خلال هذه الجلسة تم عرض الأنشطة التي قامت الجهات الداعمة بتطبيقها خلال أزمة كورونا. كما تم مناقشة أهمية التعاون بين الجهات الداعمة لريادة الأعمال، وكيف أن ذلك يساعد أصحاب الشركات الناشئة على النجاح والاستمرارية وتخطي الأزمات. ونهاية تم تقديم مجموعة من النصائح لأصحاب الشركات الناشئة وللجهات الداعمة بشكل عام.
Mirna Mirna
الابتكار وتكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة، الفرص والتحديات
Posted on by Mirna Mirna
خلال هذه الجلسة تم إعطاء مقدمة عن مفهوم الثورة الصناعية الرابعة، وعن التكنولوجيا المرتبطة بهذه الثورة. كما تم مناقشة دور تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة خلال أزمة كورونا وما هو مستقبل هذه التكنولوجيا بعد الأزمة من حيث التحديات والفرص. ونهاية تم توضيح كيف على الشركات الناشئة التفكير لاستغلال الفرص المستجدة من هذه التكنولوجيا.
دور كورونا بتعزيز التعلم عن بعد وإيجاد فرص لمشاريع مستقبلية
Posted on by Mirna Mirna
خلال هذه الجلسة تم تعريف مفهومي التعلم عن بعد والتعلم الالكتروني، كما تم مناقشة تأثير أزمة كورونا على التعليم وما هي التحديات التي طرأت نتيجة هذه الأزمة. كما تم توضيح كيف أصبح التعلم عن بعد فرصة لفتح مشاريع من قبل رياديي الأعمال بعد أزمة كورونا. ونهاية تم مناقشة مستقبل التعليم عن بعد والتعليم الالكتروني.
ريادة الأعمال في ظل قانون الدفاع والمستجدات القانونية
Posted on by Mirna Mirna
خلال هذه الجلسة تم تعريف وتوضيح قانون الدفاع وأوامر الدفاع. كما تم مناقشة أثر أوامر الدفاع على الشركات الناشئة والشركات المتوسطة والصغيرة، وخاصة أوامر الدفاع رقم 5 و 6. وفي النهاية تم عرض أهمية التشريعات والقوانين في مساعدة الشركات الناشئة على تخطي الأزمة.
دورِ القوات المُسلحة الأردنية في التصدي لفايروس “كورونا”
Posted on by Mirna Mirna
بقلم رُبى خالد حسّـان – جامعة الحسين بن طلال
إن ضاقَ الطريقُ فابحثوا عن الجيش!
فيا لحُسنِ حظنا إننا أردنيون شامخون، نحملُ تلكَ الجنسية ونتفاخرُ بأنها تؤرخُ بجانبِ أسمائنا في هويةٍ مدنية مُصدرةٌ من الأحوال، ويا لبختنا إننا نُحمى تحتَ ظلِ عيناهم الساهره ونؤازرهم بالدُعاء بـ أن تلتفَ حولَهُم حمايةُ الرحمن. فكان للقوات المُسلحة الأردنية دورٌ أساس في التصدي لفايروس “كورونا” وذلك عبر اتخاذ الإجراءات الوقائية الاحترازية اللازمة.
الجهود تتكافل بقيادة جلالة الملك
لا شكَ بـأن لنا قائداً عظيماً نتباهى بهِ بينَ الأُمم، كُل الفخر بقادته ومحبته لشعبه ومحبة الشعب المضاعفةٌ له. وقد كانَ خطابه قد حثنا على التعاونِ والالتزام، حيثُ قال “أن وطننا مثلُ باقي العالم، يمرُ بظروفٍ استثنائية صعبة، تستدعي إجراءات والتزاماً وتعاوناً استثنائياً”، وقد تمت المراهنةُ على مستوى الوعي الفردي والمجتمعي في الالتزام بمختلف التعليمات والتحذيرات الصادرة من الجهات المختصة. وقد تمت تلبيةُ الشعب لرغبتهِ بالتعاون والالتزام لنخرج من هذهِ المحنةُ بأقل الخسائر.
أما القوات المسلحة الذين سهروا إلى أن تعبت أجسادهم على حدودِ أُردُننا العزيز في بردٍ ومطرٍ وحتى حَرٍّ لكنهم لا يبالون، يقفونَ في وسطِ الأحياءِ السكنية كالجبالِ الشامخة. حمايةُ الوطنِ مُرادِهم، فلا أُفٍ يقولون ولا بـ أخٍ يتفوهون، ندائهم الأمثل “وجدنا لنحميَ الأُردن قائداً ووطناً وشعباً”. لم تكن غايتهم حبسِ أرواحِ الناس عن الإنطلاق في الطُرقات، لكنَ الغاية تُبرر الوسيلة.
