خلال رعايتها لأعمال المؤتمر الدولي حول طاقات المستقبل أمنية تؤكد التزامها بالبيئة وتدعم مشاريع تكنولوجيا الطاقة والتقنيات المستقبلية

خلال رعايتها لأعمال المؤتمر الدولي حول طاقات المستقبل أمنية تؤكد التزامها بالبيئة وتدعم مشاريع تكنولوجيا الطاقة والتقنيات المستقبلية

خلال رعايتها لأعمال المؤتمر الدولي حول طاقات المستقبل

أمنية تؤكد التزامها بالبيئة وتدعم مشاريع تكنولوجيا الطاقة والتقنيات المستقبلية  

عمّان ** تشرين الثاني 2018

تأكيداً لالتزامها المستمر تجاه البيئة ودعمها لمشاريع الطاقة المتجددة، أعلنت شركة أمنية عن رعايتها للمؤتمر الدولي حول طاقات المستقبل الذي نظمه اتحاد المهندسين العرب بالتعاون مع نقابة المهندسين الأردنيين، تحت رعاية وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس فلاح العموش.

وناقش المؤتمر الذي اختتمت أعماله مؤخراَ عدداً من المحاور المتعلقة بالبيئة والطاقة المتجددة، كصياغة الإستراتيجيات وفق تكنولوجيا الطاقة القائمة والتقنيات المستقبلية للطاقات الجديدة وأثرها الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب مناقشة أبرز التطبيقات العملية والتأهيل والتدريب لمستلزمات المهن الجديدة للطاقة وعرض وسائل انتاجها والحفاظ عليها.

وشدد الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة على أهمية انعقاد هذا المؤتمر الدولي بمشاركة خبراء ومختصين من ثماني دول عربية، لمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بتكنولوجيا الطاقة التقليدية والمتجددة، إضافة إلى المشاكل والتحديات التي تواجه هذا القطاع، وقال: "باتت موضوعات ومشاريع الطاقة المتجددة من القضايا الهامة سواء على الصعيد المحلي أو العربي وحتى الدولي، وإن إلتئام المؤتمر الدولي حول طاقات المستقبل في عمّان يأتي في وقت نحن بأمس الحاجة فيه لاستغلال مصادر الطاقة المختلفة.

وأوضح شطارة: "إن رعاية أمنية لهذا المؤتمر يأتي من منطلق إلتزامها الجاد تجاه البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم مشاريع الطاقة المتجددة والتي تم تضمينها ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية الخاصة بالشركة"، مبيناً أن أمنية تؤمن بضرورة زيادة الاعتماد على مشاريع الطاقة المتجددة كأفضل الخيارات لمعالجة تحدي ارتفاع الفاتورة النفطية وتقليل نسب التلوث الناتج عن المصادر التقليدية للطاقة.

وناقش باحثون ومختصون على مدار يومي انعقاد المؤتمر، آخر المستجدات العلمية في مجالات الطاقة المختلفة والتطبيقات المتنوعة لمصادر الطاقة الحديثة، وسبل إنتاجها والتعامل معها، إضافة إلى تناقل الخبرات والمعارف والتأهيل والتدريب لمستلزمات المهن الجديدة للطاقة.

-انتهى-