شطارة: الجيل الخامس فرصة اقتصادية وطنية تعود بالنفع على السوق الأردني ككل

شطارة: الجيل الخامس فرصة اقتصادية وطنية تعود بالنفع على السوق الأردني ككل

خلال مشاركته في الجلسة الختامية لأعمال منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2018

شطارة: الجيل الخامس فرصة اقتصادية وطنية تعود بالنفع على السوق الأردني ككل

 

عمّان 13 أيلول 2018: قال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة، أنّ تقنية الجيل الخامس وبما تحمله من مزايا إيجابية واسعة هي فرصة اقتصادية وطنية ستعود بالنفع على السوق الأردني ككل وأساساً لتطوير تطبيقات مشاريع المدن الذكية والتحول لمدينة ذكية.

 

وأوضح شطارة خلال مشاركته في الجلسة الختامية لأعمال منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي اختتمت أعماله منتصف الأسبوع الماضي وشارك فيها الرؤساء التنفيذيون لشركات الاتصالات إضافة لرئيس هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، الدكتور غازي الجبور، أوضح أنه حتى نتمكن من العمل بتقنية الجيل الخامس فلا بد من توفّر منظومة متكاملة تعزز من خدمات الإنترنت عريضة النطاق وتوفر اتصال عالي الكفاءة ذو سرعة استجابة عالية، إضافة إلى إمكانية دعم عدد هائل من الأجهزة Massive Machine Type Communication (MMTC).

 

وعرض شطارة الذي يُعد من أبرز قادة قطاع الاتصالات المحلي ويمتلك خبرات واسعة في مجاله، مقارنة بين مزايا وتحديات الجيل الخامس، حيث أوضح أن تقنية الجيل الخامس ولسرعتها الكبيرة في معالجة البيانات ستعمل على تعزيز تقنيات الواقع الافتراضي عبر الشبكات والاتصالات عن بُعد وغيرها من التقنيات المتطورة مما سيؤدي إلى تحسين تجربة المستهلك بشكل أفضل، وزيادة أعداد المستخدمين المتعطّشين لتجربة محتوى يتطلب تردد عالي النطاق مثل مقاطع الفيديو عالية الجودة وتحميل الملفات الكبيرة والألعاب متعددة اللاعبين.

وبيّن الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، أن تقنية الجيل الخامس ستوفر مزايا ضخمة لإنترنت الأشياء IOT وخدمات اتصال فائقة الجودة مع ضمان سرعة استجابة عالية للشبكة Low Latency Communication (URLLC)، مثل التحكم في الطائرة بدون طيار، والسيارات ذاتية القيادة، مما يُقلّل من الفجوة بين التقنيات السلكية مثل تقنيات الفايبر واللاسلكية.

 

وحول ميزة دعم العدد الهائل من الأجهزة في وقت واحد (MMTC)، أوضح شطارة أنها ستكون أساساً للمدن الذكية وتوسيع نطاق إنترنت الأشياء، مبيناً أن الأردن وخلال العامين المقبلين وحتى نضوج تقنية الجيل الخامس سيكون بمقدوره الاستفادة من تقنية الجيل الرابع والإنترنت عريض النطاق وإنترنت الأشياء ضيقة النطاق (NB-IOT)، والتقنيات مثل تحالف لورا LORA وSigFox.

 

ومن جهة أخرى، تحدّث شطارة عن تحديات تطبيق تقنية الجيل الخامس وأكّد أنها تدور في الأغلب حول التكلفة المرتفعة لهذه التقنية بالنسبة للمشغلين مما يتطلب ضرورة إعادة النظر بما يتعلق بالتشريعات الخاصة بقطاع الاتصالات والتكلفة المفروضة على الترددات حيث سيكون هناك حاجة لتطبيق ترددات عالية المدى.  كما أن تطوير البنية التحتية الخاصة بتقنية الجيل الخامس سيكون بمثابة تحول الكبير للمشغلين خاصة عندما يتعلق الأمر بضمان تغطية واسعة النطاق في المحافظات والمناطق البعيدة عن المدن الرئيسية، إضافة إلى الحاجة إلى سعات ضخمة في البنية التحتية للاستجابة للحجم الهائل من البيانات.

وأوضح أن تشغيل تقنية الجيل الخامس سيتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية والأجهزة، علماً أن شركات الاتصالات والمشغلّين لم يستردوا كلفة الاستثمار في تقنية الجيل الرابع حتى الآن.

 

في ذات الإطار، قال رئيس دائرة التسويق في شركة أمنية، زيد إبراهيم، خلال مشاركته في جلسة صناعة التكنولوجيا المالية (FinTech)، أن هذا النوع من التكنولوجيا سيسهم في تعزيز الشمول المالي وتقديم الحلول المالية المختلفة للجميع وخاصة المواطنين في المحافظات وأولئك الذين لا يملكون حسابات بنكية. وأشار أنه من المتوقع أن تشهد التكنولوجيا المالية ازدهاراً واضحاً في السنوات المقبلة في المملكة بفضل انخفاض تكلفة تقديم هذه الخدمات وسهولة وصولها إلى مختلف شرائح المجتمع وتوفرها على مدار الساعة.

 

ومن جهة أخرى، شارك الرئيس التجاري لقطاع الأعمال والبرودباند في شركة أمنية محمود أبو زناد، في جلسة حملت عنوان "الحفاظ على أمان الفضاء الإلكتروني الخاص بنا وجعله أكثر آمنًا وموثوقية"، أكد خلالها أننا نعيش في عصر أصبحت فيه الوقاية من تهديدات أمن المعلومات لزاماً وليست خياراً، لافتاً إلى تزايد الحاجة لاستخدام الخدمات السحابية وإنترنت الأشياء مما يشكل حاجة ملحة إلى حماية البيانات الهامة بفعالية وكفاءة.

 

وكانت أمنية قد شاركت في منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2018 الذي عقد تحت رعاية جلالة الملك عبد الله الثاني، كشريك استراتيجي للمنتدى والذي عقد يومي العاشر والحادي عشر من أيلول الجاري، وحمل شعار "التكنولوجيا الجديدة".

وتنظر أمنية إلى منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كمنصة هامة تسلط الضوء على أحدث التطورات في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لاسيما الذكاء الصناعي وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية، ودورها في تحقيق التنمية وتطوير المجتمعات وتحقيق الرفاه للأفراد.

 

-انتهى-