وهنا لا يمكن أن ننسى جهود الطاقم الطبي، لُحسنِ الحظ إننا نحظى بخدماتٍ طبية رائدةُ النهضة حيثُ إنها قامت بتوطينِ الطبِ في الأردن، بالإضافةِ إلى إنها رفدت القطاعَ الخاص بكفاءات فنية عالية وعملت على تخفيضِ كُلفَة فاتورةُ المعالجة.
تحية إجلال وشكر وامتنان
إنَ سرُ نجاح القواتِ المُسلحة وقيامها بالواجباتِ على أكملِ وجه يكمن في قدرتها على تكوين عقيدتها العسكرية بجهدٍ مبذول بوضوح وفاعليةٍ ملحوظة وفرت كُل مقومات النجاح وتمَ تطبيقها على أرض الواقع، قولاً وفعلاً، تحقيقاً للأهدافِ الاستراتيجية للدولة وللحفاظ على ثباتها . كُلُ الاحترام والتقديرِ لمن ضحّى برؤيةِ أطفالهِ لحمايةِ أرواحَ الآخرين، كُلُ الفَخرِ والأعتزازِ بأننا أبناءُ هذا الوطنُ الكريم. كُلُ الحُبِّ والامتنان لمن لآحت بفؤادهِ رايتنا وعزتنا. جهودِكُم مُباركةٌ جميعاً، فَـوطننا العزيز بحاجةً للجميع، بحاجة للجُندي ورجل الأمن والطبيب والممرض وعامل ُ الوطن.
كُلُ عامٍ ونحنُ نفخرُ بمليكنا وجيشنا وبالتزام شعبنا وبوعينا المُدرك أثرَ ما نمرُ بهِ مِن أزمةٍ سنتخطاها بإذنِ الله، نسألُ الله أن يُظلُنا تحتَ ظلِ حمايته، ومنا الاهتمامُ ومِنكم الوفاء، عشتُم وعاشَ الوطن!
https://youtu.be/LufmYdEOkR4
https://the8log.wpengine.com/%d8%b3%d8%a7%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1/
https://the8log.wpengine.com/%d9%86%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%91%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%91%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%aa/
كيف تصمد الشركات الناشئة في ظل جائحة كورونا؟
Posted on by Mirna Mirna
كبيرة هي تداعيات فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد العالمي، وعلى التجارة والشركات الناشئة الصغيرة وحتى الكبيرة منها، وقلائل هم الذين سيستطيعون الصمود بعد الخروج من ضوضاء هذه الأزمة التي أطفأت أنوار العالم وجعلت من أكبر الدول مدن أشباح لا حركة فيها ولا تبادل تجاري، فقط أعداد أرقام ترتفع لضحايا ومصابين.
لكن من المفيد في هذه الأزمة الصعبة أن نتعلم، لنعرف كيف نستمر وننمو في المستقبل، وكيف نحدّ من خسائرنا خصوصاً إذا كنا من أصحاب الشركات الناشئة التي عادة ما يديرها فئات شبابية طموحة، مليئة بالنشاط والحيوية، فالقطاع التجاري ممكن أن يتعرض إلى انتكاسة في أي أزمة ولكن الأهم، أن نعرف كيف نستغلّ الوضع للمضي قدما والخروج بأفكار جديدة من شأنها أن تقلّص الخسائر وتدرّ الأرباح. وفي هذا المقال سنسلط الضوء على تنمية هذه الأفكار وكيفية فهم السوق جيدا لتدارك أزمة كورونا التي أصابت القطاعات التجارية وخصوصا الشركات الناشئة.
تعزيز وجود الشركات الناشئة في المجتمع الأردني
Dalraj Najjar من مجموعة وارويك الصناعية في جامعة وارويك – المملكة المتحدة في جلسة حوارية مباشرة عبر تطبيق زوم خصّ بها صفحة The Tank by Umniah والتي تهدف إلى نشر ثقافة الريادة والابتكار وتعزيز وجودهما داخل المجتمع الأردني، من خلال إيجاد بيئة مميزة ومحفزة للرياديين الأردنيين والشركات الناشئة.
نجار أعطى العديد من النصائح إلى متابعي الصفحة، متحدّثاً عن أهمية وضع خطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى والتركيز على محاولة الحفاظ على التدفق المالي ومحاولة تخفيف الإنفاق من خلال تبديل المصاريف الثابتة إلى متغيّرة مثلاً تخفيض الإيجار أو تقسيمه للفترات اللاحقة.
