق بث الموسيقى بتقنية Blockchain بلوك تشين. وانطلقت في الترويج لأربعة من الفنانين النجوم عن طريق البث المسبق والحصري لإنتاجهم عبر موقع Musicoin. هذا الموقع يتيح المجال أمام المستمعين للدفع بالعملة الرقمية المشفرة عن طريق الضغط على مكبر الصوت الذكي. ومن المتوقع أن تصبح العديد من الأعمال الموسيقية متاحة عبر هذه المنصة في الأشهر المقبلة.

التّكنولوجيا في خدمة المجتمع تقنيات جديدة لمساعدة وتسهيل حياة فاقدي البصر

لم تعد التّكنولوجيا مجرّد اختراع محدد في مجال معيّن، بل خرقت الثورة التكنولوجية جميع المجالات التّقليديّة وطوّرتها، وأدّت إلى ولادة مهن ومفاهيم جديدة مع انتشار الإنترنت. ولقد دفعت الثورة التكنولوجية بالمخترعين إلى التسابق على ابتكار تطبيقات هاتفيّة وتكنولوجيّة طالت جوانب الحياة كافة واستهدفت فئات المجتمع المتنوعة.

ولعل أبرز تلك التطبيقات هي تلك المخصصة لفئات مجتمعية من ذوي الاحتياجات الخاصة. فلقد أصبح بإمكان فاقدي البصر الاستعانة في أي وقت يريدون بعيون أفراد مشتركين معهم في تطبيقات هاتفيّة جديدة أهمّها : “Be My Eyes” و “Aira” اللّتان ترجمتا مفهوم “التّكنولوجيا في خدمة المجتمع” على أرض الواقع. وتكمن أهميّة هذان التّطبيقان في مساعدة فاقدي البصر على التّأقلم والإندماج أكثر في المجتمع من دون أي خجل أو تردّد.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

 “Be My Eyes” هو تطبيق جديد ومتطوّر للهواتف الخلويّة الذّكية، ابتكره شخص كفيف اسمه “هانز جورغن فيبيرغ”، وهو يجمع طرفين من داخل المجتمع الواحد، الكفيف والمتطوّع. أراد هانز من خلال التطبيق توظيف الشخص المتطوّع بحيث يكون بمثابة عين الشخص الكفيف خاصة الكفيف في الأماكن العامة نظراً ل للمعاناة التي يعيشها هؤلاء الأفراد.

وتعد طريقة عمل التطبيق سهلة إذ على الفريقين أولاً تحميل التّطبيق على هواتفهم الذّكيّة والتّأكّد من التّشغيل. ثانيًا، من المعلوم أنّ الكفيف يستعين بالكثير من الأشخاص في الأماكن العامة بهدف الإرشاد والمساعدة، هنا يأتي دور هذا التّطبيق، فعندما يواجه الكفيف مشكلة في مكانٍ ما، كل ما عليه فعله هو تشغيل التّطبيق وطلب المساعدة من أحد المتطوّعين أو المدرّبين المشتركين في هذا التّطبيق أينما كانوا. بعد التّعرّف على بعضهم البعض وعرض المشكلة، يستعين الكفيف بعدسة كاميرا هاتفه لنقل الصورة عن واقع المشكلة. مثلًا، عندما يدخل الكفيف لشراء حاجاته من الطّعام داخل أحد المتاجر، عليه الاطلاع على تاريخ صلاحيّة المنتج وهذا الأمر مستحيل، هنا يأتي دور المتطوّع حيث يوصل إليه كافة المعلومات المتعلّقة بالمنتج بالإضافة إلى إعطائه الإرشادات إلى أماكن تواجد البضائع والمنتجات. هذا مثال بسيط من عدّة مشاكل تواجه فاقدي البصر، ولكن مع هذا التّطبيق يمكن معالجة نسبة كبيرة من مشاكله في دقائق معدودة ومن دون أي تعب أو صعوبة.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

