مرسيدس تتفوّق على تسلا وتأخذ السيّارات ذاتيّة القيادة إلى مستويات غير مسبوقة

لطالما ارتبطت السّيارات ذاتيّة القيادة بالعلامة التّجارية الرّائدة في هذا المجال تسلا، إلا أنّ إعلان شركة مرسيدس مؤخّراً عن تقنيّة جديدة وغير مسبوقة وضعت علامة مرسيدس بقوّة على خارطة المركبات ذاتيّة القيادة.

فعلى الرّغم من الإنجازات الّتي حقّقتها تسلا في هذا المجال، إلا أنّ إنجاز مرسيدس المتحقّق للمرّة الأولى يقلب الموازين، فما هي الاختلافات بين نظام مرسيدس القديم ونظام تسلا الجديد؟ وما هي أبرز ميّزات نظام مرسيدس الجديد؟ وكيف سيبدو المشهد بناء على هذه التّغييرات؟

تسلا والسّيارات ذاتيّة القيادة: تاريخ حافل

تمّ استخدام تقنية القيادة الذّاتية في فئات متعدّدة من سيارات تسلا منذ أواخر 2014  وذلك لسّيارتي تسلا موديل إس وموديل إكس بنسخة محدودة القدرات تتطّلب تدّخل السّائق بين الحين والآخر.

ومع استمرار الشّركة في التّطوير والعمل على استحداث تقنيات جديدة أصبحت الحاجة لتدّخل السائق قليلة وفي مواقف معيّنة فقط.

كما طوّرت تسلا نظام “أوتو بايلوت” المسؤول عن القيادة الذّاتية على الخرائط والكاميرات ثلاثيّة الأبعاد، بِالإضافة إلى الرّادار والموجات فوق الصّوتية التي تتصّل جميعها بكمبيوتر يقوم بتحليل هذه البيانات حيث تعتمد سيّارات تسلا على 12 جهاز استشعار بالموجات فوق الصّوتية تغطّي جميع أنحاء المركبة، بالإضافة إلى 8 كاميرات توفرّ رؤية بزاوية 360 درجة، كما أنّها مزوّدة برادار لرصد جميع الأجسام التي تمرّ من أمام السّيارة.

وعلى الرّغم من التّقنيات المتطوّرة الّتي استحدثتها الشّركة إلا أنّ أنظمتها تتطلّب من السّائقين وضع أيديهم على المقود ويوجهّهم على الطّريق، إلا أنّ مرسيدس على الجانب الآخر حصلت على موافقة تشريعيّة لنظام القيادة الذّاتية دون استخدام اليدين ما جعلها تتقدّم خطوات على تسلا.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

مرسيدس: قفزة غير مسبوقة في تكنولوجيا القيادة الذّاتية

حصلت شركة مرسيدس الألمانيّة على موافقة الجهات التنظيميّة لاستخدام حزمة القيادة الذاتية الجديدة المسمّاة “درايف بايلوت” في  أجزاء من شبكة أوتوباهن الألمانية بسرعة قصوى تبلغ 37 ميلاً (60 كيلومترا) في الساعة.

وبهذه الخطوة تكون مرسيدس قد حقّقت استقلاليّة “المستوى الثالث”، بمعنى أن السّائقين يمكنهم استخدام النّظام دون إبقاء أيديهم على المقود، حيث يعدّ ذلك الاختلاف الجذري عن نظام تسلا الأكثر شهرة الذي يتطلّب من السّائقين وضع أيديهم على المقود.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وسيكون لدى العملاء القدرة على شراء سيارة مرسيدس من فئة “إس” مجهزّة بنظام درايف بايلوت في النصف الأول من عام 2022.

ويقوم النّظام الجديد على مستشعرات “ليدار” (LiDAR)، ما يمكنّ العملاء من الحصول على تجربة قيادة فريدة وغير مسبوقة وتمنحهم القدرة على استغلال الوقت.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وبالإضافة إلى قدرة المركبة على التنقّل آليّاً عبر حركة المرور، تدّعي الشّركة أنّ نظامها يمكن أن يتفاعل مع المواقف المروريّة غير المتوقّعة وينخرط في “مناورات مراوغة” عند الضّرورة.

وعلى الرّغم من هذا التقدّم المتحقّق إلا أنّ القيادة الذّاتية من المستوى الثالث قد لا تزال تتطلّب من السّائقين الاستعداد لتوّلي القيادة عند الضرورة.

ولا تنبثق أهمّية هذه الخطوة من كون التقدّم المتحقّق غير مسبوق فقط، بل أيضاً من كونها تعدّ المرّة الأولى الّتي تتفوّق فيها إحدى العلامات التّجارية للسّيارات على تسلا في مجال المركبات ذاتيّة القيادة الذي حقّقت فيه الشركة بالفعل خطوات كبيرة.

https://www.the8log.com/%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-2021/

https://www.the8log.com/%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d8%ad%d9%85-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%a7/

الميتافيرس في طريقه للهيمنة على العالم، هل أنت مستعدّ؟

الميتافيرس، و Web 3.0، والرّموز غير القابلة للاستبدال NFTs لم تعد مجردّ تقنيات متقدّمة فقط، بل معالم ستحدّد مستقبل الشّركات والأفراد على حدّ سواء.

من هنا فإنّ من الضّروري أن تكون العلامات التّجارية على دراية بهذه التقنيات وكيفيّة استخدامها وتوظيفها وأهمّيتها كي تتمّكن من تحقيق أهدافها التّجارية والتّسويقية واللّحاق بركب العالم.

وفي ظلّ اتّجاه العلامات التّجارية العالميّة مثل أديداس وغيرها لاستخدام تقنية NFTs في الميتافيرس تبرز الحاجة للتعرّف على كيف سيبدو المشهد في المستقبل.

الميتافيرس: تاريخ قديم وزخم حديث

 

ظهر مصطلح  Metaverse لأوّل مرّة عام 1992 عندما أصدر نيل ستيفنسون روايته للخيال العلمي “الثلوج تتحطّم” حيث يتفاعل البشر في الكتاب مع بعضهم البعض ومع وكلاء برمجيّات مثل الصور الرّمزية في فضاء ثلاثيّ الأبعاد يشكلّ استعارة للعالم الحقيقيّ.

