بياناتنا الشخصية مرة جديدة تحت رحمة قراصنة الانترنت والاتحاد الأوروبي يطالب بالتدقيق الشامل بآلية عمل فيسبوك

هل أصبحت حياتنا تدور في فلك منصة فيسبوك؟ قد يبدو هذا السؤال مستهلكاً، ومتأخراً قليلاً. فعملاق عالم التواصل الإجتماعي يسيطر على كافة تفاصيل حياتنا وأعمالنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا. وأصبح مارك زوكربيرج مؤسس فيسبوك الرجل الأشهر والأقوى في العالم، يحمل مفاتيح مخزن أسرارنا ويملك كل المعلومات عن كل واحدٍ منا، بل ولا يتوانى عن التأكيد لنا بأنه يتحمل مسؤولية حماية بياناتنا، وإذا لم يتمكن من ذلك فإنه لا يستحق خدمتنا.

لكن يبدو أن زوكربيرج دخل في دوامة من الاتهامات والفضائح حول فشله في حماية بيانات المستخدمين، من قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية الأخيرة إلى فضيحة كامبريدج أناليتيكا، وصولاً إلى الحدث الأسوأ في تاريخ شركته. إذ استيقظ الملايين من مستخدمي تطبيق «فيسبوك» يوم السادس عشر من أيلول الماضي على رسالة تطلب منهم إعادة إدخال كلمة المرور من أجل الولوج مرة أخرى إلى حساباتهم الخاصة.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

الرسالة لم تحمل الكثير من المعلومات عن سبب الخروج من الحساب أو أي تفاصيل أخرى، ليصدر لاحقاً البيان الرسمي عن مارك زوكربيرج نفسه معلناً أنه حدث اختراق لقاعدة بيانات الشركة وتمكّن المخترقون من الولوج إلى بيانات أكثر من 50 مليون مستخدم. فمن يتحمل مسؤولية حماية بياناتنا يا عزيزي مارك!

هذه القضية اتخذت منحاً جديداً بعد إعلان البرلمان الأوروبي بأنه يتوجب القيام بعملية تدقيق مفصلة لشركة فيسبوك لتقييم حماية وأمن البيانات الشخصية للمستخدمين، واعتبر أن الشركة اخترقت ليس فقط ثقة المستخدمين الأوروبيين بل قانون الاتحاد الأوروبي.

كيف تم الاختراق ومتى حدث بالفعل

اتضح أن ميزة View as كانت السبب وراء عملية الاختراق. والمفارقة أن هذه الخاصية أنشئت خصيصاً بهدف تمكين المستخدم من التحقق من خصوصيته ومراقبة ما يراه زائر صفحته الشخصية من بيانات، وبالتالي يتمكن من التحكم بالمعلومات التي يريد إخفائها أو إظهارها للأصدقاء ولغير الأصدقاء. لكن قراصنة التكنولوجيا أو ال Hackers قاموا باستهداف رمز هذه الميزة وسرقوا “رموز الوصول”، أو بعبارة أخرى، استخدموها للوصول إلى حسابات الأشخاص. أطلق فيسبوك هذه الميزة للمرة الأولى عام 2017، لكن عملية الاختراق حدثت مؤخراً لذلك من الصعب تحديد وقت حدوث الاختراق أو معرفة المدة التى كان القراصنة خلالها قادرين على الوصول إلى البيانات.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

عملية الاختراق هذه، وعلى الرغم من تأكيدات فيسبوك أنها انتهت وأن حسابات المستخدمين الآن آمنة، لكن هذا لا ينفي حقيقة أن الهاكرز، قد يكونوا حصلوا على بيانات المستخدمين بما فى ذلك الصور والدردشات والرسائل الشخصية والإعجاب وكل ما لديهم على Facebook قد تعرض للاختراق. كما أن الشركة قالت أنها ليست على علم إذا كانت الجهات المخترقة تمكنت من الوصول إلى المعلومات الخاصة أو البنكية الخاصة بالمستخدمين وأساءت استخدامها.

 من جهة ثانية تضاربت التقارير حول عدد الحسابات التي تم اختراقها، إذ أشارت بعض هذه التقارير إلى أن العدد وصل إلى 90 مليون، 50 مليوناً منهم تعرضوا للاختراق، وتمت عملية الاستيلاء على 40 مليوناً آخرين، نظرا لأنهم استخدموا ميزة View as أيضاً. إلا أن إدارة فيسبوك حسمت الجدل بإعلانها أن عدد الحسابات التي تم اختراقها هي فقط 30 مليون وأضافت أنها ستخبر هؤلاء المستخدمين بشكلٍ مباشر بتوضيح المعلومات التي قد يكون القراصنة Hackers قد وصلوا إليها، بالإضافة إلى الخطوات التي يمكنهم اتخاذها للمساعدة في حماية أنفسهم من أي رسائل إلكترونية مريبة أو رسائل نصية أو مكالمات.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

قد لا تكونوا من ضمن الأشخاص الذين تم اختراق حسابهم، إلا أن ذلك لا يمنع من قيامكم بإجراء احترازي من خلال تغيير كلمة السر الخاصة بحساباتكم، والتأكد من تفعيل أداة الحماية “التحقق بخطوتين” two factor authentication، وأن رقم الهاتف المرتبط مع حسابكم هو رقم الهاتف الصحيح الخاص بكم.