 “Aira”: هذا التّطبيق لا يختلف كثيرًّا عن الأوّل، فالاثنان يتمتعان بسهولة الاستعمال. في تطبيق Aira يستعين الإنسان الكفيف بنظّارات ذكيّة تحتوي على عدسة كاميرا مرتبطة مباشرة بالتّطبيق والهاتف. وعند الحاجة، كل ما عليه فعله هو الاتصال بأحد الوكلاء المعتمدين للمساعدة الفوريّة من خلال التّطبيق على الهاتف. تسمح Aira لكلّ شخص جاهز لتلبية طلب المساعدة الفوريّة بأن يصبح وكيل لهذا التّطبيق شرط أن يخضع لدورة تدريبية تمكّنه من حلّ جميع المشاكل التي من الممكن الوقوع بها والأهم معرفة كيفيّة عمل هذه النّظارات للتمكن من المساعدة الفورية للشخص الكفيف ومن دون أي تأخير. ويعمل Aira على ميزة جديدة ألا وهي تحديد مكان تواجد الشّخص الكفيف حتى بعد انقطاع البثّ والإنترنت.

أعطت هذه التّطبيقات بوادر أمل لفاقدي البصر حول العالم، لكنها لم تكن لتنجح لولا مشاركة الانسان أخيه الإنسان، من خلال مساعدة من هم بحاجة للقليل من وقتنا لجعل حياتهم أسهل وأكثر راحة.

Winning on the internet: when mobile games pay you money to play

The mobile game app industry has been soaring wildly and massively growing in size in the past few years, attracting both non-gamers and gamers alike. In fact, smartphone gaming has monumentally outgrown its time-wasting reputation and successfully shifted into the dominating tool (rising above Xbox and PlayStation consoles) in the gaming phenomenon. Not only is it a lucrative industry but most games offered are free and now grant their consumers and gamers enormous cash prizes as a reward for their mastery of the game.
All gamers have to do is download a game for free, play anywhere and anytime, win, and redeem rewards.

The big bang of mobile gaming
The reality is we all spend the majority of our time on our mobile phones. And now the mobile game industry is trying to find powerful ways to attract both enthusiastic gamers and casual gamers that like to get a little kick of fun in a short session.
In a few short years, gaming has evolved from a traditional one player setting to a hyped-up multiplayer interface. Now worth $46 billion, as studied by Business Insider, the world’s most popular entertainment currently owes its huge cultural effect to its interactive and competitive features. Undeniably, mobile gaming is no longer in the shadows as they introduce more innovative tech features that hook their players to be a part of the large playing field.
Games like Umniah’s UQuiz is a huge example to how powerfully innovative and amusing a game can be in bringing together the Jordanian community to rival and compete against one another while creating valuable experiences at the same time. The live 20-minute trivia game is packed with tricky multiple-choice questions, bringing together non-gamers and gamers alike to challenge their knowledge, entertain themselves for a short period of time, and compete to take the high-ranking status while unlocking some really cool rewards.
Additionally, the game offers their players two options: to view or play and take part in the hyped competition.

Fun and disruptive possibilities
The future for mobile gamers couldn’t look any better for those looking for the opportunity to gain rewards and make some quick cash on the side.
In fact, UQuiz offers a cool and simple way to earn that extra cash in your spare time, in the form of Umnicoins. If you’re a fan of bursting brain games, then this online mobile game could be a gem as it will offer you Umnicoin rewards if you’re smart enough. It’s really a no-brainer.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

What you get:

With each answer you score right with UQuiz, you receive 5 Umnicoins, that will automatically be added to your Umnicoin balance on your Umniah account. Alternatively, the total points accumulated can be cashed out or exchanged for services and products.

Think playing a fun challenging game for free and gaining maximum cash and rewards in only 20 minutes if you’re able to answer all questions correctly of course.
So, shall we let the games begin?

Inside Umniah’s Top Tier III Data Center

What is a Data Center?
A data center is a facility that is specialized to host IT systems infrastructure for the purpose of business continuity operations. A data center works around the clock to provide cutting-edge and effective co-location services in preserving the availability of enterprises’ operating in the business sector. In other words, it provides a physical space that customers can rent to house their servers in, instead of keeping their equipment and servers in-house.

Also referred to as colocation, a data center provides enterprises with numerous benefits at a convenient cost, that they otherwise lack if they were to keep their data within their own premises. This includes uninterrupted monitoring in an ideal environment that provides endless sources of energy and air conditioning, in addition to entry and exit monitoring and control systems and fire-detection systems.