أما أهم ركائز الاستمرار في خلال جائحة كورونا والحجر الصحي الذي ألزم الناس البقاء في بيوتهم، فهو الإبقاء على التواصل المستمرّ مع الزبائن لضمان الاستمرار. وقد تكون هذه الفترة هي فرصة لاختبار الخطط والدراسات لأفضل الرياديين والرياديات في الأردن وخارجه، لذا من الضروري القيام بخطوات برغماتية، أي خطوات عملية لمحاولة الحفاظ على التدفق المالي.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
التواصل عن بُعد مع الزبائن
من المعلوم أن كورونا فرض نظام التواصل عن بُعد مع الزبائن وفريق العمل فما هي الخطوات لحل هذه المعضلة؟
يقول نِجار إن الاستشارات عبر الانترنت يمكن أن تكون الحل لمشكلة التواصل عن بُعد على المدى القصير، مشيراً إلى أن استعمال الواقع الافتراضي لتقديم خدمات من قبل الشركات الناشئة تضمن لها ربحاً إضافياً من خلال الأفكار الخلاقة والابداعية في المبيعات.
وبما أن كورونا أثّرت على طريقة البيع وتقديم الخدمات بسرعة فائقة ومفاجئة من دون أن يتم التحضير لها مسبقاً من قبل الشركات الناشئة، كان لا بدّ من مواكبة هذه التغيرات بالسرعة المطلوبة وذلك بهدف الحصول على المزيد من الأرباح، فمثلاً، يجب على مدرب اللياقة البدنية الشخصي المحافظة على التواصل مع زبائنه في خلال فترة الحجر الصحي والاستمرار بتقديم الخدمات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات المتاحة بالإضافة إلى تقديم المساعدة الشخصية لكل الزبائن، كلّ على حدى، وبناء مجموعات مؤلفة من أفراد لديهم اهتمامات شبيهة.
“واتس أب” و “أوبر”
وعن ماهية النشاطات التي يمكن القيام بها للنمو في المستقبل، اعتبر نجار في المقابلة المباشرة عبر The Tank by Umniah حاورته في خلالها نور أبو جبارة، ان الأساس في ظل انتشار فيروس كوفيد-19 هو محاولة خلق فرضيات متنوعة عن وضع السوق في المستقبل، وعن اتجاهه والقطاعات التي يمكن أن تزدهر مستقبلاً وذلك يكون على قاعدة دراسات وبيانات مبنية على خبرات أشخاص عدة.
ففي العام 2008 مثلاً تأثر العالم برمته بالركود الاقتصادي، فعمدت الشركات إلى خلق أفكار خلاقة عدة “لمنتجات” أو “خدمات” أصبحت من أكثر الخدمات استعمالاً في العالم، من هذه الأفكار، مثلا تطبيق واتساب وشركة أوبر، وقد قامت هذه الشركات بدراسة فرضيات ووضعت فرق عمل كبيرة وتطورت مع الوقت لتصبح من الأهم في العالم. لذلك، على الشركات الناشئة حالياً وضع الفرضيات والقيام بالدراسات والخروج بأفكار خلاقة مع فريق عمل محترف ليصبح لديها خريطة عمل واضحة لتتمكن من الخروج من هذه الأزمة.
ومن أهم الشركات التي حققت نجاحاً ونمواً باهراً مؤخراً تطبيق زوم (Zoom) الذي أصبح التطبيق المفّضل لدى الشركات التي طلبت من موظفيها العمل عن بُعد.
إذاً، على الشركات الناشئة العمل على الخدمات الرقمية المقدّمة على المدى القصير بسرعة وخلق مساحة خاصة لها ومن ثم البدء بالتخطيط للمدى المتوسط والبعيد. ومن المهم أيضاً اختيار التوقيت المناسب وفريق العمل المناسب للمساهمة بنجاح الأفكار الخلاقة.
التخطيط والمحافظة على الزبائن
في هذه الظروف الحالية، يجب على الشركات استخلاص الدروس عند التخطيط والمحافظة على الزبائن الحاليين والعمل على النمو من خلال اختيار الأفكار الجديدة والخلاقة، بالإضافة إلى فهم الأثر السلبي الذي ستتركه جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي وبالتالي الاستفادة من الوضع الحالي لتقوية العمل والتخطيط للمستقبل والنجاح.