PUBG المحدّثة: لعبة معارك كبرى بلا قتل!

في عصر التطور التكنولوجي، تتصدر ألعاب الفيديو المشهد بالنسبة إلى الشبّان وتحديداً المراهقين منهم لملئ أوقات فراغهم أو الهروب من ضغوط التعلّم.

ولعلّ هذا ما شكّل حافزاً للعديد من شركات انتاج ألعاب الفيديو العالمية أو الألعاب الالكترونية للتنافس في ما بينها وابتكار ألعاب جديدة أو تطوير أخرى قديمة لجذب هواة اللعب الافتراضي عبر شبكة الانترنت.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

وتعدُ لعبة PlayerUnknown’s Battlegrounds التي طورتها وأعادت إصدارها PUBG CORPORATION، واحدة من أجمل ألعاب الفيديو وأكثرها إثارة وقد باتت تنافس نظيراتها. إذ تم تنزيلها من قبل 100 مليون مستخدم حول العالم. فهذه اللعبة المجانية تتيح لهواة ألعاب الفيديو من مختلف البلدان التنافس في ما بينهم بحروب ومعارك افتراضية في جو من الحماس والمغامرة.  وهي تتضمن في إصدارها المطوّر العديد من الحيَل والرحلات والوصلات التي تؤدي جميعها إلى تحسين مهارة اللاعبين. وقد جذبت النسخة الجديدة الاهتمام بسبب اختلافها في بعض الجوانب اللاعُنفية وتركيزها على مسألة البقاء على قيد الحياة وليس تحقيق أكبر قدر من عمليات القتل.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

وتحتوي PUBG في إصدارها الحديث على الكثير من ساحات القتال المميّزة، وقد أدى ذلك إلى مشاركتها الصدارة لأكثر ألعاب الانترنت رواجا، مع الفارق أنّها ترتكز على فكرة أساسية تجعلها الأكثر أماناً بالنسبة لللاعبين، تحديداً المراهقين منهم. إذ تشجّع هذه اللعبة على البقاء على قيد الحياة، من خلال التفكير الاستراتيجي، وليس من خلال القتل.

فإذا كنت مبتدئاً في هذه اللعبة أو ترغب بالحصول على معلومات لتعلّمها، يجب أن تدرك أن الهدف ليس تحقيق أكبر قدر من القتل، إذ تتيح اللعبة إمكانية الفوز بعمليات قتل قليلة جداً أو حتى من دونها. إذ يكفي التكيّف مع اللعبة لبلوغ النهاية، لذلك نجد أن الكثير من اللاعبين الذين يتمتعون بمهارة عالية يعتمدون على خطة “الشبح” أو الاختفاء للنجاة والفوز. وهذه قد تكون استراتيجيات مملة لكنها تؤمن الهدف المنشود وهو البقاء على قيد الحياة عبر الاختباء بالقوارب وما إلى ذلك في انتظار نهاية المعركة الأخيرة في الجولة. هذا من دون إغفال أن القتال بالنسبة للاعبين المبتدئين قد يؤدي إلى تحسين أوضاعهم في اللعبة ورفع مكانتهم.

سياراتنا أكثر ذكاءً وتفاعلاً مع حاجاتنا وسلامتنا

هل ستتحول السيارات تدريجياً إلى هواتف ذكية كبيرة؟ يبدو أن الأمر بدأ يتحقق بالفعل في ظل الملامح الجديدة لعالم السيارات التي رسمتها التكنولوجيات الحديثة، لا سيما التحوّل الرقمي الذي ساهم في تغيير طريقة تفاعلنا مع سيارتنا.

ففي ظل التطورات الجديدة في مجالات التعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي، ظهرت تقنيات جديدة في عالم السيارات من السيارات المتصلة بالإنترنت إلى تقنية التواصل بين دماغ السائق والمركبة أوBrain to Vehicle B2V، ناهيك عن خدمات الجيل الخامس التي من المتوقع أن يتجاوز دورها توفير سرعة خارقة لتنخرط في السيارات ذاتية القيادة.