وكانت فكرة العالم الافتراضي للإنترنت قيد المناقشة بالفعل عن طريق روّاد الإنترنت في أواخر السّبعينيات وأوائل الثمانينيات الذين تصوّروا إنترنت المستقبل كمساحة افتراضيّة مشتركة، يمتزج فيها العالمان المادّي بالواقع الافتراضي ويخلق مساحات رقميّة جديدة في مكان ما بينهما.

ويستطيع النّاس أن يحققوا أحلامهم اليوميّة في هذه المساحات وأن يعبرّوا عن ذواتهم الدّاخلية من خلال الصّور الرّمزية الرقمية.

وعلى الرّغم من تبلور الفكرة بصورة كبيرة الآن في أعقاب إعلان مالك فيسبوك مارك زوكربيرغ عن نماذج عالم الميتافيرس الّذي ينوي تحقيقه في المستقبل القريب، لا يزال المفهوم الدّقيق للميتافيرس غامضاً.

ولا يأتي الميتافيرس وحده بل يرتبط بعدد من المفاهيم والتصوّرات والّتي تشمل أيضاً Web 3.0 و NFTs فما هي العلاقة بينهم؟ وكيف يمكن أن تستخدمها العلامات التّجارية؟

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

ميتافيرس وWeb 3.0: اتّجاهات العام المقبل

سيشكلّ ميتافيرس مستقبل الإنترنت الافتراضي، فيما يأتي Web 3.0 ليفرض مساحة إلكترونيّة أكثر ديمقراطيّة، من خلال التّركيز على المستخدم بدلاً من الشّركات والاستخدام الكبيرة لأدوات الذّكاء الاصطناعي بوصفها الأدوات الأكثر دقّة في مجال تحليل سلوكيّات الأفراد.

كما ينطوي ال Web 3.0 على استخدام الشّبكات الموّزعة بدلاً من خوادم البيانات المركزيّة العملاقة، مع التّركيز على مقاطع الفيديو والصّور ثلاثيّة الأبعاد حيث سيعمل كلّ من الواقع المعزّز والواقع الافتراضي يداً بيد لتقديم رسومات وألعاب أقرب إلى الواقعيّة الأمر الّذي يمكن أن تأخذه الشّركات بعين الاعتبار أثناء تطوير منتجاتها وخدماتها.

سيعمل Web 3.0 ضمن الميتافيرس الّذي لا يزال طور النّشوء، حيث تهدف التقنية لدعم المساحات الاجتماعية الافتراضية الأقرب إلى الواقعيّة.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

الميتافيرس والنّسخة الجديدة من NFTs: ثورة في العوالم الافتراضيّة

تعرّف الرّموز غير القابلة للاستبدال NFTs   بأنّها تقنية يمكن أن تسهم في الحفاظ على أصالة وملكيّة المعلومات والملّفات الرّقمية والّتي أسهم انتشارها على الفضاء الإلكتروني بصورة كبيرة في جعلها متاحة للجميع.

في هذا الإطار، يمكن توظيف هذه الرّموز الّتي تستخدم تقنية البلوكتشين لإنشاء ملكيّة مثبتة ومؤكدّة للملّفات القابلة للنّسخ بسهولة مثل الصّور ومقاطع الفيديو والصّوت.

يسهم دمج NFTs في Metaverse في تحويل تفاعلاتنا في العوالم الافتراضية، مما يؤثرّ على العالم الحقيقي بالفعل حيث بدأت العلامات التّجارية في توظيف هذه العلاقة لتقديم تجربة مختلفة للمستهلكين. على سبيل المثال قامت Gucci بالوصول إلى مستهلكين جدد في Metaverse من خلال لعبة Roblox.

وتتمثلّ استراتيجية Gucci المستخدمة في بيع NFTs للأفاتار من الإصدار المحدود “Gucci Collection” في لعبة Roblox والتي تتضمنّ الحقائب والنظارات والقبعات.

كما أعلنت مجموعة “أديداس” العملاقة للمنتجات الرياضية اعتزامها خوض غمار عالم “ميتافيرس” من خلال إطلاق أولى مجموعاتها بتكنولوجيا NFT لتوثيق الأصالة الرقمية حيث يمكن شراء هذه المنتجات بالعملات الرّقمية، كما ستطلق الشّركة إكسسوارات رقميّة يمكن استخدامها في لعبة الفيديو “ذي ساندبوكس”.

فيما أطلقت شركة Coca-Cola في حزيران/يونيو من هذا العام ملابس افتراضية تحمل علامة تجارية باعتبارها رموزًا غير قابلة للتّلف، بما في ذلك سترة يتم ارتداؤها على الصّور الرّمزية داخل العالم الافتراضي لـ Decentraland، حتى أنّها استضافت حفلة على المنّصة للاحتفال بالإطلاق.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

في هذا المجال يجب على جميع الشركات أن تفكرّ في الخوض في هذا المجال الجديد، فعلى الرّغم من أن Metaverse الآن لا يزال ناشئًا جدًا، ولا تزال العلامات التجارية في بداية التحوّل الرقمي الخاص بها، إلا أن NFTs تثبت أنها بوّابة هامّة للعديد من العلامات التجارية لتجربة أجزاء كثيرة من Metaverse مثل كيفيّة إنشاء الملكية الرقمية والتأثيرات لترحيل جزء من الاقتصاد إلى Metaverse وفهم سلوك المستخدم وغيرها.

وتشهد الرّموز غير القابلة للاستبدال تحوّلات عديدة الآن، على سبيل المثال يمكن توسيع قابليّة تداول NTFs من خلال السّماح لها بالتداول خارج بيئاتها الأصلية وبأيّ عملة – من العملات المستقرّة والعملات الرقمية إلى العملات المشفرّة. وقد أدّت ميزة قابلية التداول هذه أيضًا إلى الانتقال من اقتصاد NFT المغلق في البداية إلى اقتصاد السّوق الحرّ وهو سوق مجانيّ مع إمكانيّة التّداول في العالم الحقيقي، ومؤخراً أيضًا في العوالم الافتراضية.

