عندما تأهل الأردن إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، لم يكن ذلك مجرد إنجاز رياضي، بل ثمرة رحلة طويلة حملها أجيال من الأردنيين الذين آمنوا بالحلم، وتمسكوا به، ومهّدوا الطريق حتى أصبح حقيقة.
ومن هذه الرحلة وُلدت درب الأساطير؛ عملٌ فنيّ تقدّمه أمنية احتفاءً بكل من ساهم في كتابة هذه القصة، من أساطير الأمس، إلى أبطال اليوم، وصولاً إلى أجيال الغد التي ستواصل المسيرة.
درب الأساطير ليست مجرد أغنية، بل قصة وطن، تُجسّد قيم الإصرار والانتماء، وتؤكد أن الإنجازات العظيمة لا يصنعها جيل واحد، بل تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.
يجمع درب الأساطير نخبة من الأصوات الأردنية التي تمثل أجيالاً مختلفة، في عملٍ يحتفي بالماضي ويستلهم المستقبل. وفي قلب هذا العمل، يعود صوت الفنان الراحل متعب السقار إلى الحياة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعد تدريب النموذج على أرشيف واسع من تسجيلاته الصوتية.
ولم يكن الهدف من هذه التقنية إعادة إنتاج الماضي، بل تكريم إرثٍ فنيٍّ وثقافي، والحفاظ عليه ليبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال القادمة.
يجسد درب الأساطير رؤية أمنية في توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان، وصون الهوية، ورواية القصص التي تستحق أن تبقى حيّة.
سوف تساعدنا أفكارك في تقديم أفضل خدمة.