وعند إجابة نجار على التعليقات والأسئلة والأفكار التي وردت إليه، أشار إلى أن تقليل النفقات يجب أن يرتكز على الوضع الحالي وليس على خطط بعيدة المدى، إلا أن هذه المتغيرات تختلف من بلد إلى آخر ومن سوق تجارية إلى أخرى أيضاً، لذلك على الشركات الأخذ بعين الاعتبار السياق الحالي والجغرافي، مثلاً، السياق يختلف بين بلد عربي مثل الأردن والمملكة المتحدة.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
زيادة الإنتاجية خلال الحجر الصحي
أما عن زيادة الانتاجية خلال فترة الحجر الصحي، فأوضح نجار أن التطبيقات مثل زوم (Zoom) وسلاك (Slack) ومواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتوتير وغيرهم ساهموا بشكل كبير بزيادة الانتاجية والتواصل بين الموظفين وأرباب العمل، معرجاً على فكرة ال Delivery التي راجت مؤخراً بشكل كبير في فترة كورونا والتي لجأ اليها الناس لعدم الاختلاط والخروج من منازلهم، وقال إن الأفكار الجديدة لديها المجال للتطور مثل خدمات التوصيل لتأمين حاجات الأفراد والمواطنين.
وفي الختام، أكد نجار أن الشركات الناشئة في الأردن وخارجه يجب أن تعلم جيداً أن الأوضاع لن تعود إلى طبيعتها إلا بعد سنة على أقل تقدير، لذا من المهم فهم العناصر التي يمكن ان نستفيد منها لنخلق أفكارا وفرص عمل جديدة تلبي حاجات السوق.
لمزيد من التفاصيل حول المقابلة يمكنكم الاستماع اليها كاملة على الرابط التالي:
كيف تحمون بياناتكم من خطر الاختراق السيبراني في كورونا
Posted on by Mirna Mirna
ارتفع منسوب التهديدات الإلكترونية بشكل كبير مع تحوّل جميع الشركات حول العالم إلى العمل عن بُعد، أي عبر الإنترنت والمواقع والتطبيقات الإلكترونية بسبب انتشار فيروس كوفيد-19. فأضحت بيانات وأموال ومعلومات المتصفحين عرضة للاختراق السيبراني في أي لحظة من قبل المقرصنين والمجرمين السيبرانيين وقد استغل هؤلاء جائحة كورونا والهلع الذي أصاب الناس للاطلاع على آخر أخبار الفيروس كخديعة لتصيّد المتصفحين، فمثلا من السهل جداً دخول أي شخص إلى خبر عن وجود لقاح أو علاج جديد وفعّال لكورونا.
في هذا المقال سنطلعكم على طريقة سهلة ومرنة تستطيعون من خلالها حماية أنفسكم وبياناتكم وأموالكم من المقرصنين وذلك عبر خدمة Secure Cloud من أمنية وهي خدمة جديدة من نوعها في المملكة.
المخاطر الإلكترونية التي تتعرض لها الشركات والأفراد
لا بدّ أن نشرح لكم ما هي المخاطر المحدقة التي تهددكم في زمن كورونا، ولعلّ أبرز هذه المخاطر التي ستواجهها الشركات اليوم، هي أنه سيتم الوصول إلى بياناتها الخاصة من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالموظفين أو من خلال هواتفهم الذكية، التي لا تتمتع بنفس مستويات الحماية والأمان الموجودة في الشركات، فالمخترقون سيستغلّون عدم أخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة على كمبيوترات الموظفين في منازلهم وعلى هواتفهم الذكية، للقيام بهجمات لتشفير بيانات الشركات مقابل الفدية، أو للوصول إلى أرقام الحسابات البنكية ومحاولة سرقة أموال الشركات، أما السبب الثاني الذي يجعل هواتف أو حواسيب الموظفين عرضة للاختراق فهو انخفاض معايير الأمان لأنظمة «Wi-Fi» المنزلية، ما يشكل تهديداً مباشراً للشركات ويضع أمن بياناتها على المحك.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
ودعت هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (آيكان)، إلى الحذر من انتشار عمليات الاحتيال، التي تستغل المخاوف المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أنه في آذار الماضي، تم تسجيل 100 ألف موقع إلكتروني جديد على الأقل تحت أسماء تشمل كلمات مثل “كوفيد” و”كورونا” و”فيروس”، وتهدف العديد من هذه المواقع إلى حملات التصيّد الإلكتروني أو إغراق البريد الإلكتروني برسائل عشوائية تروج لعمليات احتيال مرتبطة بكوفيد 19، وكانت المنظمة قد ذكرت في تقرير سابق لها أن هناك “ارتفاعا هائلاً في نسبة الجرائم الإلكترونية المرتبطة بفيروس كورونا”.
كيف تساعدكم خدمة Secure Cloud من حماية بياناتكم؟
كثرت التقارير عن الاحتيال عبر الإنترنت المرتبط بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة وشددت هذه التقارير على أهمية دور شركات الأمن السيبراني اليوم أكثر من أي وقت مضى، بحيث بات من الضروري في هذه الفترة مراقبة سلوكيات أي نشاط رقمي غير قانوني، ومواجهته في الوقت المناسب لتدارك الكارثة قبل وقوعها.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
وتعد الأردن من الدول السبّاقة في استشراف أهمية الأمن السيبراني، إذ وضعت قوانين لتنظيم هذا القطاع كما شجعت الطلاب على التوجه نحو الوظائف التي تُعنى بالأمن السيبراني.