السيارات المتصلة بالإنترنت

لن تكون تقنية السيارات المتصلة بالإنترنت بعيدة عن أسواقنا، بل حسب توقعات شركة “ستاتيستا” المتخصصة في دراسات السوق، فإن معدل انتشار السيارات المتصلة بالإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بلغ حالياً 2.7% ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 20.9% بحلول عام 2021. ولقد تطورت تقنية السيارات المتصلة بالإنترنت بحيث ستكون قادرة في المستقبل القريب على ربط السيارات بالمنازل والسيارات دون سائق، وستتيح للسائقين إمكانية التحقّق من كفاءة استخدام سياراتهم للوقود من على طاولة المطبخ أو التحكم بسيارة دون سائق من مقعد السائق في سياراتهم.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

ولعل أبرز ما بات يميّز السيارات المتصلة بالإنترنت، هو نظام الاتصال الأوتوماتيكي في حالات الطوارئ eCall ، الذي بات معياراً قياسياً وإلزامياً في السيارات التي تباع في دول الاتحاد الأوروبي، وهذا يعني أن كافة السيارات الجديدة ستكون سيارات متصلة بالإنترنت بصورة قياسية. هذا بالإضافة إلى نظام تنبيه السائق عند القيادة في اتجاه خاطئ خلال 10 ثوان، والذي ينبّه أيضاً كافة السائقين القريبين من السيارة. ونظام تشخيص حالة السيارة من خلال البيانات وتحليل حالة المكوّنات، حيث يتم إعلام السائق في حال وجود ما يهدد السيارة كما تُرسَل إليه بيانات عن القطع التي قد تحتاج إلى الإصلاح. إضافة إلى نظام الركن بالمواقف العامة، الذي يساعد السائق عن طريق استشعار الفراغات بين السيارات المركونة ويتم تحويل هذه المعلومات إلى خارطة رقمية للموقف، ما يتيح المجال أمام السائق لمعرفة مكان مساحة الركن الأقرب إليه ليركن فيها سيارته.
إن انتشار السيارات المتصلة بالإنترنت يعني المزيد من الأمان على الطرقات، إذ بحلول عام 2025، يمكن إنقاذ حياة 11 ألف فرد عبر الخدمات المتصلة مثل تنبيه السائقين عند القيادة في الاتجاه المعاكس.

المساعدات الذكية

بات ما يعرف بالمساعد الذكي “سيري” أو مساعد غوغل أو مكبرات غوغل هوم الصوتية وغيرها من الأسماء جزء من يومياتنا، إذ تقوم بتبليغنا بأحوال الطقس والأخبار وتشغّل الموسيقى وتجيب حتى عن تساؤلاتنا واستفساراتنا، بل أيضاً تساعدنا في زيادة اعتماد منزلنا الذكي على الإدارة الصوتية. وشهد العام الحالي توسيع نطاق عمل هذه المساعدات ليشمل جميع الأجهزة كالتلفزيونات والثلاجات والساعات الذكية وسماعات الرأس والسيارات وحتى أماكن العمل. فنظام المساعد الشخصي في السيارات الذكية سيمكّن السائق عبر الأوامر الصوتية من إدارة المواعيد وإجراء تعديلات بمنزله الذكي والعديد من المميزات الأخرى. كما يقوم نظام المساعد بتعلّم العديد من عادات سائق السيارة ليطوّر نفسه ويقدّم إلى السائق المزيد من الدعم.

تقنية التواصل بين دماغ السائق والمركبة B2V

أحدث التقنيات في عالم التنقّل الذكي، ما كشفت عنه شركة نيسان وهي تقنية التواصل بين دماغ السائق والمركبة B2V، التي ستمكّن السيارات من تحليل وتفسير الإشارات الصادرة عن دماغ السائق، الأمر الذي سيعيد تعريف الكيفية التي يتفاعل الناس من خلالها مع سياراتهم. هذه التقنية من شأنها أن تسرّع من ردود أفعال السائقين أثناء القيادة، وتجعل السيارات في عملية تكيّف متواصلة لجعل القيادة أكثر سلاسة ومتعة. تعمل هذه التقنية من خلال فك شيفرات إشارات الدماغ، وتقوم على خاصيتين هما التنبؤ والكشف. التنبؤ، يتم من خلال التقاط الإشارات التي تدل على أن دماغ السائق يوشك على توجيهها لاتخاذ خطوة ما أو القيام بحركة معينة، مثل تحويل عجلة القيادة أو الضغط على دواسة الوقود، وهنا يمكن لتقنيات مساعدة السائق العمل بسرعة وبالتالي تحسين مستوى القيادة. أما تقنية الكشف، فهي تساعد على اكتشاف حالة السائق وتقييمها، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير إعدادات أو نمط القيادة وتصبح المركبة في وضعية التحكم الذاتي.

في عالمنا المتغير، باتت السيارات أكثر ذكاء ًمن أي وقتٍ مضى، ومع غزو الأنطمة الرقمية عالم السيارات، ستصبح مركباتنا أكثر سلامة وراحة.

0 Trust Security Amid Repeated Security Breaches

2018 has been an exceptionally bad year when it comes to major data breaches and attacks that have left tech behemoths like Facebook, Apple and others vulnerable to wide-reaching attacks made possible by gaining access via channels thought to be secure. Millions of accounts have been put at risk using existing channels within the internal framework of networks where requests for access are trusted without any verification, and access is granted across the entire network. This has made Zero Trust security architecture more important than ever and more sought after by businesses and governments who want to keep their guard up against increasingly sophisticated attacks.