Understanding Data Center Rankings
A data center is identified through a four-tier system that is based on its infrastructure, design, and level of service. Tier I and II data centers are the simplest and least redundant of tiers typically used by small businesses that don’t require a lot of data but need the required cooling system for their server equipment. The next level up are Tier III and IV that have more high-tech and sophisticated infrastructure, fully equipped with multiple power sources. A Tier IV is at the top of the ranking level and fully fault tolerant.
A simple way to define a Top Tier III facility is through its disaster recovery protection. Simply put, a Tier III data center prevents a glitch in operation as it offers an N+1 opportunity for all clients. This is what ultimately keeps the center running smoothly in the case of power loss. For instance, in the sudden loss of electricity, the data center’s Uninterruptable Power Supply (UPS) system will switch on, and if that does not function as planned, the N+1 (the additional UPS with a backup) will immediately switch on, making it the extra protection level of the equation that recovers critical business data.
What’s more, a Tier III data center has no more than 1.6 hours of downtime per year, and that is in the rare case that it happens. Simultaneously, some of this downtime is used for equipment maintenance.
Any company regardless of its size looking to improve and reinforce their performance efficiency and increase their productivity while allowing them to reduce massive costs such as their capital and operational expenses can now rely on a data center, such as the one established by Umniah, for 24/7 provision and continuous around the clock monitoring with the latest state of the art technologies while simultaneously preserving the security of their clients.

Let’s take a tour inside Umniah’s Tier III data center
Upon entering Umniah’s Tier III Data Center in Al-Rashid suburb, you are welcomed with entry monitoring control systems. Security from the outside and inside is tight. There is only one single point of entry and all staff and visitors need to abide by strict procedures so as to identify who is entering and exiting the premises. Once inside a facility, a visitor only has access to certain areas and that is made possible through biometric reading doors. Upon entering the server room, the visitor will have to enter a code to access and open the server cabinet. All these security procedures are risk management tools to keep all data safe and confidential.
Umniah’s Tier III Data Center in Al-Rashid has already received two international awards, the Information Security Management Systems (ISO27001) certification and the Tier III certification for design and constructed facility of data centers worldwide.

Operations
Given the complexity of such a hyper-managed and highly advanced infrastructure, the data center is built in a way that it functions continuously and uninterruptedly without the need to shut down for maintenance. Let’s face it: machines get hot especially when they never switch off. In this case, energy and air cooling work nonstop within the entire center to keep these machines cool and working at their required temperature. If perhaps, the electricity shuts down suddenly, generators will work to keep everything working smoothly. In addition to this, the center has an entire engineering cadre that is qualified and trained to oversee and manage operations.
This high level of operational facility makes the center an ideal choice to protect company data and information safe at all times. At the same time, the secure system is continuously being developed and upgraded to meet industry needs.

Who can benefit from this?
With the constant surge of data and information and the growing demand for ideal physical spaces and processing power, small to medium sized businesses can take advantage of the reliability of a top Tier III Data Center. It is in fact the ideal choice to protect data and systems of organizations in a safe, secure, and reliable environment that is continuously being developed.
Large enterprises that generate and use data with the likes of telecommunication companies, governments, educational institutions, and financial institutions etc. can depend on Umniah’s efficient Tier III data center for business continuity.

Taking the Kingdom to new heights
A modern data center is truly essential for the country’s dynamic business sector and transformation into digital economy. To stay competitive and preserve the continuity of their work, organizations will have to keep innovating their resources in today’s vast market landscape. As a result, they would need to take advantage of new opportunities that provide an ideal environment for computing, management, and technologies.
Umniah has once again proven that it is not only a telecommunications company, but also a fully integrated Information and Communication Technology (ICT) service provider. Reaching an impressive 99.982% of high level operational sustainability, the data center can support any workload with modern facility.

5 Things To Know About Google Lens

What is it?
Google Lens is an AI and AR-powered image recognition feature/application by Google that identifies, detects, interacts, and learns from objects, through its machine learning algorithm. Now a feature that has extended to all smartphones, the Google Lens can help your phone’s camera become smarter. Simply point your camera at any object and the app will use its Google search functionalities as its power to provide you with the information you want.

