أمنية تعزز دورها الريادي في دعم الشباب وترعى مؤتمر "ما يستحق الحياة" الأردن 2019

أمنية تعزز دورها الريادي في دعم الشباب وترعى مؤتمر "ما يستحق الحياة" الأردن 2019

أمنية تعزز دورها الريادي في دعم الشباب وترعى مؤتمر "ما يستحق الحياة" الأردن 2019

 

عمّان 14 أيلول 2019

في إطار استراتيجيتها الداعمة لفئة الشباب، وإيمانها المطلق بأهمية ودور هذه الفئة في تحقيق التنمية وبناء المستقبل، أعلنت شركة أمنية عن رعايتها لمؤتمر "ما يستحق الحياة" الأردن 2019 والذي يعقد لأول مرة في عمّان، لتكون بذلك أول مدينة عربية تتبنى هذا التجمع العالمي.

ويعقد المؤتمر بالتعاون بين مؤسسة "ما يستحق الحياة" ومقرها مدريد، إسبانيا، ومبادرة "بادر بالخير" التي ترأسها الأميرة لارا الفيصل، في المركز الثقافي الملكي بمشاركة نحو 1200 طالب وطالبة من مختلف مدارس الثانوية الحكومية والخاصة في المملكة، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الملهمة الذين تواجدوا كمتحدثين شاركوا قصص نجاحهم وكيف تغلبوا على ظروفهم الصعبة، وكيف استطاعوا تحقيق نجاحات مميزة وشهرة واسعة في مجتمعاتهم، ومنهم الأخوات يسرى وسارة مارديني، والشاعر العربي أنيس شوشان، والمغامر المصري عمر سمره. كما استضاف المؤتمر رائدة الأعمال التي تدعمها شركة أمنية "روان بركات"، التي تحدثت عن قصتها الملهمة وتغلبها على تحدي إعاقة البصر من خلال تأسيسها مؤسسة "رنين" غير الربحية.

وفي تعليقه على هذه الرعاية، أكد الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة، توافق أهداف مؤتمر "ما يستحق الحياة" والهوية المؤسسية للشركة المنتمية للشباب، والتي تدعم وتؤازر تطلعاتهم وطموحاتهم، لافتاً إلى أهمية هذا المؤتمر في تعزيز القيم الإنسانية العالمية بين الشباب من خلال عرضه لقصص العديد من الشخصيات المؤثرة والملهمة والتي تمكنت من تجاوز الكثير من التحديات والمعيقات لتنطلق في فضاء النجاح والشهرة.

وأوضح شطارة، أن أمنية تُعد من الشركات الأردنية الرائدة في دعم وتمكين الشباب ولها دور بارز في تحقيق العديد منهم لأحلامهم وطموحاتهم وترجمتها على أرض الواقع.

واستعرضت أمنية خلال المؤتمر، فيديو تحفيزي للشباب حمل رسائل إيجابية للطلاب على لسان فريق شباب أمنية، لتشجعهم على الإيمان بأنفسهم والعمل على تطوير قدراتهم والسعي وراء أحلامهم.

"ما يستحق الحياة" هي سلسة مؤتمرات حرة، غير سياسية وغير دينية مفتوحة أمام جميع المعتقدات والأفكار والآراء المتداولة، تقام في العديد من المدن الرئيسية حول العالم وتهدف إلى تعزيز القيم الإنسانية العالمية بين الشباب من خلال قصص وتجارب المتحدثين فيها.

تم إقامة أكثر من 150 مؤتمراً منذ عام 2007، في العديد من مدن أوروبا وأمريكا اللاتينية، حضرها أكثر من 200 ألف شاب وشابة (معظمهم من طلاب المدارس الثانوية وطلاب السنة الجامعية الأولى) حيث استمعوا إلى قصص رائعة ومؤثرة للمتحدثين الذين جاؤوا من مجتمعات مختلفة، وكيف تغلبوا على الصعوبات وواجهوا التحديات، وكانوا مثالاً يحتذى به بالطريقة التي أظهروا فيها التزامهم بالقيم التي تعزز النمو الشخصي، والمسؤولية الاجتماعية، والتنمية البشرية.

أما مبادرة "بادر بالخير"، التي ترأسها الأميرة لارا الفيصل، فهي تعمل في تنظيم وتشجيع المبادرات المحلية والعالمية التي تعمل بشكل مباشر وغير مباشر على تعزيز العمل الإيجابي والقيم الإنسانية التي تُعد المحرك الرئيسي لتغيير السلوك العام نحو حاضر ومستقبل إيجابي ومشرق مبني على فعل الخير للجميع.

 

 

-انتهى-