وستفتح التّجربة الجديدة أبواب غير مسبوقة للمبدعين والّلاعبين والفنّانين كما ستحقّق التّكامل بين العالمين المادّي والرّقمي.

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%aa%d8%a7/

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%81%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%84/

الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا: الميتافيرس سيكون أضخم من عالمنا الواقعي

ديناصورتك- بدأت العديد من الشركات بالتوجه إلى الميتافيرس مؤخرًا، فمنذ أن أعادت شركة فيسبوك تسمية نفسها باسم ميتا، والجميع يتحدث عن الميتافيرس في كل مكان، وتسعى شركة إنفيديا على سبيل المثال إلى بناء عالمها الافتراضي، ويمتلك الرئيس التنفيذي للشركة، جنسن هوانغ رؤية واسعة للتقنية ومكانة إنفيديا فيها.

حيث أشار هوانغ في مقابلة له مؤخرًا أن امتداد العالم الافتراضي ثلاثي الأبعاد للإنترنت سيكون أكبر بكثير من العالم الواقعي الذي نعيشه حاليًا، وسيكون اقتصاد الواقع الافتراضي أكبر بكثير من اقتصاد العالم الواقعي، فسيكون لديك المزيد من السيارات التي يمكنك بناؤها وتصميمها، وكذلك المزيد من المباني والمزيد من الطرق والمزيد من المنازل والملابس والحقائب وكل شيء سيكون لديك وفرة منه.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وسيستطيع الجميع الوصول إلى العالم الافتراضي ثلاثي الأبعاد من خلال خدمات الواقع المعزز أو الواقع الافتراضي أو حتى الهواتف الذكية، ولعله سيكون أقرب إلى تصميمات ألعاب الفيديو الحالية مثل فورتنايت، حيث يخوض اللاعبون فيها معارك ويقيم الفنانون الحفلات الافتراضية، وسيتمكن المستخدم من الدخول إلى الميتافيرس باستخدام سماعات رأس VR أو من خلال مواقع ويب تقدم جولات افتراضية للعالم.

وتعتمد شركة إنفيديا على أداة Omniverse لدخول عالم الميتافيرس، وهي أداة مفتوحة المصدر تتيح للمستخدم بناء عوالم افتراضية، وفي الوقت الحالي معظم التطبيقات الداعمة مخصصة للشركات، لكن مع مرور الوقت ستتاح التطبيقات لجميع المستخدمين.

ويتحمس هوانغ بشكل خاص للفرص التي سيوفرها الميتافيرس للذكاء الاصطناعي والروبوتات، والذي سيتيح لها التعلم عبر ملايين السيناريوهات، ومن ثم وضعها في العالم الواقعي كإنسان آلي أكثر ذكاء، وإن أصبح تواجد الروبوتات بالملايين في عالمنا الواقعي، سيكون أعدادها بالمليارات في الميتافيرس.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

فعلى سبيل المثال، سيكون أمام برامج القيادة الذاتية ملايين السيناريوهات الخاصة بالقيادة في العالم الافتراضي، وذلك سيجنبنا المخاطرة بالسلامة أثناء التعلّم في عالمنا المادي، وعلى الرغم من أن الميتافيرس لازال في مراحله الأولى، لكننا على وشك تغيير كبير في عالم الإنترنت.

https://www.the8log.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b5%d9%84-horizon-zero-dawn%d8%8c-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-50%d9%aa/

https://www.the8log.com/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/

تسلا تقتحم عالم الهواتف الذّكية بقدرات خرافيّة واتّصال فضائيّ

جاء إعلان شركة تسلا العالميّة عن اقتحامها لأوّل مرّة لعالم الهواتف الذّكية بمثابة المفاجأة للكثيرين، لكنّ الجميع الآن يترقّب الإصدار عقب إعلان الشّركة عن مواصفات خرافيّة غير مسبوقة في الجيل الجديد من هواتفها.

الهاتف الجديد Tesla Model Pi سيضمّ مواصفات غير مسبوقة في عالم الهواتف الذكيّة كما سيكون متّصلاً مباشرة بالإنترنت الفضائي.

هاتف تسلا الجديد: قدرات استثنائيّة

يأتي إطلاق الهاتف الجديد من تسلا عقب الثّورة الّتي حقّقتها الشّركة في عالم السّيارات الكهربائيّة حيث ستستثمر الشّركة ذلك من خلال قدرة الهاتف الجديد على التحكّم في سّيارات تسلا الكهربائية، بالإضافة إلى قدرته على الاتّصال بالأقمار الصّناعية.

وسيشمل الهاتف الجديد تقنيات متطوّرة للّذين يعانون من اضطرابات دماغيّة، من خلال تقنية “الارتباط العصبي” الّتي يمكنها نقل البيانات من عقل الشّخص إلى الهاتف مباشرة، لمساعدتهم على التّواصل.

ولتحقيق ذلك يتضمّن الهاتف تقنيات Neuralink لهؤلاء المستخدمين الذين يعانون من إصابات في الدماغ، وهي في صميم مجالات تطوير Elon Musk وشركاته.

كما يأتي الهاتف بشاشة 4K رائعة، ولديه ذاكرة تخزين داخلية بسعة 2 تيرابايت، ويتضمّن نظام اتّصال الجيل الخامس بالإضافة إلى معالج رسومي ممّيز، وكاميرات خلفية من النّوع الرباعي والتي تأتي بدقة 108 ميجا بكسل.

ولن يحتاج هاتف تسلا الجديد إلى شريحة اتّصال، فهو مشبوك بأقمار “ستارلينك”، كما ينتظر أن تدمج فيه تقنية لشحنه بالطّاقة الشّمسية، أما لونه فيمكن تغييره ليناسب ملابس الشّخص الذي يحمله أو البيئة المحيطة.