What is Zero Trust security?

At its core, zero trust security stipulates that networks should never automatically trust requests, whether external or internal. Instead, each and every request for access needs to be verified according to several parameters before granting access, which in turn is segmented and compartmentalized to avoid overreach from malicious requests that often target more vulnerable and easily accessible entry points to branch out and search for sensitive data to steal or corrupt.
The Zero Trust concept was developed in 2010 by John Kindervag from Forrester Research Inc. However, it’s only now, more than eight years later, that CIOs and CISOs are adopting Zero Trust policies and helping move them into the mainstream across different industries. This is mostly due to the need to protect enterprise systems as well as customer data which groups and individuals are targeting in ever more sophisticated and resourceful ways.

The Current Problem

Overall, networks usually design and implement access control mechanisms and protocols on the perimeters of a network. This means that these mechanisms are like a fence that makes it difficult for external players to gain access, but incredibly easy to move around the entire network if you’re already inside its perimeter. This makes hackers or malicious software target a weak link inside the perimeter of the network, and then seek to snoop or corrupt other parts of that network that the breach point has access to.
This is due to the traditional school of thought that everything already inside the network should have access automatically, without the need to verify each request for access. This blind trust is a problem but given increased attack sophistication and rising insider threats, new security measures need to be taken to stop them from spreading once already inside.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]
The Solutions Zero Trust Provides

Zero Trust means shifting access control mechanisms from the perimeter of a network to its users, devices and connected systems. A policy engine is centrally placed in the network and is tasked with verifying a user’s identity, validating their device and even determining their location before granting access to the network.
Verification and validation in Zero Trust do not automatically entitle a user to access to the entire network, but instead limits the lateral access and privileges based on each user, thereby limiting a breached user’s ability to siphon off data from across the entire network, or disrupting other sections of the network with sensitive information or user data.
The ideal policy engine would include dynamic variables like the user’s behavioral history, their current location and the date and time. Based on all these variables, a policy engine would grade the level of trust for each and every access attempt, then deciding whether or not to grant access.

“Never Trust, Always Verify”

The above approach is needed in today’s increasingly attack-prone digital economy. Countless breaches in recent months have abused the traditional thinking that users and access points within a network are automatically trusted and get wide-reaching access. These breaches can be easily prevented if Zero Trust architecture makes a bigger impact on networks of major businesses and corporations that rely on their enterprise networks to provide their goods and services.

The Future of Connected Trucks

Many service and manufacturing sectors have been developing and implementing swaths of technologies that make use of the Internet of Things (IoT). IoT is when different parts of a mechanism or production/logistics line are connected to each other, communicating in real-time and ensuring the most efficient, secure and highest quality output for a service or product.

One area that IoT and artificial intelligence (AI) has been thriving is with freight trucks that deliver raw materials, as well as finished products across the world and beyond borders. Even though people jump to self-driving trucks whenever AI is mentioned in conjunction with trucks, the implications of connected trucks do not necessarily mean replacing human drivers, but instead greatly optimizing their performance and efficiency, and thus helping companies’ bottom line.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]
Connected Trucks

Today’s connected trucks include as much as 400 sensors and cameras, allowing for constant data collection and analysis across the world’s many freeways and thoroughfares. To help analyze and make use of all the data collected, special software that are compatible with many if not most freight truck brands has been developed.

This software’s complexity surpasses that of commercial jet liners, given the many variables such as traffic and weather conditions, as well as private cars and public transport that freight trucks share the road with and need to perfectly be in sync to. The trucks’ “brain” is connected to the telecom network, but also via Bluetooth to its sensors as well as a GPS system to pinpoint and track each truck’s location and route.

Optimal Fleet Management

Freight companies and departments only make money when their fleet is in motion. That’s why delays caused by routine or unexpected maintenance can cost a fortune and lead to delays that might disrupt delivery of materials or goods. Connected trucks and their vast array of sensors allow both drivers and dispatchers to access real-time data about each truck, and ensure the ideal window to run maintenance on every vehicle, and potentially predict and resolve problems before it’s too late and they cause a disruption in freight schedules.
Third-party apps are also available on the dedicated stores for each connected truck network, allowing each company to choose the right fleet management option for them and maintain efficient schedules for maintenance and upgrades without extended periods of downtime. An additional layer of convenience is when a vehicle needs to head to the shop, the system automatically schedules appointments with workshops that can fix the problem. This ensures that the workshops aren’t over booked, and routine maintenance and check-ups are planned and spaced out, lessening the possibility of a workshop being overwhelmed because of unexpected problems that connected truck networks can now identify early on.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]
Traffic Management

Even though driverless trucks will not completely replace human-operated ones anytime soon, driverless technology can still complement human drivers’ work and ensure a safer, more efficient drive for trucks across the world.