وبات اليوم بإمكان المواطنين الأردنيين حماية أنفسهم من الاحتيال الالكتروني عبر خدمة Secure Cloud من أمنية التي تهدف إلى تلبية احتياجات المشتركين من خلال توفير الحماية والأمان لجميع المعلومات والبيانات الشخصية والمالية المتوفرة عند تصفح الإنترنت على الأجهزة الذكية كالهاتف أو الجهاز اللوحي ipad.
وتؤمن هذه الخدمة لمشتركي أمنية الحماية من الاحتيال الإلكتروني والقرصنة بأقل كلفة وجهد، كما سيحصل المشترك من خلال تطبيق أمنية على تقرير مفصل عن عدد محاولات الاختراق التي تم حمايته منها.
كيف تعمل خدمة Secure Cloud؟
تقوم هذه الخدمة بتحليل أيّة بيانات قبل إرسالها لجهاز المستخدم، للتأكد من أنها غير ضارة، فيما يتم حجب التهديدات كالفيروسات والبرمجيات الخبيثة والملفات الضارة تلقائياً وقبل وصولها لجهاز المستخدم، وعند اشتراك العملاء بهذه الخدمة سيحصلون على الحماية لبياناتهم فوراً، ويبدأ عمل النظام بشكل غير مرئي، ونظراً لعدم الحاجة لبرامج لتثبيت هذا النظام، لا توجد أية حلول وسط بشأن الأداء أو أي تأثيرات سلبية أخرى على عمر البطارية.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
على أي شكل تأتي البرامج الضارة؟
البرامج الضارة والتي يمكن من خلالها اختراق بيانات المشترك الشخصية أو بيانات الشركات تكون على عدة أنواع ولديها العديد من القدرات المختلفة، إضافة إلى أن أصحاب هذه البرامج يعملون دائماً على تحديثها وتطويرها ليصبح لديها وظائف جديدة. أحد أنشط البرامج الخبيثة والمعروفة في الوقت الحالي هو Agent Tesla الذي أصبح لديه القدرة بعد تطويره على سرقة كلمة مرور WiFi من مختلف الأجهزة بما في ذلك SSID وكلمة المرور. Agent Tesla هو مخصص لسرقة المعلومات من تطبيقات مختلفة مثل المتصفحات أو عملاء FTP أو برامج للتنزيل من الإنترنت.
في الختام، من الضروري أن نعرف أن عادة ما يكون البريد الإلكتروني هو الطريقة الرئيسية لنشر البرامج الخبيثة أو الدخول إلى البيانات الشخصية، لهذا السبب، يجب أن نكون حذرين للغاية بالتعامل مع الملفات التي ترسل إلى بريدنا الإلكتروني أو أي رابط يرسل إلينا عبر التطبيقات أو وسائل التواصل الاجتماعي، لأن المقرصنين والمجرمين السيبرانيين هم دائما على جاهزية لاختراقنا، فالعمل في المنزل هو مسؤولية ومن مسؤوليتنا حماية شركتنا وبيانتها من أي خطر محدق.
“الاحتراق النفسي”….. كيف يصل الفرد لهذه المرحلة؟
Posted on by Mirna Mirna
عمان – هل شعرت يوما بعدم الرغبة بالذهاب الى وظيفتك؟ هل شعرت بإرهاق شديد وقلق النفسي ومشاعر مختلطة؟ صراع مستمر ما بين الذهاب للوظيفة أو تجاهل كل ما تشعر به؟ أم تستسلم وتختار الخيار الأقل صعوبة بالنسبة لك، والذي ينطوي على جلوسك في البيت، ولكنه في الحقيقة يهدد حياتك المهنية؟
إن تلك المشاعر التي قادت الشخص الى العزوف عن ممارسته عمله، بالإضافة لشعوره بالإجهاد المستمر مع ارتفاع كبير جدا بنسبة القلق لديه يسمى “الاحتراق النفسي” أو “الوظيفي”، لأن الشخص يصبح عاجزا عن أداء عمله الذي طالما كان نشيطا بأدائه ومقبلا عليه ومحبا له.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
كيف وصل هذا الشخص الى هذه المرحلة؟
- زيادة الضغط داخل بيئة الوظيفة التي يمارسها.
- قد يكون هذا الشخص مميزا بعمله وذا كفاءة عالية، لكنه أصيب بخيبة أمل بسبب عدم تقديره من قبل رؤسائه.