وإلى جانب الاتّصال عبر الأقمار الصّناعية، فمن المتوقع أيضًا أن يظلّ الطّراز Pi مزوّدًا باتصال WiFi، وتقنية 5G، وربما حتى تقنية “اتصال الارتباط العصبي” – مما يساعد على ربط المعلومات ونقلها بين أدمغة الأشخاص والهواتف، بالإضافة إلى التقنيات المتقدمة الأخرى.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

هاتف Tesla Model Pi: تصميم أنيق

 ويأتي الهاتف بتصميم ممّيز من الخارج ليشبه هاتف “آيفون 12” من حيث الانحناء الحادّ، فضلاً عن نظام الكاميرا الرباعيّة الخلفيّة، بالإضافة إلى خاصيّة جديدة من نوعها وهي القدرة على تعدين العملة المشفرّة التي يكون مقرّها المريخ.

وتحتوي الواجهة الخلفيّة للهاتف شريط أزرق سماويّ يفصل الجزء السّفلي الأزرق عن الجزء العلويّ الأزرق الدّاكن، ويحتوي هذا الشّريط على شعار تسلا.

ويحتوي الجزء الخلفيّ أيضاَ على كاميرا رباعيّة، حيث يخترق الجهاز الجديد بصورة عامّة التّصميمات التقليدية للهواتف الذّكية.

وحتّى الآن لا يوجد المزيد من المعلومات حول السعر الرسمي ووقت إطلاق Tesla Model Pi، مع العلم أن طراز هاتف Tesla هذا من المحتمل أن يتم إطلاقه في نهاية عام 2021، أي بعد حوالي شهر واحد فقط من نهاية عام 2021.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

https://www.the8log.com/%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6/

https://www.the8log.com/%d8%a5%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af/

سباقات السيارات الرقمية.. عصر جديد من التحدي ينطلق الآن!

نديم حداد -المدير التنفيذي /الشركة المركزية للتجارة والمركباتمن التحديات والصعاب ينبع الإبداع! مع الظروف الاستثنائية التي شهدناها عام 2020 – وما نزال – بسبب جائحة (كوفيد-19) التي دفعتنا للبقاء في المنازل والابتعاد عن بعضنا البعض، بدأ كل منا البحث عن طرق جديدة ومبتكرة تبقينا على تواصل دائم مع عائلاتنا، أصدقائنا، ومحيطنا، وإيجاد أنشطة ممتعة تملأ أوقات فراغنا – كل حسب اهتماماته – مع ضمان صحتنا وصحة الآخرين.

ووسط كل ذلك، كان العالم الرقمي بمثابة المنقذ؛ فهو المكان الأمثل للتواصل، العمل، الترفيه، وحتى ممارسة الرياضة في بيئة آمنة دون الحاجة إلى الخروج من المنزل وتعريض أنفسنا للخطر!

من الرياضات التي لاقت نصيبًا من الإقبال الكبير والنمو المتسارع؛ سباقات السيارات الرقمية. قد لا يعلم الكثيرون أن هذه الرياضة تم اعتمادها رسميًا من قبل الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) عام 2018؛ وهي تشابه تمامًا عالم سباقات السيارات الحقيقي بأجوائه الحماسية وروح التنافس العالية بين المتسابقين، ولها بطولات خاصة؛ حيث أقام الاتحاد أول بطولة رقمية معتمدة في روما بإيطاليا خلال تشرين الثاني 2019 بمشاركة العديد من المتسابقين حول العالم.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

ولعل ما أسهم في انتشار سباقات السيارات الرقمية أنها آمنة، وشروط المشاركة فيها سهلة، والأهم أنها متاحة للجميع مهما كانت أعمارهم. فكل من يهوى سباقات السيارات المليئة بالإثارة والتشويق، أصبح بإمكانه ممارستها عبر الفضاء الرقمي أينما كان ووقتما شاء وبتكاليف معقولة. وإلى جانب ذلك، تعزز هذه الرياضة التواصل بين اللاعبين واللاعبات من مختلف أنحاء العالم، وتضفي روح التنافس والحماس فيما بينهم، بما تؤهلهم ليصبحوا أبطالًا عالميين متوجين بالذهب والألقاب المرموقة.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

ومن أهم ما يمكن أن تقدمه السباقات الرقمية لعشّاق عالم السيارات السريعة، هو الفرصة لاستكشاف مواهبهم وتنميتها قبل قيامهم باستثمارات جادة في رياضة السيارات والمشاركة الفعلية في حلبات السباق، خاصة وأن الانخراط في مثل هذا النوع من الرياضات صعب ومكلف.

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي يوجد فيها حوالي 330 مليون مستخدم لألعاب الفيديو، باتت سباقات السيارات الرقمية تشهد إقبالًا ملحوظًا بين الشباب والشابات، خاصة مع إقامة الفعاليات والبطولات المعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات. وفي أيلول 2021، احتضنت الأردن بطولة “كأس تويوتا جازو للسباقات الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” – أول بطولة رسمية لسباقات السيارات الرقمية في المنطقة. وشارك في الدورة الأولى من هذه البطولة 22 متسابقًا يمثلون 11 دولة هي: لبنان، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، السعودية، قبرص، تونس، موريتانيا، عُمان، بالإضافة إلى الأردن.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وحاكت البطولة، التي رعتها رسميًا شركة تويوتا موتور كوربوريشن، ممثلة بفريقها العالمي الشهير “جازو للسباقات”، عالم سباقات السيارات الحقيقي بدقة غير مسبوقة بفضل الشراكة مع واحدة من أكثر ألعاب محاكاة القيادة تقدمًا عبر الإنترنت “Gran Turismo Sport”، واستخدام أحدث الأجهزة والبرامج المتطورة والمتمثلة بمنصات وأدوات محاكاة السباق.