The recommended distance between freight trucks is at least 50 meters, and that’s due to many factors such as a driver’s reaction time after seeing a brake light, which is around 1.4 seconds. AI can react in as little as 0.1 seconds, which means that a convoy of freight trucks can decrease the space between them to as little as 15 meters. So, a convoy of 3 trucks that would normally take up 150 meters of highway can now take just 80 meters, almost half as much as it normally would.

An added advantage to autonomous driving integration into connected trucks is considerable reduction in CO2 emissions, with an average of 7% less fuel consumption for a 40-ton truck. This is partly due to better reaction times and more efficient coordination between a convoy of freight trucks. However, the main advantage of closer trucks is the slipstream effect, which happens when trucks are closer together and the effect of air resistance becomes considerably less for trucks behind the lead vehicle. These savings make a 40-ton freighter even more fuel efficient per ton than the average passenger car.

The Future is Here

Several truck fleets around the world are already incorporating connected trucks into their convoys, with considerable cost-cutting and increased efficiency already materializing. In the foreseeable future, more and more trucks will be connected, ensuring safer road performance and more efficient fleet management schemes. The IoT has many promising applications, and what seemed like science fiction only a few years ago is already a reality on many roads today.

The Reason Why Banks Are With The Cloud Adoption

The Cloud has been taking over major parts of many industries across the globe. Whether an institution creates products, provides services or analyzes data, cloud-based services are quickly replacing older, more expensive dedicated hardware and software with a limited shelf life that take considerable manpower to properly maintain. The financial industry might have taken longer than others to embrace the cloud, but experts say that by 2020, the “no-cloud” policy will become like the “no-internet” policy today.

The benefits of adopting cloud-based services are wide-ranging, and affect both core operations of financial institutions, as well as customer relations and human resources management. Here are the main ways the cloud is helping banks and other institutions deliver better services, more cost-effectively.

Cost Cutting

Running a bank has been an extremely complex and expensive endeavor. New servers and data centers need to be constructed and employees need to be recruited and trained to be able to properly operate and maintain these local networks. This has made new competitors joining the banking sector difficult, and thus helped cement the monopoly older players have in that market.

Cloud-based services in the banking sector allow both established and new banks to abandon the need to build their own networks and data centers, and instead pay to use a secure, always up to date and future-proof cloud-based infrastructure.

In one instance, Melbourne-based ME Bank saved a whopping 75% on its development and testing environments when it ditched its on-premises data center and used a more efficient, cost-effective, cloud-based infrastructure.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]
Improved Scalability and Efficiency

Customer-centric financial institutions are quickly becoming the most sought-after by tech-savvy customers. This means that in many instances, banks need to scale up quickly to meet the demands of their customers, who increasingly expect more from their banks. Traditional hardware-centered networks take a lot of time and expenses to set up and cannot compete with the speed at which a cloud-based infrastructure can increase capacity and scale up.

Efficiency is also a key advantage when using cloud-based services. This is especially true for banks that operate in different markets and countries. Banks that operate across markets and demographics, need to analyze massive data sets to optimize their portfolio of services to stay up to date with what customers expect from their bank in this hyper-connected day and age.

Meet Customer Demands Fast

New products usually take at least 18 months to properly develop, test and roll out. Several banking initiatives like Open Banking and PSD2 have demonstrated that banks can create, develop and launch new products and services in just 3 months, a fraction of the time it takes with current more traditional infrastructure.

This speed is invaluable to both established banks and those currently on the rise. The ability to adapt quickly to customers’ needs, as well as integrate the latest research and technology into a bank’s bouquet of services, is what puts banks ahead in today’s cut-throat market where consumers expect not service to not be just over and above, but almost instantaneous as well.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]
Stronger Relationship with Customers

52% of SMEs in the UK feel banks aren’t business friendly, and 44% of millennials in the US claim their banks “do not understand them.” In light of these attitudes, it has become more important than ever for banks to not only understand their customers but adapt to their feedback in real-time.

The cloud helps gather and analyze customer feedback faster and more comprehensive than ever before, allowing the bank to better identify its weak points and how best to address and strengthen them. A good example was how Tangerine Bank used Microsoft’s Analytics Platform System (APS) and Azure HDInsight to send out incentives to retain their customers, and helped them expand their market share as well.

The cloud is coming to the financial sector, and 2018 has seen that trend grow exponentially. In the age of crypto and online payments, banks need to stay one step ahead without breaking the bank (pun intended). The cloud offers a perfect way to provide better services, while scaling up and keeping your existing customers happy.

السياحة في زمن التكنولوجيا، متعة السفر واختبار أماكن وثقافات جديدة

ساهمت التّكنولوجيا، على الرّغم من تحفظات البعض حول تأثيراتها السّلبية لا سيما الإجتماعيّة منها، بتطوير مفاهيم قديمة وجعل الأمور الحياتيّة للإنسان أسهل من ما هو متوقّع. كما في كافة المجالات كذلك في السياحة ساهمت التكنولوجيا بشكلٍ كبير بتحقيق التطور المنشود في القطاع السياحي حول العالم.