- يعمل لساعات طويلة، ومجهدة جدا، لكنه لا يتلقى أجرا منصفا له، ولا حتى يوفر حاجاته، ولا يغطي التزاماته بشكل تام.
- بعده عن أسرته ومعارفه بسبب طول ساعات هذا العمل يزيد من هذه الضغوطات والتوتر والإجهاد.
- يتصدر القيام بجميع الأعمال التي يستطيع تكليف أحد آخر غيره للقيام بها، وذلك لأنه لا يثق بأحد، بالتالي يستنزف نفسه فعليا.
- التركيز على الجوانب الروحية غير الملموسة، وتغذيتها ليتحقق بذلك الهدوء الداخلي والاستقرار النفسي.
- دخوله الدائم والمستمر في دوامة جلد الذات والبحث عن المثالية التي أثقلت كاهله وأعاقت تقدمه، وهنا لابد من أن ندرك قاعدة “إن لجسدك عليك حقا”.
وتحمل معاني عدة أبرزها:
- أن يهون الشخص على نفسه، فلا يحمل حملا ثقيلا يضطر لاحقا لإسقاطه.
- أن يجعل مسافة خاصة له يلجأ إليها ليفرغ التعب والضغط، ويشحن طاقته من جديد.
- أن يراعي كل جوانب شخصيته ويوازن ما بينها، بحيث لا يطغى جانب على آخر فيختل الميزان.
مؤشرات على الاحتراق النفسي:
- يفقد الشخص أعصابه ويستفز من أقل شيء على عكس عادته وطبيعته.
- يبدأ بالتهرب من وظيفته، فلا يذهب الى دوامه، ولو حصل وذهب لا يبذل مجهودا كما في السابق.
- يبدأ بالتهرب من وظيفته، فلا يذهب الى دوامه، ولو حصل وذهب لا يبذل مجهودا كما في السابق.
- ربما يفقد وظيفته، وهذا ما يحدث غالبا، ويكون من الصعب جدا عليه الالتحاق بوظيفة أخرى.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
الاحتراق النفسي يرفع مستويات القلق ويزيد من وتيرة المشاعر السلبية، مثل الشعور بأن الشخص مسلوب الإرادة وعديم الفائدة، ومقصر دائما، فهو بالتأكيد يؤثر بصحته النفسية، بالتالي يقلل من مناعته، ويجعله أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات والالتهابات.
سبل الوقاية
قد يقتلك فعلا عدم التقدير في أي مجال من مجالات الحياة، فما بالك لو كان هذا النقص في التقدير يتمركز بأدائك وظيفتك، فأنت مخلص ومجتهد، لكن لا قيمة لك بعين رئيسك، قد يؤدي عدم تقديرك كما يجب لإحباط شديد يؤثر بطبيعة الحال على أدائك، لذلك لا بد من أن يتدرب الشخص على مهارات تقديره لذاته وثقته بها، حتى يصبح أقوى، ولا يتأثر بمثل هؤلاء الأشخاص المحبطين، بالتالي يكون لديه مناعة ضد الإحباط.
أيضا، إن ممارستك الرياضة أو هواية معينة، وعدم تناول المشروبات المنبهة للأعصاب بكثرة والمحتوية على مادة “الكافيين”، واتباع نظام صحي يقي من تعرضك للأمراض، بالإضافة لنسيانك كل المشاكل المتعلقة بالعمل بمجرد انتهاء فترة دوامك وترتيب كل المهام أثناء تواجدك داخل الوظيفة، وأخذ استراحة قصيرة تحصل بها على وجبة خفيفة، وعدم تحويل علاقاتك في العمل الى شخصية؛ كل ذلك سيسهم في الوقاية من وقوعك ضحية للاحتراق النفسي.
سبل العلاج
- قيم نفسك من جديد، وتعرف على نقاط القوة والضعف لديك.
- قم بممارسة الأشياء التي تعطيك نتائج مرضية التي من شأنها أن ترفع من مفهومك عن ذاتك، وترفع مستوى دافعيتك.
- لا تضغط نفسك بالعمل بصورة تشكل خطرا صحيا ونفسيا عليك.
- لا بأس بالرجوع الى صديق حكيم يساعدك، وإن لم ينجح الأمر توجه لمعالج نفسي.
في الحجر المنزلي…… حافظ على التواصل مع هؤلاء!