العالم على موعد مع عصر جديد من سباقات السيارات.. فلنحتفل سويةً بمتعة القيادة والمغامرة عبر الفضاء الرقمي.

https://www.the8log.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%88-2020/

https://www.the8log.com/%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%84-%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a7%d9%84/

الفيفا تختبر تقنية جديدة في كرة القدم لكشف التسلل بالذكاء الاصطناعي

هاشتاق عربي– من المقرر أن تقوم فيفا باختبار تقنية التسلل التلقائي الجديدة الخاصة الأسبوع المقبل في كأس العرب، وهو اختبار أولي قبل استخدام التقنية رسميًا في كأس العالم القادم في قطر.

ووفقًا لصحيفة “تايمز” (The Times) البريطانية، تعتمد التكنولوجيا على نظام ذكاء اصطناعي “إيه آي” (AI) يرسل رسالة فورية إلى حكام “الفار” (VAR) عندما يكون اللاعب متسللاً، مع ترك الحرية لحكم الفار لتحديد ما إذا كان اللاعب متسللا أثناء تمرير الكرة أم لا.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وسيتتبع نظام التسلل الجديد 29 نقطة على جسم اللاعب وهو متأخر 0.5 ثانية فقط عن اللعب المباشر، مما يسرع عملية اتخاذ القرارات، ويقال إنه يوفر دقة أعلى.

كانت الشركة تجري تجارب غير مباشرة هذا الموسم في إنجلترا باستخدام نظام تتبع الهيكل العظمي الذي تطبقه في ملاعب الأندية الإنجليزية الأربعة التي تلعب في دوري أبطال أوروبا.

وتتعقب تكنولوجيا الكاميرا والحاسوب حركات اللاعبين وكذلك الكرة، وتترك القرار للذكاء الاصطناعي ليحدد حالات التسلل.

وسيتم استخدام هذه التقنية في جميع الملاعب الستة المستخدمة في كأس العرب -التي تقام في قطر- وتأتي بعد عدة تجارب خلف أبواب مغلقة أجريت في ملعب الاتحاد وأليانز أرينا.

وعلى الرغم من قدرتها على نقل رسالة فورية إلى حكام الفار، فإنه سيتم تصنيف التقنية على أنها شبه آلية فقط، حيث سيتم إرسال الحُكم إلى الفار وليس إلى الحكم نفسه.

وإذا أثبتت التجربة نجاحها، فمن المحتمل أن تتم الموافقة رسميًا على اقتراح استخدامها في نهائيات كأس العالم العام المقبل في الاجتماع السنوي لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في مارس/آذار 2022.

https://www.the8log.com/%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7/

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7/

أبل تكشف عن الجيل الجديد من سمّاعات ال AirPods وماك بوك برو

جاء إعلان شركة أبل مؤخرّاً عن إطلاق الجيل الجديد من سمّاعات AirPods وأجهزة ماك بوك برو ليحقّق خطوة نوعيّة في مجال تجربة المستخدمين الّتي تتمّيز بها الشّركة منذ انطلاقتها عام 1976.

وسيوّفر الجيل الثّالث من السمّاعات اللّاسلكية Airpods عدداً من الميّزات المتقدّمة وغير المسبوقة ستتيح للمستخدمين تجربة صوتيّة فريدة.

فيما سيكون عشّاق ماك بوك برو على موعد مع تحديثات متقدّمة في الأداء والتصميم من خلال الجهاز الجديد بقياسي 14 و 16 إنشاً الّذي كشفت عنه أبل مؤخراً.

الجيل الثّالث من سمّاعات AirPods: الصّوت المكاني الآن حقيقة

يأتي الجيل الأحدث لسمّاعات الأذن اللّاسلكية الحقيقيّة AirPods من شركة أبل بميّزات غير مسبوقة على صعيد التّصميم والأداء.

يناسب التّصميم الجديد الّذي يحتفظ ببلاستيك صلب الأذن بصورة أكبر، كما يشهد تغييرات جذريّة لأول مرّة منذ إطلاقها عام 2016 من خلال سيقات أقصر بكثير من الأجيال السّابقة.

وتتسّم السّماعات الجديدة بمقاومتها للماء والعرق، مع عمر شحن يصل إلى 6 ساعات من الاستماع المتواصل و4 ساعات للتحدّث، وتصل السّاعات إلى 30 مع حافظة الشّحن.

وستتاح الفرصة للمستخدمين ليعيشوا تجربة استماع دون حدود من خلال قوّة التحكم السّهل بالموسيقى والمكالمات الهاتفيّة خصوصاً مع انضمام الجيل الجديد من AirPods لنظام MagSafe البيئي للشّحن اللّاسلكي.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

ولأوّل مرّة سيتمكّن المستخدمون من إخراج الصّوت وتحسينه عن طريق ميّزات الجيل الثّالث الجديد الّذي يجمع بين قوّة شريحة H1 والنّظام الصّوتي المصمّم من الشركة.

كما توّفر السمّاعات الجديدة الفرصة للمستخدمين للتحكّم بالتردّدات المنخفضة والمتوّسطة عبر ضبط الميكروفون المواجه للدّاخل للصّوت مع إمكانيّات التتّبع الديناميكي للرّأس والمتوّفرة في AirPods Pro و AirPods Max.

ولا يُعدّ الجيل الثّالث من سمّاعات AirPods الجديدة ثورة في عالم السمّاعات اللّاسلكية بسبب هذه الميّزات فقط بل أيضاً بسبب خاصيّة الصّوت المكانيّ والّذي يعمل من خلال التتّبع الديناميكيّ للرّأس والتّفاعل السّلس بين أجهزة أبل ليقدّم للمستخدمين تجربة الاستماع الأفضل.

وتمّت تغطية الميكروفون بشبكة صوتيّة للمساعدة في تقليل صوت الرّياح، بحيث يظهر صوت السّماعة بوضوح في المكالمات، و تتميز AirPods أيضًا بـ AAC-ELD، وهو برنامج ترميز فائق للكلام يضمن جودة صوت عالية الدّقة بالكامل، ممّا يوفرّ اتصالًا واضحًا وطبيعيًا لمكالمات فيس تايم.