تغيّرت طُرق السّفر من جيل إلى جيل وتأثّرت بالأنظمة الجديدة، التّي وُضعت في خانة تطوير السّياحة العالميّة وتحريك العجلة الإقتصاديّة في الكثير من البلدان لا سيما النّامية منها. الأمر الذي شكّل حافزاً للناس للتعرّف على ثقافات وبلدان جديدة لم تكن موجودة ضمن الخريطة السّياحيّة من قبل. إذًا، للتّكنولوجيا علاقة مباشرة بتطوّر السّياحة العالميّة وربط العالم بشبكة سياحيّة واحدة متعدّدة الأوجه والخيارات تستخلص بخمسة عوامل ساهمت في نشوء العلاقة بين الجانبين. وتعتبر هذه العوامل جزء من التّطوّر الحاصل في المجال السّياحي، كما وأنّه لا يمكن تجاهل أهميّة الخطط التّي تضعها الحكومات لتنمية سياحتها من كافة الجوانب والتّي تعتمد اليوم وبشكلٍ كبير على التّكنولوجيا.

1- الهاتف الذّكي:

مع إختراع الهاتف الذّكي، أصبح بإمكان الإنسان تصفّح الأماكن التي يريد زيارتها أو التّعرّف عليها من دون العودة إلى الكتب والخرائط التي تأخذ الكثير من وقته. يضمّ الهاتف الذّكي كل التّطبيقات والمواقع ذات صلة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالسّياحة. مثلا، نظام الـ GPS وفّر على السّائح الكثير من الوقت بدل التّلهي بالتّفتيش في الخريطة التي لا يمكن لجزء من السّواح قراءتها بسلاسة. كما وأنّ الهاتف الذّكي وفّر على السّائح حمل الكثير من الأشياء خلال جولاته السياحية، مثل الكاميرا التّي أصبحت موجودة في الهاتف الذكي وبتقنيّات عالية.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]
2- المواقع الإلكترونيّة ومواقع التّواصل الإجتماعي:

أصبحت مواقع التّواصل الإجتماعي صلة الوصل والتّواصل بين الناس. وقد خدمت هذه المواقع السّياحة بشكلٍ كبير، إذ أنّ التّفاعل بين الناس والصفحات السياحيّة إنتشرت بسرعة نظراً إلى أهميّة دورها بجذب أكبر عدد ممكن من النّاس واللجوء الى أسلوب الإغراء من خلال الصّور والفيديوهات لحثّهم على السّياحة وزيارة أماكن جديدة. وفي المقابل كلّ تلك المواقع سهّلت عمليّة الحجز والبحث عن مواقع وبلدان جديدة من دون أي جهد.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]
3- الرّوبوتات:

نعم، صدّق أو لا تصدق. دخلت الرّوبوتات بطريقة أو بأخرى عالم السّياحة. مثلا، هناك روبوت يعمل كمترجم خاص، يفهم جميع اللّغات ويترجم على الفور حديث الآخرين. وفي اليابان، أصبح هناك مقاهي ومطاعم تعتمد على الرّوبوتات لإنجاز الأعمال الروتينية اليومية. ويتميز الروبوت بسرعته التي تتفوق على سرعة الإنسان وبالتالي يمكنه تنفيذ المهمات بوقتٍ أقل.

4- الواقع الإفتراضي:

إنتشرت أجهزة الواقع الإفتراضي بشكلٍ كبير في كافة أنحاء العالم. هذه الأجهزة بإمكانها أن تظهر لك مواقع جميلة وكأنك أنت موجود بالفعل في هذا الواقع، وبالتالي حثّك على حجز رحلة سياحيّة إلى تلك الأماكن للإستمتاع الفعلي على أرض الواقع بجمال تلك الأماكن.

5- ابتكارات سريعة

أتاح التّقدّم التّكنولوجي، ابتكار مواد جديدة يمكن استعمالها في صناعة الطّائرات على سبيل المثال، تساهم في التقليل من وزن الطائرة وبالتالي تصبح أخف وأقوى ويصبح بإمكانها نقل عدد أكبر من الناس والمساهمة في تفعيل حركة النقل حول العالم وتفعيل السياحة.

للتّكنولوجيا الدّور الأكبر في تطوير آفاق القطاع السياحي، إذ ساهمت في تخفيض تكلفة السفر والسياحة، إلى جانب دورها في توسيع نطاق المشاريع السياحية. كما سهّلت الأمور أمام السائح أكان على الصعيد اللوجيستيّ أو غيرها من الصعد، الأمر الذي أدى إلى جذب المزيد من النّاس للتمتمع بوجهات سياحية جديدة. فالسّياحة هي بوابة إنفتاح العالم على بعضه البّعض والتّعرّف على ثقافات وأساليب حياتية جديدة.