Posted on by Mirna Mirna
في ظل أزمة جائحة “كورونا” وما فرضته من تغييرات شاملة على حياتنا اليومية، لا سيما مسألة “التباعد الاجتماعي”؛ المصطلح الذي بتنا نراه في كل وسائل الإعلام المختلفة، توصي حكومات دول العالم بضرورة تطبيق ما يعرف بالتباعد الاجتماعي، بحيث أصبح مطلوبا من الجميع الحفاظ على مسافة متر ونصف بين كل شخص وآخر كحد أدنى. لكن علينا أن نعلم أن مسألة “التباعد الاجتماعي”، التي تنطبق على التباعد الجسدي بين كل شخص وآخر، لا يجب أن تعزلنا عن الآخرين، فالتكنولوجيا وفرت الكثير من وسائل التواصل التي باتت الحاجة لها ضرورية أكثر من أي وقت مضى.
التواصل مع الآخرين في وسط هذه الأزمة التي نعيشها ويعيشها معنا كوكب الأرض بأكمله، من شأنه أن يخفف عنا مشاعر الانعزال والضيق المترتب عليه.
اليوم لا نتحدث عن التواصل مع الآخرين بشكل عام، وإنما عن عدد من الأشخاص الذين يجب علينا أن نحرص على التواصل معهم وتقوية أواصر علاقتنا بهم، ومن هؤلاء أذكر:
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
المدير:
فرضت جائحة كورونا على الناس القيام بتغييرات جذرية على كثير من جوانب حياتهم، ومنها الجانب المهني. فقد بات أغلب الناس مطالبين بالعمل من منزلهم، وهذا الأمر على الأرجح سيعني تخفيض الالتقاء بمديرك بالعمل أو ربما قطعه بشكل كامل. على حسب ما يفضله مديرك، عليك أن تختار وسيلة التواصل المناسبة حتى ترسل له تقارير دورية عن عملك، وذلك حتى يبقى على علم بأي مشاكل قد تصادفك في العمل أو حتى يطمئن أن المهام يتم إنجازها أولا بأول. لكن من المهم الإشارة هنا إلى تجنب إزعاج المدير بالإفراط بالتواصل، فالمطلوب أن تضعه بين الحين والآخر بصورة بما تقوم به
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
زملاء العمل:
احرص على أن لا يكون تواصلك مقتصرا على المدير فقط، فمن المهم أن تتواصل مع زملائك أيضا. فحتى رغم وجودك بعيدا عنهم في منزلك، وحتى لو كان بإمكانك إنجاز المطلوب بمفردك، لكن عليك أن تتذكر دائما أنك ضمن فريق عمل كامل، ومن المهم الحفاظ على أواصر هذه العلاقة بين الزملاء في ظل هذه الأزمة.
مواقع التوظيف:
يوجد العديد من المواقع التي يمكن للمرء أن يقوم من خلالها بتحميل سيرته الذاتية على الموقع الذي يقوم بدوره بعرضها على الشركات التي لديها شواغر يبحث عنها وتناسب سيرته الذاتية. على الرغم من أننا نمر في ظروف استثنائية بسبب كورونا، إلا أن الاهتمام بتحديث السيرة الذاتية في حال احتاجت لتحديث مهم جدا، فحتى لو كانت الظروف غير ملائمة للتفكير بهذا الشأن، إلا أن تحديث البيانات وتعريف القائمين على هذه المواقع باهتمامك يمكن أن يجعلك تكون الأقرب لنيل الوظيفة التي تريدها بعد انتهاء هذه الأزمة.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
الأقارب والأصدقاء:
لطالما أشغلتنا سرعة الحياة عن التواصل مع الكثيرين، واليوم بات التواصل شيئا مهما وقد يصنع الفارق لك أو لمن تتواصل معه. لا تتعامل مع الأمر بأسلوب الرسميات فقط اتصل سواء مكالمة هاتفية أو مكالمة مرئية أو حتى عبر كتابة الرسائل القصيرة. لو كان لديك أحد الأقارب أو الأصدقاء الذين يعملون في المجال الطبي اتصل معهم وأخبرهم أنك تقدر ما يبذلونه من جهد. تواصل معهم فربما يكون اتصالك باعث الأمل لغيرك.
هل يصبح العالم “ديجيتالياً” بعد كورونا؟
Posted on by Mirna Mirna
نسفت أزمة كورونا وتداعياتها على كافة الدول ما كان يوصف به العالم الرقمي “الديجيتال” بأنه عالم افتراضي واستخدامه شكل من أشكال الترف ولا يرتبط بالعالم الواقعي بشيء.
فاليوم، ومنذ بدء أزمة كورونا انقلب الحال إلى حال، وباتت الحكومات حكومات تكنولوجية وأصبح المواطنون سكان العالم الرقمي الذي من خلالها يحصلون على كافة احتياجاتهم الأساسية قبل الثانوية.