ماك بوك برو يعود بحلّته الجديدة بقياسي 14 و16 إنشاً

وعقب كثير من الترّقب أعلنت أبل أيضاً عن إطلاق ماك بوك برو بحلّته الجديدة بقياس 14 و16 إنشاً وبميّزات سيعيش المستخدمون من خلالها تجربة مميّزة بالفعل.

ويعتبر جهاز ماك بوك برو الجديد بقياس 16 إنشًا قابلاً للتّهيئة مع M1 Pro و M1 Max، معالجات الشركة الجديدة ذات العشرة أنوية مع 8 نوى عالية الأداء و2 من النوى العالية الكفاءة.

كما شهد الجهاز إعادة تصميم حديثة، حيث يبلغ وزن الجهاز 2.1 كيلوغرام مع سماكة 16.8 ميليمتر، وشاشته 16.2 إنش.

وفي هذه النّسخة تمّ استبدال Touch Bar بمفاتيح فعليّة، مع وجود منفذ HDMI على الجانب الأيمن بالإضافة إلى منفذ Thunderbolt 4 وفتحة SD، مع مقبس سماعة الرأس ومنفذين Thunderbolt 4 على اليسار.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

فيما يتضمّن ماك بوك برو 14 إنشاً شرائح M1 Pro و Max الجديدة من الشركة، ونتوء، ومجموعة واسعة من المنافذ بالإضافة إلى منافذ Thunderbolt القياسيّة.

ويحتوي الجهاز على شاشة ProMotion MiniLED بقياس 14.2 إنش وبمعدلّ تحديث يصل إلى 120 هرتز، كما يتمّيز الجهاز بحافّات أكثر نحافة من الجيل السابق، ويشتمل أيضًا على نتوء يتضمّن كاميرا الويب بدقة 1080 بكسل ولكن دون ميزة FaceID.

ويعمل الجهاز بدّقة 3024×1964 بكسل، ويمكن تشغيله عند 1000 شمعة سطوع مستدام و1600 شمعة سطوع ذروة.

ويأتي جهاز MacBook Pro الجديد مزوّدًا بذاكرة وصول عشوائي بسعة 16 جيجابايت، مع إمكانيّة التّرقية إلى 32 جيجابايت باستخدام M1 Pro، أو 64 جيجابايت مع M1 Max، بالإضافة إلى جميع المنافذ الجديدة، يضيف MacBook Pro منفذ Thunderbolt ثالث مقارنةً بنظيره بقياس 13 إنشًا.

https://www.the8log.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d9%87-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a2%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%83-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9/

“غوغل” تستخدم الروبوتات لتنفيذ بعض مهام الصيانة المكتبية

هاشتاق عربي – كشفت شركة “ألفابت” الشركة الأم لغوغل أن مشروع الروبوتات اليومية وهو فريق داخل مختبرات X التجريبية المخصصة لإنشاء روبوت تعليمي للأغراض العامة، قد تم نقل بعض آلاته النموذجية من المختبر إلى مقر عملاقة البحث في منطقة خليج سان فرانسيسكو لتنفيذ بعض المهام الخفيفة.

وقال كبير مسؤولي الروبوتات في مشروع الروبوتات اليومية، هانز بيتر بروندمو، في تدوينة: نحن نشغل الآن أسطولًا يضم أكثر من 100 نموذج أولي للروبوتات التي تؤدي بشكل مستقل مجموعة من المهام المفيدة حول مكاتبنا. يمكن الآن تزويد الروبوت نفسه الذي يفرز القمامة بممسحة لمسح الطاولات، واستخدام نفس القابض الذي يمكن أن تعلمه الإمساك بالأكواب لفتح الأبواب.

وهذه الروبوتات المعنية هي أساسًا أذرع على عجلات مع قابض متعدد الأغراض في نهاية ذراع مرن متصل ببرج مركزي. ويوجد رأس على قمة البرج مزود بكاميرات وأجهزة استشعار لرؤية الماكينة وما يشبه وحدة الليدار الدوارة على الجانب، ويفترض أنها للملاحة.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وكما يشير بروندمو، شوهدت هذه الروبوتات لأول مرة وهي تقوم بفرز إعادة التدوير عندما أطلقت ألفابت فريق مشروع الروبوتات اليومية في عام 2019. والوعد الكبير الذي قطعته الشركة (بالإضافة إلى العديد من الشركات الناشئة والمنافسين الآخرين) هو أن التعلم الآلي يمكن الروبوتات من العمل في بيئات غير منظمة مثل المنازل والمكاتب.

وتستطيع الشركات في الوقت الحالي بناء الآلات التي يمكنها تنفيذ مهام متكررة في المصنع. ولكن من الصعب جعل الآلات تكرر المهام البسيطة مثل تنظيف المطبخ أو طي الملابس.

وربما تكون قد شاهدت روبوتات من شركة بوسطن ديناميكس تقوم بأداء الشقلبة الخلفية. ولكن لم تشاهدها تقوم بإخراج القمامة، وذلك لأنه من الصعب جعل الآلات تتعامل مع أشياء لم يسبق لها مثيل في بيئة جديدة (شيء يفعله البشر كل يوم). وهذه هي المشكلة التي تريد ألفابت حلها.

ويعد العرض الجديد بمثابة تحديث حول كيفية تقدم الشركة نحو بناء آلات مستقلة، واختبارها ضمن المكاتب في العالم الحقيقي.

تهدف ألفابت إلى بناء روبوتات يمكنها التعلم من تلقاء نفسها. بدلاً من الاضطرار إلى برمجتها بدقة لحل مشكلة واحدة في بيئة واحدة فقط.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

ولا تزال معظم الروبوتات تعمل في بيئات مصممة خصيصًا ومنظّمة، والمهام التي يكملونها محددة للغاية. ويتم برمجة الروبوتات بعناية لأداء تلك المهام بالطريقة الصحيحة تمامًا، في الوقت المناسب تمامًا. ومع ذلك، فإن هذا النهج لن ينجح في المساحات المعقدة الفوضوية في حياتنا اليومية.