أبل تفعلها من جديد ثلاثة هواتف ذكية جديدة دفعة واحدة

تطلّ شركة أبل وفي هذا الوقت من كل عام، بإحتفالٍ كبير للإعلان عن إبتكارتها الجديدة ولا يُعتبر جمهور أبل، الوفي لهذه الشركة، الوحيد الذي ينتظر هذا الحفل، بل كلّ الشّركات المنافسة الأخرى تترقب إنتاجات أبل الجديدة. وكما هو معلوم تعتمد أبل كنظيراتها في هذا القطاع على عنصر المفاجأة، وذلك لجذب أكبر عدد ممكن من االمستهلكين الجدد.

هذا العام أعلنت أبل عن طرح ثلاثة نماذج جديدة من هواتفها الذّكيّة في الأسواق دفعةً واحدة وهي: IPHONE XS MAX, IPHONE XR ، IPHONE XS . وقد أتت مختلفة من حيث الأحجام والسّعر عن بعضها البّعض.

تتمتع الأجهزة الجديدة من أبل بمميزات عديدة، على الرّغم من أن شكل الهواتف لم يختلف كثيراً عن الأجهزة السابقة، حيث اعتبرت الصحافة العالمية أن الأجهزة الجديدة ليست إلا خطوة تحديثية لهواتف IPHONE X, IPHONE 8, IPHONE 8S.

IPHONE XS

يتمتّع IPHONE XS بشاشة عرض 5.8 بوصة وجوانب مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ. وفيما يتعلق بالبرنامج المحمول فهو ( iOS 12) وللهاتف ذاكرة من ثلاثة أحجام 64 غيغا و256 غيغا و512 غيغا، ومدّة حياة البطّاريّة تزيد عن بطاريّة IPHONE X بـ 30 دقيقة.

IPHONE XS MAX 

لا يختلف الجهاز الجديد IPHONE XS MAX عن IPHONE XS  إلا ببعض الميزات مثل الشّاشة  التي هي بعرض 6.5 بوصة وتُعتبر أكبر شاشة أصدرتها أبل لهاتف في تاريخها. مدّة حياة البطّاريّة أطول بـ 90 دقيقة من بطّاريّة IPHONE X. وللرّاغبين باقتناء هذا الجهاز يمكنهم الإختيار من بين الألوان التّالية: الرّمادي والذّهبي والفضّي.

IPHONE XR

يتميز IPHONE XR بشاشة بعرض 6.1 بوصة وزوايا ألومنيوم بدل الفولاذ، ولذاكرة الهاتف ثلاثة أحجام 64 غيغا و128غيغا و256 غيغا (أقل من باقي الهواتف). ويأتي هذا الهاتف بألوان مختلفة مثل الأحمر والأحمر القاني والأصفر والأزرق والأسود والأبيض.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]
[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

تختلف ميّزات هذه الهواتف الثّلاثة، ولكن هناك الكثير من القواسم المشتركة بينهما؛ أوّلا، أصبحت هذه الهواتف أسرع من كلّ الهواتف السّابقة بحوالي 15%. ثانياً، تتمتّع الكاميرا في هذه الهواتف بـ 12 ميغابكسل. ثالثاً، ولأوّل مرّة في هواتف أيفون أُدخلت ميزة وضع واستخدام شريحتان (خطّان) التي لم تكن متوفّرة من قبل. هذا مع الإشارة إلى الإتجاه الذي اتبعته شركة أبل هذا العام من خلال إصدار هواتف أقل كلفة على المستخدم، فأسعار الأجهزة الثلاثة الجديدة تعتبر نوعًا ما أقل من سابقاتها لا سيما هاتف IPHONE XR الذي يتشابه سعره مع IPHONE 5C. إذ تتراوح أسعار تلك الهواتف الثّلاثة بين 749$ و 1449$ أميركي.

أبقت شركة أيفون على قدر تطلّعات جمهورها، فالشركة ومنذ إنطلاقتها تميزت بفرادة ابتكاراتها ومنتجاتها إن كان لجهة الهواتف الذّكيّة أو تلك الصّناعيّة. لكن قوة المنافسة في عالم الهواتف الذكية فرضت قواعد جديدة لإستقطاب مستهلكين جدد، وشركة أبل المايسترو الذي يتقن قواعد اللعبة.

لعشاق الابتكارات التّكنولوجية وجهة سنوية واحدة: IFA برلين

لعشاق الابتكارات التّكنولوجية وجهة سنوية واحدة: IFA برلين ويعتبر معرض IFA برلين، الذي يشارك فيه سنوياً أكثر من 1800 شركة عالميّة متخصّصة، احتفالاً عالمياً كبيراً في مجال التّكنولوجيا، تتسابق فيه الشركات الكبرى لاستعراض آخر ابتكاراتها وجذب أكبر عدد من الزوار لجناحها خلال المعرض. ويتميز بكونه من أقدم معارض التكنولوجية وأهمّها في أوروبا والعالم، إذ يتضمّن كل ما له علاقة بالإلكترونيات التّرفيهيّة والاستهلاكية، مثل الهواتف الذكيّة والألعاب الإلكترونيّة والسّاعات الذكيّة والأجهزة الرياضيّة والمنزليّة والروبوتات وغيرها..