How does it work?
First launched in 2017, Google Lens predominantly worked with Google Assistant and was only available on Google Pixel phones. Now available on a majority of Android smartphones from Samsung, Sony, LG, HMD/Nokia, and more, and recently announced to be available on Apple’s iOS devices, it’s safe to say that this feature will soon be available to everyone.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

Google Photos
If you own a Google Pixel phone, you can use Google Lens within the saved images in your phone. All you have to do is click on your desired image and tap the Google Lens icon at the bottom of the screen. The app will recognize the image and will provide you with information accordingly. For example, let’s say you have an image of Petra, Jordan’s famous archaeological site; Google Lens will provide you with information regarding the historical site, its opening hours, and possible ways and directions to get there.
Google Lens
As obvious as this may sound, you can use Google Lens directly through the app itself. All you have to do is download the app, but as of now depending on your location and whether your smartphone supports it or not, you will have to use the app through Google Assistant. You will actually experience the exact same powers of this feature as Google Lens is basically embedded into Google Assistant.
Camera
Some Android phones now include the Google Lens option at the bottom of their screens. This is perfectly convenient for those on the move who’d like to take a picture on the go and gain access to information much faster. The feature is surprisingly remarkable as it makes all things possible – all you have to do is point and shoot and gain access to all the answers you need.

What can Google Lens do?
Right now, Google Lens is basically a small part of the big picture of what is yet to come in the future of smartphones and technology. We are living in modern times where technology is a positive function in making discovery possible and right now Google Lens is on the journey to learning and providing us with information we need with answers to questions that we can’t express by typing. You can expect numerous capabilities when it comes to using this platform.

Identify and recognize objects and cars
You’re walking down the street and you spot a car you like but you’re not familiar with the model. This is when the app comes in very handy. It not only recognizes the car model but conveys how much it costs and the nearby locations you could purchase the car from if you’re interested in buying a car.

Identify books and movies
Another scenario where Google Lens can be very helpful is acquiring information on books and movies. Simply point your camera at any book cover or movie poster and you’ll get all the information you need: from synopsis to reviews, cast and crew, and anything else in between. All this makes your purchasing decisions much easier.

Identify Paintings
You’re in a museum admiring paintings of famous artists; Google Lens will identify the paintings and provide background information of each one. This is certainly the best way to learn on the spot.

Identify text through Smart Text
Let’s imagine you’re at a French restaurant skimming through the menu when you glance at a food item you don’t know. With Google Lens’ Smart text feature, you’ll be able to scan the page and highlight the food item you want to translate and search for. You can then go further as to get the ingredients of your meal if you have certain allergies to particular foods. In fact, the AI-powered app automatically recognizes when there is text on the page.

What’s more, Google Lens can copy text from any book or document in the real world and then save them within your smartphone’s clipboard or notes. You won’t have to waste time writing or typing; simply copy and paste from the real world straight into your phone.

Identify business cards
We are living in a fast-paced world and with that sometimes we forget to save the important contact information of people we meet. Next time someone hands you their business card, simply place Google Lens over it and it will automatically identify and save all the details in your contacts. Life couldn’t be simpler.

Connect to a Wi-fi network
One of the hyped features that Google Lens unveiled is the app’s ability to automatically connect to a Wi-fi network. Simply point the camera to an SSID sticker or a paper with the Wi-fi network’s username and password and it will connect to the internet for you.

Distinguish events
If you take a picture of a flyer or poster with a date on it, Google Lens will recognize that and request to add the event to your calendar.

Shop with Google Lens
You’re out shopping, and you come across a pair of boots you like, but unfortunately can’t afford. Once you slide Google Lens over the item, it will provide you with boots similar to the ones you saw with the best deals, so you can purchase them straight away.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

Translation on the go
This is quite the handiest feature ever brought to you by Google Lens. You can literally shoot and copy text from the real world and translate it on the go. Definitely useful as it is swift in giving you what you need.

Although still in its infancy, Google is certainly heading in the right direction. Its primary goal is to help you learn on the go and remember significant happenings and occasions around you. This is definitely a step forward in our young and modern digital era and we can’t wait to see where we will head from there.

رأيك بهمنا

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
غير راض راض تماماً
* الرجاء تقييم السؤال

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

* الرجاء الاختيار من أعلاه
* الرجاء عدم ترك الصندوق فارغ

رأيك يهمنا

ما مدى سهولة تعاملك مع موقع أمنية الإلكتروني؟ حيث أن 1 صعب جدا و 5 سهل جدا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
غير راض راض تماماً
* الرجاء تقييم السؤال

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

* الرجاء الاختيار من أعلاه
* الرجاء عدم ترك الصندوق فارغ

رأيك يهمنا




شكرا لك على ملاحظاتك

سوف تساعدنا أفكارك في تقديم أفضل خدمة.

اغلق