ويمكن للروبوتات نقل التعلم من العالم الافتراضي إلى العالم الحقيقي. ويمكن الآن تعلم المهام المعقدة (على سبيل المثال، فتح باب) في يوم. وذلك بمعدل نجاح أعلى مما كان عليه قبل خمس سنوات. عندما استغرق استيعاب الأشياء ما يعادل أربعة أشهر.

وباستخدام مزيج من تقنيات التعلم الآلي مثل التعلم المعزز والتعلم التعاوني والتعلم من العرض التوضيحي. اكتسبت الروبوتات بشكل مطرد فهمًا أفضل للعالم من حولها وأصبحت أكثر مهارة في أداء المهام اليومية.

ويتخيل فريق مشروع الروبوتات اليومية مستقبلًا تعمل فيه الآلات جنبًا إلى جنب مع البشر لتبسيط المهام اليومية. والهدف الطويل المدى لشركة غوغل هو تمكين كبار السن من الحفاظ على استقلاليتهم لفترة أطول.

https://www.the8log.com/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad/

https://www.the8log.com/%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%83%d8%b3%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a/

أزمة سوني والبلاي ستيشن 5

ديناصورتك- خفضت شركة سوني توقعات الإنتاج الخاصة بجهاز بلاي ستيشن 5 بسبب القيود المتعلقة بأزمة الرقائق واللوجستيات العالمية، حيث أفادت التقارير نقلًا عن أشخاص مطلعين على عمليات الشركة أن الشركة خفضت وحدات بلاي ستيشن 5 إلى حوالي 15 مليون وحدة بعد أن كان هدفها تجاوز 16 مليون وحدة.

ويأتي ذلك التطور وسط النقص العالمي في أشباه الموصلات والذي أثر كثيرًا على جميع الشركات وليست سوني وحدها، وقد أعلنت سوني سابقًا في أكتوبر الماضي أنها في طريقها إلى بيع 14.8 مليون وحدة من بلاي ستيشن 5 خلال العام المالي الجاري مع الأخذ بالاعتبار النقص العالمي للرقائق.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

وتضررت أرباح شركات الألعاب في العام الماضي بسبب وباء كورونا الذي اجتاح العالم أجمع، لكن المدير المالي لشركة سوني، هيروكي توتوكي أشار إلى أن أرقام مستخدمي بلاي ستيشن استقرت إلى حد كبير مع اقتراب الشركة من موسم التسوق في نهاية العام.

ويذكر أن جهاز بلاي ستيشن 5 الذي ظهر بقوة في نوفمبر عام 2020 أصبح أسرع وحدة تحكم مبيعًا في تاريخ سوني بعد تجاوزه 10 مليون وحده في يوليو الماضي، لكن المبيعات الإجمالية للجهاز تأثرت خلال الربع الثاني وكانت أقل من المتوقع بواقع 3.3 مليون وحدة.

وللخروج بأمان من هذه الأزمة، تتعاون شركة سوني مع شركة TSMC التايوانية لأشباه الموصلات في بناء مصنع للرقائق وأشباه الموصلات بقيمة 7 مليار دولار في اليابان، مع دعم كبير من الحكومة اليابانية لإتمام هذه المصنع، ومن المتوقع أن يبدأ في عام 2022 على أن يكون أول إنتاجه في 2024.

https://www.the8log.com/%d8%a5%d9%86%d8%aa%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7/

https://www.the8log.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d9%87-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a2%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/

دور شركات التكنولوجيا الكبرى في مكافحة التغيّر المناخي

ربما لاحظتم كيف أثّرت التكنولوجيا على حياة البشر، حتى أصبحت الحاجة إليها جزءاً رئيسيّاً كحاجتنا إلى الطعام والشراب والملبس والمأوى.

إنّ هذا الدور غير المسبوق للتكنولوجيا في حياتنا، يضع على عاتق شركات التكنولوجيا مسؤوليات جسام عدّة، ليس أقلها دور الشركات في مكافحة التغيّر المناخي.

[the_ad id=”36456″]

في هذا المقال، سنسلط الضوء على الضغوط المتزايدة التي واجهتها شركات التكنولوجيا الكبرى في السنوات الأخيرة للمساهمة بشكل أكبر في تغيّر المناخ، وإلى الإجراءات التي اتخذتها هذه الشركات مثل فايسبوك وجوجل، ضد الترويج للمعلومات الخاطئة المتعلقة بالتغيّر المناخي.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

التغير المناخي والتكنولوجيا

أججت الثورة الرقمية المخاوف من تهديدات على صحة الإنسان والأرض التي تنتج الغذاء وتختزن الماء في جوفها، حيث أنّ إدمان الإنترنت يحمل بين طياته تكاليف بيئيّة عالية، في حين أن الأجهزة الحديثة لها آثارها السلبية كذلك.

ولعل أبرز الأمثلة على ذلك، ما ذكرته منصة تيك سلانغ (Techslang) في تقرير لها، أن تغيير شخص لهاتفه الخلوي مرة كل 3 سنوات، يعني ذلك تغيير الهاتف 23 مرة في حياته، على فرض أن عمر الإنسان الافتراضي 70 عاما.

[the_ad id=”36456″]

إن هذه المرات من التغييرات تعني مزيداً من التصنيع للهواتف، الأمر الذي سينجم عنه وفق المنصة، 1.61 كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي من الشخص الواحد، أي ما يعادل الانبعاثات الناجمة عن الطيران من لندن إلى نيويورك 2.5 مرة، فما بالك الأثر الناجم عن 7 مليارات إنسان!

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

الرقمنة لصالح البيئة

يُعد التحالف الرقمي الأخضر الأوروبي، المنبثق عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أكبر تحرك من نوعه يهدف لمساعدة العالم على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتحويل القطاعات الاقتصادية الرئيسية رقميًا.

والتزم الموقعون، وعددهم 26 شركة بأن تصبح هذه الشركات محايدة للكربون بحلول عام 2040 على الأكثر، من خلال الاستثمار في تطوير ونشر تقنيات وخدمات رقمية صديقة للبيئة تكون أكثر كفاءة في استخدام الطاقة والمواد، وتطوير أساليب وأدوات لقياس التأثير الصافي للتقنيات الرقمية الخضراء على البيئة والمناخ، من خلال توحيد الجهود مع المنظمات غير الحكومية والمنظمات المتخصصة ذات الصلة، في سبيل الرقمنة في نهاية المطاف لصالح البيئة والمجتمع والاقتصاد.