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

وكان من  أبرز العارضين هذا العام شركة BlackBerry التي عادت إلى الأسواق من خلال الطّرح الجديد لهاتفها BlackBerry Key2 LE والذي أطلقته خلال المعرض،.  . وشركة سوني، الرّائدة في مجال الهواتف الذّكيّة والأدوات المنزليّة، حيث أطلقت هذا العام السّماعات المضادة للماء والتّي تعتبر من أحدث الابتكارات في هذا المجال، إذ تعمل وتشغل الموسيقى تحت الماء ومن دون أي ضرر من خلال تقنية ال Bluetooth، وتمتاز ببطارياتها التي تدوم ثلاثة ساعات من دون اللّجوء إلى الشّحن.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

ليس بالأمر السّهل أن يحافظ هذا المعرض منذ انطلاقته على مكانته كأحد أهم المعارض العالميّة الحائز على ثقة الشّركات كما الأفراد. والحلم الأكبر يبقى أن تطلّ الشّركات العربية على المنابر العالميّة من خلال ابتكاراتها في هذا المجال.

منصة إدراك، العلم لمن يريد

إدراك –  “أطلقنا إدراك لكي ندرك ما فاتنا، وندرك المستقبل الذي يليق بنا وتاريخنا وبرسالة بعثت إلينا بدأت بإقرأ”، تختصر هذه الكلمات لجلالة الملكة رانيا العبدالله أهمية منصة إدراك الإلكتaرونية التي تأسست في العام 2014 كمبادرة من مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، وأعلنت جلالة الملكة مؤخراً عن التحديثات والتطويرات التي أدخلت على المنصة فيما يتعلق بالتعليم المدرسي.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

 ففي ظل تعاظم دور التعليم الإلكتروني الذي بات يشكل منافساً قوياً للمناهج التعليمية التقليدية في ظل الثورة الإلكترونية التي يشهدها العالم، بات لزاماً على الدول العربية مواكبة هذه التطورات والارتقاء بالنظم التعليمية لتتماشى مع أدبيات التكنولوجيا وأدواتها لإنشاء جيل على مستوى أقرانه في كل ما يتعلق بالعلم والتقنيات الحديثة.

ويأتي إطلاق منصة إدراك الإلكترونية للتعلّم المدرسي في الأردن، ليشكل خطوة أساسية ستساهم في توفير تعليم نوعي لملايين الطلبة في الأردن والعالم العربي، خاصة الطلبة اللذين حتمت عليهم ظروف اللجوء والنزاعات من الالتحاق بالمدارس. إذ تشير الأرقام إلى وجود أكثر من 15 مليون طفل عربي خارج المدرسة بسبب النزاعات والنزوح.

[siteorigin_widget class=”WP_Widget_Media_Image”][/siteorigin_widget]

إدراك توفّر مجاناً مواداً تعليمية إلكترونية مفتوحة المصادر باللغة العربية لطلبة المدارس والمعلمين، كما سيستفيد الآباء منها لدعم مسيرة أولادهم المدرسية. ولقد كانت الانطلاقة بمادة الرياضيات، على أن تضاف مواد أخرى إلى المنصة في المراحل المقبلة.

يتطلب التعليم في الدول العربية عموماً وفي الأردن خصوصاً نقلة نوعية يجب أن تطال البنية التحتية والمعلمين والمناهج، ومبادرة مثل “إدراك للتعلم المدرسي” قد تشكل جسراً لإحداث التغيير المنشود. ولقد دخلت المنصة في شراكة مع شركات الاتصالات العاملة في الأردن، بهدف إتاحة الفرصة للأردنيين لتصفح وتنزيل محتوى إدراك دون استهلاك يذكر لحزم الانترنت على الهواتف الذكية.

تعمل إدراك بالشراكة مع edX وهي إحدى المنصات التعليمية الإلكترونية الأولى على مستوى العالم والتابعة لجامعة هارفرد الأميركية ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. تهدف المنصة إلى إيصال تعليم إلكتروني عالي الجودة باللغة العربية لكل من يريد العلم تحت شعار العلم لمن يريد.

رأيك بهمنا

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
غير راض راض تماماً
* الرجاء تقييم السؤال

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

* الرجاء الاختيار من أعلاه
* الرجاء عدم ترك الصندوق فارغ

رأيك يهمنا

ما مدى سهولة تعاملك مع موقع أمنية الإلكتروني؟ حيث أن 1 صعب جدا و 5 سهل جدا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
غير راض راض تماماً
* الرجاء تقييم السؤال

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

* الرجاء الاختيار من أعلاه
* الرجاء عدم ترك الصندوق فارغ

رأيك يهمنا




شكرا لك على ملاحظاتك

سوف تساعدنا أفكارك في تقديم أفضل خدمة.

اغلق