فمن خلال العالم الرقمي وعلى الصعيد الأردني مثلا أصبح العالم الرقمي ضرورة مثل التعليم عن طريق التقنيات التكنولوجية، إضافة إلى الوظائف التي أصبحت عن بعد وبخاصيات تقنية، وشراء الحاجات المنزلية، فضلا عن الإيجازات الصحفية الحكومية التي أصبحت من خلال تلك التقنيات لعل أبرز أمثلتها الإيجازات الصحفية الحكومية التي تحدث من المنزل في أيام الحظر الشامل.
واتفقت توقعات خبراء من خلال حديثهم لـ”الغد”، أن التوجه نحو العالم الرقمي الذي يحدث الآن ليس توجها لحظيا، بل سوف يستمر إلى ما بعد الانتهاء من أزمة فيروس كورونا، وعليه باتت الحاجة اليوم إلى تطوير الأدوات التي يحتاجها العالم الرقمي ملحة حتى تتناسب مع الحالة الجديدة التي يمر بها العالم هذا العالم الذي أصبح “ديجيتاليا”.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
فبحسب وجهة نظر الخبير بالإعلام الرقمي الدكتور يونس عرب فإنه ما من شك بأن أزمة كورونا كشفت أن الادعاءات التي كانت تقلل من أهمية العالم الرقمي هي ادعاءات لا تمت بالحقيقة بصلة، ولعل منصات التعليم عن بعد وشبكة الخدمات الصحية الرقمية وغيرها من الأمثلة دليل على أن العالم الرقمي ليس ترفا فحسب بل هو العالم الأكثر حقيقة وواقعية وحاجة.
وبين الدكتور عرب أن الوضع الحالي لم يكشف فقط أهمية العالم الرقمي بل أيضا ضرورة تطويره، وتصويب الأخطاء التي ظهرت خلال هذه الفترة وكشفت عدم جاهزية منصات إلكترونية ضرورية، مستشهدا بأنظمة التأمين الصحي التي لم تتحمل كمية الضغط على الشبكة الإلكترونية الأمر الذي جعلها غير قادرة على إيصال البيانات اللازمة لمن يطلبها من المواطنين.
وبين أن أزمة كورونا أثبتت عيوب الخدمات الحكومية الإلكترونية بحيث كشفت أن الرقمية جزء من خدماتها وليس كلها، الأمر الذي يستلزم إعادة تقييم الخدمات الرقمية الحكومية بمنطق الرقمية الكاملة وليس الجزئية.
وأكد أن الانتقال إلى البيئة الرقمية خلال فترة بداية أزمة كورونا لم يكن انتقالا سلسا، ذلك لعدم جاهزية الأدوات الخدمية الرقمية لبعض المنصات الإلكترونية، وأضاف إلى أن الانتقال إلى الرقمية هو أمر ثابت وحقيقي وليس باللحظي، مرجحا أن يبقى هذا الانتقال إلى ما بعد أزمة كورونا وقال: “سيكون العالم الرقمي هو عنوان السنوات القادمة بلا نقاش”.
وهذا ما يؤيده مستشار التواصل الاجتماعي خالد الأحمد، والذي يعتبر أن الوصف الجديد للعالم الطبيعي هو العالم الرقمي، لافتا إلى أنه وفي السابق وتحديدا ما قبل أزمة كورونا لم تكن البنية التحتية للعالم الرقمي جاهزة من قبل جميع حكومات العالم، واليوم أصبح من الضروري أن تكون هناك جاهزية أكثر للبنية التحتية الرقمية.
[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]
وعلق على أن أزمة كورونا دحضت ما كان يشاع عن العالم الرقمي بانه افتراضي، بقوله في السابق لم يكن هناك استخدام ونظرة ناضجة للعالم الرقمي، بيد أن هذا العالم أصبح هو العالم الحقيقي والأكثر واقعية، مشيدا بالخطوات التي تسير نحوها الأردن لإتمام جاهزيتها للعالم الرقمي.
بدوره اعتبر الخبير بالقوانين المعلوماتية يحيى شقير، أن من إيجابيات أزمة كورونا أنها شرعت في استيعاب أن هناك تغير هائل في العالم الافتراضي، ولا شك أن أهمية هذا العالم موجودة منذ وقت طويل لكنها كانت تجابه بالإنكار وبالاعتراف بأن العالم الرقمي ليس ترفي بل هو الواقع نفسه.
وأشار شقير أن التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا مثل التعليم عن بعد لا شك بأنه كان في البداية أمر مفاجئ لكن سرعان ما تحول للتكيف، والأمر ينطبق على مختلف القطاعات التي أصبحت تقدم خدماتها إلكترونيا، لافتا إلى أن أزمة كورونا أظهرت وجوب متابعة التطورات التي تطرأ على العالم الرقمي لأن جميع سكان العالم اليوم مجبورون على أن يكونوا داخل الفضاء الرقمي.