[the_ad id=”36456″]

ويمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تساعد في تقليل انبعاثات الكربون في العالم بنحو 17%، وفقًا لتقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، وهو هيئة تابعة للأمم المتحدة.

وتقول الجهات الفاعلة في الصناعة إن الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال، يمكن أن يساعد في جعل شبكات النقل الكهربائية أكثر كفاءة، كما يمكن أن تسمح تقنية بلوك تشين Blockchain للمواطنين المعنيين بتتبع انبعاثات الكربون للشركات، ويمكن زيادة تعزيز استخدام الأقمار الصناعية في مراقبة التغيرات البيئية بما في ذلك أنشطة مثل قطع الأشجار غير القانوني والتعدين وإلقاء النفايات، في البحر أو البر.

وتعهدت الدول الأوروبية ببناء شبكات 5G  و6G مع دعم تقنية blockchain والحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي، والتي وصفوها بأنها تغيّر قواعد اللعبة المحتملة في المعركة ضد ارتفاع درجة حرارة الكواكب.

إنّ هذا الجهد على صعيد الشركات والدول، لم يكن كل ما قامت به البشرية في سبيل مكافحة التغير المناخي، فهناك جهود أخرى معنيّة بالمحتوى، يتمثل بجهود الشركات الأكبر في العالم، التي توفر منصاتها للمحتوى.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

جوجل..يوتيوب..فايسبوك

لم تقف شركتا جوجل وفايسبوك مكتوفة الأيدي حيال الانبعاثات الكربونية الناجمة عن عملهما، فقد تعهدتا غير مرة بالوصول إلى مستوى صفري لانبعاثات الكربون مع حلول العام 2030، وبنفس الهدف الذي كانت شركة مايكروسوفت أعلنت عنه قبلهما.

إلى جانب ذلك، أعلنت شركة جوجل عملاقة الإنترنت عزمها منع منكري التغير المناخي من إمكانية جني أموال من محتواهم عبر منصاتها، حيث ستطرح خلال أيام سياسة جديدة للمعلنين والناشرين ستحظر الإعلانات وجني الأموال من المحتوى الذي “يتعارض مع الإجماع العلمي الراسخ حول وجود وأسباب التغير المناخي”.

وتسعى الشركة، التي تملك يوتيوب كذلك، لمحاربة المحتوى على منصاتها الذي يعتبر أن تغيّر المناخ هو خدعة أو احتيال، والادعاءات التي تنكر أن الاتجاهات طويلة الأجل تظهر أن المناخ العالمي آخذ في الاحترار، والمزاعم التي تنفي أن كل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري أو النشاط البشري يساهم في تغيّر المناخ.

وزادت الملاحظات والتقارير التي تشير بأصابع اتهام إلى عملاق منصات التواصل الاجتماعي فايسبوك، بفتح المجال لانتشار إعلانات مضللة بشأن المناخ من متاعب فايسبوك بخصوص جدوى خوارزمياتها بحظر المحتوى غير المرغوب.

[the_ad id=”36456″]

هذه الملاحظات، دفعت فايسبوك للسعي بقوة لمعالجة المنشورات المضللة المتعلقة بتغير المناخ والدعاية المناهضة للبيئة، حيث تم في شباط (فبراير) من عام 2021 إطلاق تجربة جديدة يتم فيها تصنيف المشاركات حول تغيّر المناخ تلقائياً بشعار معلومات يوجّه الأشخاص إلى بيانات دقيقة عن علوم المناخ في مركز معلومات علوم المناخ التابع للشركة.

ويستخدم مركز معلومات علوم المناخ، الأبحاث التي تم تدقيقها من قبل المنظمات العلميّة الرائدة، ويستعين كذلك بوحدة لخرق الأخبار المضللة للمناخ التي تعمل بنشاط على فضح المعلومات الخاطئة التي يتم تداولها عبر الإنترنت.

[siteorigin_widget class=”SiteOrigin_Widget_Image_Widget”][/siteorigin_widget]

ماذا عن المستقبل؟

في الوقت الذي تبدو فيه جهود شركات التكنولوجيا الحاليّة لمكافحة تبادل المعلومات المضللة عن المناخ كافية إلى حد ما، إلا أن هذه المحاولات قاصرة حتى الآن على منع انتشار هذه المعلومات عبر المنصات المختلفة.

وهنا، يأمل علماء المناخ من إتاحة المجال لهم، للتدخل أكثر في طريقة مكافحة عمالقة الإنترنت والتواصل الاجتماعي للأخبار المضللة، من خلال الوصول للبيانات الداخلية للشركات العملاقة، لفهم كيفية انتشار البيانات المضللة، وتأثيرها على المجتمع والكوكب.

قد تبدو هذه العملية صعبة إلى حد ما، لكنها ضرورية في تأمين إجراءات استباقية لنشر المعلومات المضللة، وبالتالي تجنّب عناء نفي الإشاعة، بالعمل على وأدها قبل ظهورها.

https://www.the8log.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9/

https://www.the8log.com/%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d9%91%d8%a9/

رأيك بهمنا

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
غير راض راض تماماً
* الرجاء تقييم السؤال

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

* الرجاء الاختيار من أعلاه
* الرجاء عدم ترك الصندوق فارغ

رأيك يهمنا

ما مدى سهولة تعاملك مع موقع أمنية الإلكتروني؟ حيث أن 1 صعب جدا و 5 سهل جدا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
غير راض راض تماماً
* الرجاء تقييم السؤال

رأيك يهمنا

رأيك يهمنا

* الرجاء الاختيار من أعلاه
* الرجاء عدم ترك الصندوق فارغ

رأيك يهمنا




شكرا لك على ملاحظاتك

سوف تساعدنا أفكارك في تقديم أفضل خدمة.

اغلق